القصة الكاملة لسقوط 4 إسرائيليات هرّبن «القات» لبلغاريا

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

كشف تاجر مخدرات من تل أبيب أن الإسرائليات المتدينات الأربعة اللواتي اعتقلن الشهر الماضي في بلغاريا بتهمة تهريب 93 كيلوجرامًا من نبات القات المخدر إلى البلاد، لسن بريئات كما زعمن، مؤكدا أنه ساعدهن على تنفيذ المهمة.

 

وقال "ي" في مقابلة مع القناة "12" الإسرائيلية :"لسن أبرياء كما يزعون، فقد سعين إلى نقل القات إلى بلغاريا وقد ساعدتهن في الوصول إلى هناك لأنهن أردن كسب المال. إنهن فتيات كبيرات يعرفن ما يفعلنه!".

 

والشهر الماضي، ألقت السلطات البلغارية القبض على 4 إسرائيليات من طائفة الحريديم (اليهود المتدينين)، أثناء محاولتهن دخول البلاد.

 

واتضح أن تاجر مخدرات إسرائيلي دفع لكل فتاة منهم مبلغ من المال مقابل تهريب النبات المخدر في حقائبهن، وهي التهمة التي قد تكلفهن قضاء عقوبة 12 عاما في السجن.

 

وقال "ي" : "هرّبت الفتيات عمدا النبات الذي يدخل في قائمة المخدرات في أوروبا، وذلك مقابل أكثر من 50 ألف شيكل (نحو 15 ألف دولار)".

 

وأضاف :"بعت لإحداهن 110 كجم من القات مقابل 17600 شيكل وهي لا تزال مدينة لي ببضعة آلاف من الشواكل تعهدت بدفعها لي عندما تعود إلى إسرائيل".

 

ومضى بالقول :"يمكنني أن أقول لكم يقينا أن هذه ليست المرة الأولى التي يهرب بعضهن فيها القات إلى الخارج رغم معرفتهن بالمخاطر."

 

في المقابل، رفض أقارب الشابات المحتجزات لنحو شهر في مركز للشرطة في مدينة فارنا (ثالث أكبر مدينة بلغارية) في ظروف صعبة، تلك الرواية تماما.

 

وقال أحدهم في حديث للقناة :"لقد خدعهن ولم يقل أن الأمر خطير وأنه من المحظور إدخال القات إلى بلغاريا. لقد بعث برسالة إلى أحداهن يسألها ما إن كانت مستعدة لنقل القات، فأجابت أنه لا توجد مشكلة. لقد وثقن به وأعينهن مغلقة".

 

والإسرائيليات المتدينات في العشرينات من العمر من سكان مدن بني براك وريشون لتسيون وبيتاح تكفا ونتانيا الإسرائيلية.

 

وقالت الفتيات لدى التحقيق معهن من قبل الشرطة البلغارية إن "ي" اشترى لهن تذاكر السفر وحجز لهن في أحد الفنادق لأربعة أيام وأعطى كل واحدة منهن ألفي شيكل.

 

لكن، عندما وصلن إلى مطار فارنا، حدث ما لم يكن متوقعا، فقبل أن يأخذن الحقائب من الحزام الناقل في المطار، لاحظن وجود آلات لفحص الأمتعة عند المخرج.

 

 

وغادر الفتيات الأربعة المطار على عجل وتركن الحقائب خوفا من التعرض للاعتقال، وعندما وصلن إلى الفندق أجرين اتصالا بـ "ي" لمعرفة ما يتعين عليهن فعله.

 

يقول "ي" للقناة "12" :" "اتصلن بي وسألن ما إن كان عليهن الذهاب إلى السفارة الإسرائيلية لكنني أخبرتهن ألا يفعلوا ذلك، لأن ذلك بمثابة اعتراف. وطلبت منهن العودة إلى إسرائيل بشكل عادي وأن أحدا لن يقوم بإيقافهن".

 

لكن الفتيات كما يقول "ي" قررن الاتصال بالسفارة ومن ثم تورطن في الأمر وجرى القبض عليهن في نهاية الأمر.

 

وتابع تاجر المخدرات الإسرائيلي :"لا علاقة لي بهن سوى بيع القات لواحدة منهن تترأس الشبكة. لم أرسلهن إلى هناك. قمن بذلك من تلقاء أنفسهن لكسب المال".

 

وقبل أيام رفضت محكمة بغارية إطلاق سراح الإسرائيليات الأربعة ووضعهن رهن الإقامة الجبرية، خوفا من فرارهن إلى "إسرائيل"، فيما يحاول المحامي الإسرائيلي "مردخاي تسيفي" إطلاق سراحهن على أساس أنهن لسن تجار مخدرات بل فتيات بريئات تعرضوا للخداع.

 

الخبر من المصدر..

أخبار ذات صلة

0 تعليق