فيديو| تمهيدًا لبدء تنفيذه.. حمدوك يتسلّم وثيقة «اتفاق السلام»

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

«نحن شعب واحد في دولتين».. كانت تلك رسالة تهنئة من رئيس لجنة وساطة دولة جنوب السودان توت قلواك موجهة للشعب السوداني والدكتور عبد الله حمدوك رئيس مجلس الوزراء خلال تسليمه وثيقة اتفاق السلام الذي تم توقيعه في الثالث من أكتوبر الجاري بجوبا، وذلك تمهيدًا لبدء تنفيذه.

وقال رئيس لجنة الوساطة مستشار رئيس دولة جنوب السودان للشؤون الأمنية توت قلواك إنّ لقاء اليوم يأتي في إطار التشاور مع القيادة السودانية في مجلسي السيادة والوزراء بشأن تنفيذ اتفاق السلام وفقاً للجداول الزمنية المتفق عليها حسب بنود الاتفاق.

وأوضح أنّ اللقاء ناقش أيضًا كيفية استئناف الحوار بين الحكومة الانتقالية والحركة الشعبية - شمال بقيادة عبدالعزيز آدم الحلو، مشيراً إلى أنه سيتم عقد ورشة عمل يوم 21 أكتوبر الحالي في جوبا تضم خبراء من السودان وشركاء السلام بشأن الإعداد والتحضير لاستئناف الحوار.

 وأمس الثلاثاء، أجاز الاجتماع المشترك لمجلسي السيادة والوزراء في السودان برئاسة الفريق عبد الفتاح البرهان، اتفاقية جوبا للسلام الموقعة مطلع شهر أكتوبر الجاري.


 

وخضع الاتفاق لمناقشات واسعة من أعضاء المجلسين الذين أشادوا بالجهد الكبير الذي بذلته الوفود المتفاوضة من الجانبين، بما في ذلك الخبراء من الوزارات والهيئات المختلفة.

 

ونوَّه الاجتماع المشترك إلى ضرورة العمل على تهيئة الأجواء لتنفيذ الاتفاقية والعمل على توفير الاحتياجات المطلوبة، كما أكد المجتمعون على ضرورة الإعداد الجيد لمؤتمر شرق السودان، الذي سيطرح عليه اتفاق مسار الشرق.

 

وبحسب وكالة الأنباء السودانية (سونا)  شدد  أعضاء مجلسي  السيادة والوزراء على أهمية إشراك كل مكونات شرق السودان في المؤتمر.

 

وفي الثالث من أكتوبر الجاري وقعت الحكومة السودانية اتفاق سلام مع عدة جماعات سودانية متمردة، بهدف إنهاء سنوات من الصراعات المسلحة في إقليم دارفور وجنوب كردفان وجنوب النيل الأزرق.

 

وجرت مراسم التوقيع في جوبا، عاصمة جنوب السودان، بشكل نهائي على اتفاق مبدئي تم التوصل إليه في أغسطس الماضي، بعد شهور من المحادثات، مع 3  مجموعات متمردة رئيسية من إقليم دارفور.

 

ووقع على الاتفاق من جانب المعارضة المسلحة الجبهة الثورية السودانية، التي تضم 5  حركات مسلحة و4 حركات سياسية. في حين لم ينضم فصيلان رئيسيان، وهما جيش تحرير السودان والحركة الشعبية جناح عبد العزيز الحلو إلى مفاوضات السلام.

 

وحضر مراسم التوقيع وزراء وقادة حكومات دول مجاورة، بالإضافة إلى مصر وقطر والسعودية، فضلا عن رئيس دولة جنوب السودان سلفاكير ميارديت، الذي توسطت بلاده بين الفرقاء السودانيين.


 

وتتكون الاتفاقية من ثمانية بروتوكولات: ملكية الأرض والعدالة الانتقالية والتعويضات وتطوير قطاع الرحل والرعوي وتقاسم الثروة وتقاسم السلطة وعودة اللاجئين والمشردين، إضافة للبروتوكول الأمني والخاص بدمج مقاتلي الحركات في الجيش الحكومي ليصبح جيشا يمثل كل مكونات الشعب السوداني .
 

ويشهد إقليم دارفور، منذ 2003، نزاعا مسلحا بين القوات الحكومية وحركات متمردة، أودى بحياة حوالي 300 ألف شخص، وشرد نحو 2.5 مليون آخرين، وفق الأمم المتحدة.

 

وإحلال السلام هو أحد أبرز الملفات على طاولة حكومة عبد الله حمدوك، وهي أول حكومة بالسودان بعد أن عزلت قيادة الجيش، في 11 أبريل  2019، عمر البشير من الرئاسة (1989-2019)، تحت ضغط احتجاجات مناهضة لحكمه.
 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق