في لقاءين تلفزيونيين.. كورونا يشعل حربا بين ترامب وبايدن

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

تبادل المرشحان للانتخابات الرئاسية الأمريكية، الجمهوري جو بايدن، والديمقراطي دونالد ترامب الانتقادات والاتهامات حول العديد من القضايا وبخاصة التعامل مع جائحة كورونا.

 

جاء ذلك خلال لقاءات جماهيرية تلفزيونية متزامنة بعد إلغاء مناظرتهما الثانية، سلطت الضوء على مدى كون حملة هذا العام غير عادية في ظل الجائحة التي أصابت قرابة ثمانية ملايين أمريكي من بينهم الرئيس.

 

خلال حوارين متزامنين على قناتي "إن بي سي" و"إيه بي سي" الأمريكيتين، أجابا فيهما عن أسئلة الناخبين، حصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ومنافسه الديمقراطي جو بايدن، مساء الخميس، على فرصة لإظهار مواطن كل منهما والتأثير على الناخبين المترددين.

 

وسعى بايدن، الذي كان يتحدث إلى الناخبين في فيلادلفيا على محطة (إيه.بي.سي) التلفزيونية، إلى جعل معالجة ترامب للجائحة القضية الرئيسية، حيث ألقى باللوم على الرئيس الجمهوري بسبب تهوينه من شأن الفيروس.

 

ودافع ترامب عن طريقة معالجته للجائحة وكذلك عن سلوكه الشخصي، بما في ذلك تنظيم حدث في البيت الأبيض لم يضع الغالبية فيه الكمامات أو يلتزموا بالتباعد الاجتماعي.

 

وقال ترامب على محطة (إن.بي.سي) التلفزيونية أمام جمهور من الناخبين في ميامي "أنا رئيس، يجب أن أرى الناس، لا يمكن أن أجلس في قبو" وانتقد بايدن ضمنا بعدما أمضى شهورا بعيدا عن فعاليات الحملة.

 

وكان ترامب قد انسحب من المناظرة الثانية التي كانت مقررة الخميس عندما قالت اللجنة المنظمة إنها ستعقد عبر الإنترنت بسبب المخاوف من فيروس كورونا.

 

وذكرت صحيفة "نيويورك بوست" الأمريكية أنه رغم تزامن اللقاءين تقريبًا، لكنهما كانا غير متساويين، حيث وجدت لجنة الخبراء الخاصة بالصحيفة أن الأسئلة التي وجهت إلى ترامب كانت أقوى، مع اضطلاع مضيفة اللقاء بدور الخصم ومدقق الحقائق لما يقوله الرئيس.

 

في المقابل، حسب الصحيفة، كان الوضع لينا في الغالب مع الأسئلة التي تطلبت إجابات بسيطة من بايدن، فيما نأى مضيف اللقاء عن التدخل بشكل كبير.

 

وقالت الخبيرة السياسية ليتيسيا ريميرو إن "الأسئلة كانت تحتاج فقط إلى إجابات سهلة وبسيطة. أعتقد أن بايدن خسر أصواتًا مع أجوبته عن سؤال لماذا يجب على أصحاب البشرة السمراء التصويت لصالحه، وحقوق المتحولين جنسيًا".

وفيما يتعلق بالأداء، وافق الخبراء على أن ترامب كان أداؤه أفضل مقارنة بما كان عليه خلال المناظرة مع بايدن الشهر الماضي.

 

وقال ديفيد بيردسيل، عميد مدرس الشؤون العامة والدولية بكلية باروخ: "من بين المترددين بين الجمهوري، كان الأداء قويًا. تفاعل الرئيس جيدًا مع الأسئلة، وبدا أكثر هدوءا عما كان في المناظرة مع بايدن."

 

واعتقد مات ماكوفياك، الخبير الاستراتيجي الجمهوري، أن ترامب تصرف على طبيعته طوال اللقاء، مما ربما أكسبه اليد العليا.

 

وأوضح كوفياك، المذيع ورئيس الحزب الجمهوري المحلي في تكساس، أن ترامب أدلى بردوده المعتادة على تلك الموضوعات، "وكان من المثير للاهتمام رؤيته بعد تعافيه من كوفيد-19. أعتقد أنه ربما ساعد نفسه قليلًا الليلة."

 

وفي هذه الأثناء، كان بايدن هادئًا ومتماسكًا، حيث قال إريك سوفر، الذي عمل بحملات انتخابية رئاسية لمرشحين ديمقراطيين في السابق، إن هذا قد يكون كافيًا لتغيير رأي بعض الناخبين.

 

وأضاف سوفر: "أعتقد أن لباقة بايدن وهدوءه وعمق تفكيره – خاصة عند وضعه على شاشة منفصلة للمقارنة مع ترامب – سيكون له تأثير دائم على الناخبين الذين لم يتخذوا قرارهم بعد."

 

ومن المقرر إجراء المناظرة الرئاسية الثالثة في 22 أكتوبر بمدينة ناشفيل في ولاية تنيسي.

أخبار ذات صلة

0 تعليق