هجمات وعشرات القتلى والجرحى .. ماذا يحدث في ريف إدلب؟

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

ليلة ساخنة شهدها ريف إدلب شمالي سوريا قبل طلوع فجر السبت، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى أصيبوا بحروق بالغة، وسط دوي انفجار مروع.  

 

مصادر محلية كشفت أنه سمع دوى انفجار عنيف، قرب منتصف ليل اليوم السبت، في مدينة سلقين بريف إدلب الشمالي، سمعت أصداؤه في معظم أرجاء المنطقة.

 

وقالت مصادر محلية في سلقين في تصريحات صحفية إن الانفجار وقع في أحد مستودعات الذخيرة التابعة لـ "هيئة تحرير الشام"، الواجهة الأحدث لتنظيم "جبهة النصرة"، وتحديدا في معمل كان يستخدم للصناعات البلاستيكية قبل تحويله إلى مصنع ومستودع للأسلحة.

 

وأضافت المصادر أن الانفجار أدى إلى إصابة ٦ أشخاص بجروح بينهم طفلين، ومقتل وإصابة ١٦ من مسلحي "تحرير الشام" كانوا داخل مبنى المستودع.

 

وأوضح مصدر طبي في مدينة سلقين أن معظم القتلى والجرحى ظهرت عليهم آثار حروق شديدة، مرجحا تعرضهم لمواد شديدة الاشتعال كانت موجودة داخل المستودع المذكور.

 

وتسيطر "هيئة تحرير الشام"، وهو الاسم الأحدث لتنظيم "جبهة النصرة"، مع تشكيلة واسعة من التنظيمات المتحالفة معها، على معظم محافظة إدلب وريفها، بما في ذلك المعابر الدولية والشريط الحدودي شمال غرب سوريا.

 

وقبل الكشف عن الانفجار، أفادت مصادر أن غارة أمريكية بصاروخ "نينجا" في ريف إدلب، قتلت اثنين من قيادات تنظيم "حراس الدين"، أحدهما مصري والآخر مغربي.

 

وقال "المرصد السوري لحقوق الإنسان" إن قياديا عربيا يدعى "أبو ذر المصري" وآخر يدعى "أبو يوسف المغربي"، وطفلا كان برفقتهما، قُتلوا جراء استهداف طائرة مسيَرة أمريكية لسيارة تقلهم على الأطراف الغربية لمدينة إدلب أول أمس.

 

وأفادت شبكة "فوكس نيوز" مساء الجمعة بأن الجيش الأمريكي تبنى مقتل قياديين في تنظيم "حراس الدين" الموالي لـ"القاعدة" في سوريا.

 

وأورد بيان للرائد بيث ريوردان، المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية، أن "الضربة تعد الأولى بطائرة من دون طيار، ينفذها الجيش الأمريكي في سوريا منذ منتصف سبتمبر الماضي".

 

ووفقا لمصادر "المرصد"، فإن أبو ذر المصري شغل منصب "الشرعي العام" سابقا، وكان عضواً بـ"مجلس الشورى" ضمن التنظيم ، وكان يشرف على معهد شرعي للفئات العمرية الصغيرة ضمن التنظيم، قبل أن ينتقل إلى "مجلس الشورى"، وإن "أبو يوسف المغربي" الذي يشغل منصب "الأمني العام" للتنظيم كان برفقته وقُتل جراء الاستهداف ذاته.

 

وكانت طائرة مسيَرة تابعة للتحالف الدولي استهدفت في 13 أغسطس سيارة عسكرية على الطريق الجبلي جنوبي مدينة سرمدا بريف إدلب، طالت قيادياً أوزبكياً معروفاً باسم "أبو يحيى أوزبك" وأدت لمقتله وفق مصادر محلية.

 

وفي 24 يونيو، استهدفت طائرة سيارة عسكرية على الطريق الواصل بين مدينتي بنش وإدلب، أدت لمقتل شخصين، في وقت أعلن فيه تنظيم "حراس الدين" مقتل خالد العاروري "أبو القسام الأردني"، متأثراً بجراح جراء الغارة الجوية السابقة على مدينة إدلب.

 

وقبل ذلك بعشرة أيام، استهدفت مسيَّرة سيارة عسكرية لتنظيم "حراس الدين" خلفت مقتل بلال الصنعاني ومسؤول "جيش البادية" صالح مهند الجعيدان من مدينة العشارة بريف دير الزور الشرقي.

 

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق