«فتنة والي كسلا» بالسودان.. قتلى في اشتباكات بين الأمن ومتظاهرين

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

لقي ستة أشخاص، وجرح العشرات في اشتباكات بين محتجين وقوات الأمن في مدينة كسلا شرقي السودان.

 

وقالت مصادر طبية بمستشفى المدينة، إن الوفيات وقعت جراء الإصابة بالرصاص في أماكن متفرقة من الجسم.

 

وشهدت كسلا، اليوم الخميس، مسيرة احتجاجية شارك فيها المئات رفضا لقرار الحكومة إعفاء والي ولاية كسلا من منصبه.

وكان رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك قد أعفى الوالي صالح عمار من منصبه بعدما احتجت عناصر قبلية على تعيينه ومنعته من تولي المنصب باعتباره يمثل أحد المكونات القبلية في شرق السودان.

 

وقبل ثلاثة أشهر، شهدت مدينة كسلا، عاصمة الولاية، أحداث عنف قبلية أدت إلى مقتل وجرح العشرات بعد أيام من تعيين عمار في المنصب.

 

ونشبت اشتباكات قبلية في شهر مايو الماضي، أسفرت عن سقوط عدد من القتلى والجرحى في الاقتتال بين مجموعتين من قبيلتَي بني عامر والنوبة.

 

وأرسل مجلس الوزراء السوداني، حينها، وفدا وزاريا إلى كسلا، وقال المجلس إن الوفد سيتوجه إلى كسلا تنفيذاً لتوجيهات الدكتور عبدالله حمدوك، وذلك لتقديم واجب العزاء في ضحايا الأحداث، والوقوف على الأوضاع الأمنية.

 

وتنتمي قبيلة البني عامر إلى مجموعة قبائل البجة التي تقطن شرق السودان، في حين تضم قبيلة النوبة مجموعات مهاجرة من منطقة جبال النوبة، وسط السودان، التي تشهد نزاعا بين الحكومة ومتمرّدين.

 

وكانت السلطات في ولاية البحر الأحمر قد فرضت حظر التجوال في مدينتي بورتسودان وسواكن بعد مواجهات دامية أدت إلى مقتل 6 أشخاص، وفق أطباء سودانيين.

 

ويواجه شرق السودان ويضم 3 ولايات وهي "كسلا، القضارف، البحر الأحمر" مشكلات مزدوجة تتمثل في قتال قبلي، ورفض حاكم كسلا الجديد صالح عمار، ولاحقا اعتراض بعض المكونات على اتفاق السلام المبرم في جوبا مؤخرا.

 

وقادت هذه المكونات مظاهرات خلال الأيام الماضية صاحبها إغلاق للطرق وبعض الموانئ، ما أدى إلى مقتل ضابط في الشرطة السودانية.

أخبار ذات صلة

0 تعليق