استمرار المعارك في «قره باغ» وأذربيجان توسع نطاق سيطرتها

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

مع تواصل الاشتباكات بين أرمينيا وأذربيجان حول إقليم ناغورني قره باغ، رغم الهدنة التي توسطت فيها روسيا، كشفت أذربيجان عن سيطرتها على قرى جديدة في الإقليم المتنازع عليه منذ عقود.

 

وأعلن الرئيس إلهام علييف، الجمعة، أن قوات بلاده بسطت السيطرة على 3 بلدات جديدة خلال القتال مع الجانب الأرمني في إقليم ناغورني قره باغ.

 

وقال علييف، في تغريدة نشرها على حسابه الرسمي في موقع "تويتر": "حرر الجيش الأذربيجاني الباسل من الاحتلال بلدات خيرمانجيك وأغبولاغ وأخولو في منطقة حجافند لأذربيجان".

 

وأعلن علييف في مقابلة صحفية أمس الخميس عن سيطرة القوات الأذربيجانية على أكثر من 40 بلدة ومدينة منذ بدء التصعيد الأخير في إقليم ناغورني قره باغ، وأفاد لاحقا في اليوم ذاته باستعادة 6 بلدات أخرى خلال المعارك مع العسكريين الأرمن

 

واندلعت في 27 سبتمبر، اشتباكات مسلحة على خط التماس بين القوات الأذربيجانية والأرمنية في إقليم قره باغ والمناطق المتاخمة له في أخطر تصعيد بين الطرفين منذ أكثر من 20 عاما وسط اتهامات متبادلة ببدء الأعمال القتالية وجلب مسلحين أجانب.

 

وأكد الرئيس الأذربيجاني مرارا منذ بدء هذا التصعيد أن الشرط الوحيد لقوات بلاده مقابل وقف الأعمال القتالية يتمثل في "تحرير أراضي أذربيجان المحتلة"، موضحا ضرورة أن يقدم الجانب الأرمني جدولا زمنيا لسحب قواته من قره باغ والمناطق الـ7 المتاخمة له التي تم السيطرة عليها خلال الحرب في 1992-1994.

 

ومن جانبها، قالت وزارة الدفاع في إقليم ناغورني قره باغ، الجمعة، إن 29 جنديا قتلوا لترتفع حصيلة القتلى بين قواتها إلى 633 منذ اندلاع المعارك مع القوات الأذربيجانية في 27 سبتمبر.

 

وأعلن رئيس إقليم قره باغ فرض قيود جديدة على حركة الداخلين والخارجين للإقليم. 

 

وتعرضت عاصمة إقليم ناغورني قره باغ للقصف مرة أخرى في أولى الضربات التي تطال المدينة منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ السبت الماضي.

 

وأعلنت هيئة الطوارئ في الإقليم على حسابها في فيسبوك أن القوات الأذرية قصفت "أهدافا مدنية" في ستيباناكيرت.

وتعرضت ستيباناكيرت للقصف مرات عدة منذ اندلاع الاشتباكات بين القوات الانفصالية المدعومة من يريفان والجنود الأذريين يوم 27 سبتمبر/أيلول الجاري، وأدت التفجيرات إلى إخلاء المدينة من سكانها.

 

ومنذ إبرام الهدنة "الإنسانية" التي وقّعت السبت بوساطة روسية بهدف إتاحة تبادل جثث الجنود والأسرى القتلى، بقي الوضع هادئا في ستيباناكيرت.

 

من جهة أخرى، دعا نحو 20 نائبا فرنسيا، الحكومة الفرنسية إلى الاعتراف "بسرعة" بما وصفوه بـ "جمهورية ناغورني قره باغ" الانفصالية التي تشهد مواجهات مسلحة بين أذربيجان والقوات المسلحة الأرمينية.

 

ووقّع النص -الذي تبدو فرص نقاشه بالجمعية الوطنية ضئيلة- نحو 20 نائبا معظمهم من الحزب الرئاسي "الجمهورية إلى الأمام"، وحزب الجمهوريين "يمين" والحركة الديمقراطية "وسط" ونائبة اشتراكية.

 

وكان وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان رفض دعوات برلمانيين فرنسيين إلى الوقوف في صف الأرمن بالنزاع، مؤكدا ضرورة أن تكون باريس "غير منحازة" بسبب وضعها كوسيط في الأزمة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق