فيديو| جريمة الزرقاء..  تفاصيل الواقعة التي هزت الأردن

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

شهدت مدينة الزرقاء بالأردن جريمة بشعة راح ضحيتها فتى عمره 16 عامًا، حيث تعرض الفتى لبتر يديه وفقء عينيه من قبل مجموعة من الأشخاص على خلفية الانتقام لجريمة قتل سابقة.

 

يأتي ذلك وسط مطالبات بتوقيع أقصى العقوبات على الجناة والتي تصل للإعدام، حيث دشن نشطاء "هشتاج" بعنوان (الإعدام لمنفذي جريمة الزرقاء).

 

وتابع الملك عبد الله الثاني ملك الأردن تفاصيل العملية الأمنية التي قادت إلى إلقاء القبض على الجناة، مشددًا على اتخاذ أشد العقوبات، وتوفير العلاج اللازم والضروري للفتى.

الملكة الأردنية رانيا من جانيها، وصفت الجريمة بأنها «قبيحة بكل تفاصيلها» مطالبة بتوقيع أشد العقوبات على مرتكبيها.

 

وقالت عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك: "كيف نعيد لك ما انتزعه المجرمون، وكيف نلملم أشلاء قلب أمك وذويك؟ كيف نحمي أبناءنا من عنف وقسوة من استضعف الخلق دون رادع ولا وازع؟"

 

facebook

 

وأضافت: "جريمة قبيحة بكل تفاصيلها... قلوبنا معك، فأنت ابن كل بيت أردني! وأضم صوتي الى الأصوات التي تنادي بأشد العقوبات لمرتكبيها".

 

وتداول نشطاء مقطع فيديو للفتى المعتدى عليه، وطالب خلاله بإعدام الجناة شنقًا حتى الموت

— المصور وليد الدردساوي ???????? (@waleed_Emad92)

وفي تفاصيل الواقعة، تعرض فتى أردني، لبتر في يديه أمام عينيه، من قبل مجموعة من الأشخاص على خلفية الانتقام لجريمة قتل سابقة.

 

وكان الفتى قد اختُطف من قبل الجناة أثناء خروجه إلى السوق لشراء الخبز، فقطعوا يديه وفقؤوا عينيه وضربوه بأداة حادة على وجهه.

 

 

وقال المتحدث الإعلامي باسم الأمن العام الأردني المقدم عامر السرطاوي، بحسب صحيفة "الجريدة" إن الفتى أسعف إلى مستشفى الزرقاء الحكومي، وإن حالته العامة سيئة.



 

وبحسب مصدر أمني، فقد تعرض الفتى للخطف من أصحاب سوابق إجرامية وهو في طريقه لشراء الخبز لوالدته، وتم اقتياده إلى منطقة خالية من السكان شرق مدينة الزرقاء، ثم قطعوا يديه بأداة حادة، مع الاعتداء على عينيه لفقئهما، وضربه بأداة حادة في وجهه، وتصوير الحادثة.

 

وبعدما أنهى الجناة جريمتهم، تركوا الفتى في منطقة خالية من السكان، ثم وضعوا يديه في كيس وأرسلوه إلى أمه. ثم عثر أحد المارة على الفتى في حالة صحية حرجة نتيجة النزيف، وتم نقله للمستشفى، وأجريت له عمليات بتر لليدين من الرسغ، ومعالجة لعينيه نتيجة تعرضهما للطعن، مع تقديم الرعاية الصحية وفق مصدر طبي.

 

 

ووفق تقارير إعلامية، لوسائل إعلام عربية، جاء في بيان لمديرية الأمن العام أن الاعتداء على الفتى يأتي على خلفية جريمة قتل في مخيم الزرقاء، وأنه ابن قاتل في جريمة سابقة.

 

وأضاف البيان أنه تم نقله إلى مستشفى الزرقاء الحكومي من قبل الدفاع المدني، وأن التحقيقات بدأت للوقوف على ملابسات القضية، وتم القبض على الجناة.

 

وسجّلت معدلات الجرائم المرتكبة في الأردن خلال العام الماضي 2019 ارتفاعا بنسبة زادت على 7%، مقارنة مع عام 2018، وفق التقرير الإحصائي الجنائي، وكان أصحاب الأعمال الحرة هم الأكثر ارتكابا للجرائم، بينما جاء المتعطلون عن العمل في المرتبة الثانية.

 

 

وبحسب مصدر قانوني، فإن الفعل الذي قام به الجناة يعاقب عليه قانون العقوبات الأردني في نص المادة 334 مكرر، بحيث أن من أقدم على ضرب شخص بأداة حادة على وجهه باستخدام شفرات أو أمواس، يعاقب بالأشغال الشاقة المؤقتة لمدة لا تزيد على 7 سنوات، مهما كانت مدة التعطيل.

 

ونصت المادة 335 من قانون العقوبات، على أنه إذا أدى الفعل إلى قطع أو استئصال عضو أو بتر أحد الأطراف، فإن الفاعل يعاقب بالأشغال الشاقة المؤقتة مدة لا تزيد على 10 سنوات.

 

وقد تغلظ عقوبة الجاني بسبب هذه الجرائم من أجل ردعه وتحقيق الأمن في المجتمع، ولبشاعة الجريمة ووقوعها على فتى يبلغ 16 عاما.

 

 

— عُلا الفارس (@OlaAlfares)

وشهدت وسائل التواصل الاجتماعي موجة من الغضب، وسط مطالب واسعة بإعدام الفاعلين، كما دشن نشطاء وسم #الإعدام_لمنفذي_جريمة_الزرقاء، ووسم #طفل_الزرقاء.

 

وتداول ناشطون معلومات قالت إن الجاني يملك سجلا إجراميا يزيد على 250 قيدا، وكان موقوفا بأحد مراكز الإصلاح، وتم الإفراج عنه مؤخرا.

 

تحذير من تداول فيديو الاعتداء على الضحية

 

وحذر الأمن العام، من تداول أو نشر أو إعادة نشر الفيديو الذي ظهر خلاله ضحية الاعتداء، مؤكداً أن نشر وتداول هذا الفيديو يوجب المساءلة القانونية، لانتهاكه كافة القوانين الأعراف.

 

وأشار إلى أن وحدة الجرائم الإلكترونية، ستقوم بمتابعة كل من يقوم بنشره، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه.

 

في سياق متصل، وفي إطار آخر التفاصيل، أكد مصدر طبي لموقع أخبار الأردن، أنه تم إجراء عمليتين جراحيتين لطفل الزرقاء في مستشفى الزرقاء الحكومي.

 

وأضاف المصدر الطبي أن العملية الأولى العملية الأولى كانت ليدي الطفل المتعدى عليه وتبين أنه تم قطع اليد اليمين من الرسغ، واليد الشمال لفوق الرسغ، فيما كانت العملية الثانية لعينيه، وفيما بعد تبين أن عينه اليسرى لم تتأذ.

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق