فيديو| موقع ألماني: علاقة فلسطين بالسعودية في الحضيض

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

رأى موقع مينا ووتش الألماني أنَّ خطاب السفير السابق للسعودية في واشنطن والرئيس السابق للاستخبارات السعودية، الأمير بندر بن سلطان، كان إشارة واضحة للفلسطينيين على أنَّ انتقادهم لاتفاق التطبيع غير مرغوب فيه.

ولم يكن انتقاد الأمير السعودي بندر بن سلطان بن عبد العزيز للقادة الفلسطينيين في الأسبوع الماضي مفاجئًا لمن تابع تدهور العلاقات بين الفلسطينيين وبعض الدول العربية في الأشهر الأخيرة، وفقًا للموقع.

 

 

وتطرق التقرير إلى تصريحات لبعض المسؤولين الفلسطينيين هذا الأسبوع بأنهم لن يُجبروا على التعامل مع مثل هذه الموجة من الانتقادات القادمة لهم من بعض الدول العربية.

 

ولفت إلى أنَّ مثل هذه الانتقادات أصبحت شائعة في بعض الدول العربية، لا سيما في دول الخليج، حيث يشن الصحفيون والمحللون السياسيون والأكاديميون ومستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي حملة غير مسبوقة، ليست فقط ضد القادة الفلسطينيين، بل أيضًا ضد الشعب الفلسطيني.

 

وأضاف الموقع أنَّ الحملة المعادية للفلسطينيين تصاعدت بعد إعلان اتفاقيتي السلام اللتين أبرمتهما إسرائيل مع الإمارات والبحرين وبعد اتهام الفلسطينيين هذه الدول بخيانة القضية الفلسطينية.

 

وبحسب الموقع، قال مسؤول فلسطيني في رام الله، تحدث لصحيفة "جيروزاليم بوست" شريطة عدم الكشف عن هويته بسبب حساسية الموضوع، أنَّ العديد من العرب الذين ينتقدون الفلسطينيين يبدو أنهم تعرضوا لغسيل دماغ من قبل الدعاية الإسرائيلية الصهيونية.

 

وأضاف المسؤول "بعض العرب الذين يحبون إسرائيل يفعلون ذلك فقط لإزعاج الفلسطينيين، فهم غاضبون لأننا رفضنا اتفاقيات التطبيع بين الدول العربية وإسرائيل، ويبدو أن بقية الدول العربية قبلوا الرواية الإسرائيلية الصهيونية، وهذا يشير إلى اتجاه خطير بالنسبة لنا".

 

وقال مسؤول فلسطيني آخر للموقع الألماني، إنَّه "قضى سنوات عديدة في الخليج قبل أن ينتقل إلى الضفة الغربية بعد توقيع اتفاقيات أوسلو بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية في عام 1993، معربًا عن قلقه للغاية بشأن الأزمة الحالية بين الفلسطينيين وبعض الدول العربية".

 

وأردف المسؤول قائلًا: "نحن بلا شك نشهد أخطر أزمة في علاقاتنا مع العالم العربي، كان في السابق انتقاد العرب للقضية الفلسطينية من المحرمات، والآن تمتلئ وسائل الإعلام العربية بالمقالات التي تُدين الزعماء الفلسطينيين وتصفهم بالخونة والكذب وتدعو العرب إلى التوقف عن دعم الفلسطينيين.. أخشى أن تضرر العلاقات لا يمكن إصلاحه".

 

وأشار التقرير إلى أنَّ مسؤولين فلسطينيين آخرين قلقون بشكل خاص من أن تصبح السعودية الدولة العربية التالية التي "تطعنهم في ظهورهم"، في إقامة علاقات مع إسرائيل، على غرار ما فعلته الإمارات والبحرين.

 

التقرير نوَّه بأنَّ السلطة الفلسطينية لم ترد بكلمة واحدة على انتقادات بندر الشديدة للقيادة الفلسطينية لها.

 

بيد أنَّ حسام عرفات المسؤول البارز في منظمة التحرير الفلسطينية قال إنَّ ظهور بندر بن سلطان على قناة سعودية شبه رسمية يمثل الموقف الرسمي للعائلة المالكة، ما يشير إلى التطور السلبي والتغيير في الموقف السعودي الرسمي تجاه القضية الفلسطينية.

 

وقال عرفات إنه يعتقد أن تصريحات الأمير بندر هي "رسالة قوية للقيادة الفلسطينية، ومؤشر واضح على استعداد القيادة السعودية لاتخاذ خطوات فورية وسريعة نحو التطبيع مع إسرائيل.

 

كما تُظهر المقابلة مع الأمير السعودي بندر بن سلطان تطوراً دراماتيكياً وخطيراً في المواقف السعودية التقليدية تجاه القضية الفلسطينية، وهي مؤشر قوي وتحذير واضح وقاطع من السعودية للقيادة الفلسطينية بأنَّ انتقادهم للإمارات والبحرين لن يُجدي في شيء"

 

رابط النص الأصلي

أخبار ذات صلة

0 تعليق