السباق للبيت الأبيض| بايدن يتقدم.. وترامب يراهن على بنسلفانيا

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

بحثًا عن الوصول إلى البيت الأبيض، يتنافس المرشح الجمهوري دونالد ترامب "الرئيس الحالي"، والمرشح الديمقراطي جو بايدن، في انتخابات تشهد توتر وحروب كلامية غير مسبوقة، وسط ترقب من الشارع الأمريكي والدولي لما ستؤول إليه نتائج تلك الانتخابات.

 

لم يتبق سوى 48 ساعة على وصول الانتخابات الأمريكية محطتها الأخيرة، تحديدا يوم "الثلاثاء الحاسم"، والذي يبدأ فيه التصويت الفعلي لانتخابات الرئاسة.

 

وأظهر استطلاع للرأي نشرته شبكة "سي أن أن" الأمريكية، صباح الأحد، تقدم المرشح الديمقراطي، جو بايدن، على منافسه الرئيس الجمهوري، دونالد ترامب، في ولايات وصفتها بالمهمة في السباق نحو البيت الأبيض، وذلك قبل 48 ساعة من الاقتراع الحاسم.

 

لكن ترامب وأنصاره يشككون في دقة هذه الاستطلاعات، مستشهدين بالفشل الذريع الذي منيت به الاستطلاعات عام 2016، عندما أظهرت تقدم المرشحة الديمقراطية، هيلاري كلينتون على الرئيس الحالي، لكن الأخير فاجأ الجميع وفاز.

 

 

وقالت "سي أن أن" إن بايدن متقدم في ولايتي ويسكونسن وميشيجن، اللتين تعتبران حاليا من الولايات المتأرجحة، وفي وسعها تغليب مرشح على آخر في هذه الانتخابات التي يعدها كثيرون الأهم في تاريخ الولايات المتحدة المعاصر.

 

وأضافت أن المعركة محتدمة بين المرشحين في ولاية أريزونا ونورث كارولينا، حيث تتقارب الأرقام أكثر.

 

وكانت ترامب قد فاز في هذه الولايات كلها في انتخابات عام 2016، وفي حال خسارته أيا من هذه الولايات، فإن ذلك سيقلل من فرصه بالفوز في 270 مقعدا في المجمع الانتخابي، وهو العدد المطلوب من أي مرشح لكي يصبح رئيسا لأمريكا.

 

وفي ويسكونسن حصل بايدن على نسبة تأييد بلغت 52 بالمئة، فيما حصل ترامب على 44 بالمئة فقط.

 

أما في ولاية ميشيجن فقد تقدم بايدن خلال الأسبوع الأخير عن الاستطلاعات السابقة، ليحصل على نسبة 53 بالمئة أما ترامب فقد نال 41 بالمئة فقط.

 

وفي نورث كارولينا تقدم بايدن بفارق ضئيل وصل إلى 51 بالمئة، مقابل 45 لترامب، وفي أريزونا دعم 50 بالمئة من السكان بايدن و46 بالمئة فضلوا ترامب.

 

وتعتمد هذه الولايات في الانتخابات مبدأ "الفائز يأخذ كل شيء"، بمعنى إن فاز بايدن بها فسيأخذ كل مقاعد الولاية في المجمع الانتخابي، حتى تلك التي تذهب إلى ترامب.

 

 

ويبلغ مجموع المقاعد المخصصة لهذه الولايات الأربع في المجمع الانتخابي 52 مقعدا.

 

وحرصت "سي أن أن" على الإشارة إلى هامش الخطأ في الاستطلاع، في محاولة على ما يبدو لتفادي أي انتقادات قد تطالها في حال كانت نتيجة الاستطلاع خاطئة.

 

وخلال الأيام الأخيرة، واصل ترامب هجومه على استطلاعات الرأي، واصفا إياها بـ"المزيفة"، وأكد خلال تجمع انتخابي في ولاية أريزونا ثقته بنيل بثقة الأمريكيين رغم ما تقوله استطلاعات الرأي.

 

 

 

واعتبر ترامب، أمس السبت، أن الأمة تقف عند مفترق طرق مع اقتراب يوم الانتخابات، مشيرا إلى أن هذه الانتخابات من المحتمل أن تكون حدثا بالغ الأهمية.

 

وتحدث ترامب، بالقرب من الموقع الذي أقام فيه جورج واشنطن مقره قبل أن يعبر نهر ديلاوير، قائلا: "هذه الولاية هي التي ستنقذ الحلم الأمريكي" في غضون 3 أيام، في إشارة إلى ولاية بنسلفانيا، التي توقع تحقيق الفوز فيها.

 

وينظم ترامب، الذي فاز بفارق ضئيل في ولاية بنسلفانيا عام 2016، 4 فعاليات في جميع أنحاء الولاية، حيث يهدف إلى إبقائها في صفه، حيث بدون هذه الولاية، سيصبح طريقه للحصول على 270 صوتًا من المجمع الانتخابي أكثر صعوبة.

 

من هو دونالد ترامب؟

 

دونالد جون ترامب، هو الرئيس الخامس والأربعون للولايات المتحدة الأمريكية والحالي منذ 20 يناير 2017، وهو أيضًا رجل أعمال وملياردير أمريكي، وشخصية تلفزيونية ومؤلف ورئيس منظمة ترامب، والتي يقع مقرها في الولايات المتحدة.

 

 

ولد ترامب 14 يونيو 1946 في مستشفى جامايكا بنيويورك، وهو ابن ملّاك عقارات ثري، ارتاد كلية وارتون بجامعة بنسلفانيا قبل أن يتولى مسؤولية أعمال عائلته.

 

بصفته رجل أعمال ذكيا ومديرا ذا كاريزما خاصة، قام ببناء وتجديد العديد من الفنادق والكازينوهات وأبراج المكاتب خلال مسيرته المهنية، فتراكمت قيمتها الصافية لتصل إلى المليارات.

 

وبغية توسيع آفاق طموحاته، دخل مجال السياسة الوطنية في أوائل العقد الأول من القرن الماضي، ووضع عينيه على المكتب الرئاسي. وكسياسي، كانت حياته المهنية مشوبة بمزاعم تتعلق بسوء السلوك الجنسي، كما أنه تلقى الكثير من الانتقادات بسبب نمط حياته الباهظة وتعليقاته المثيرة للجدل بشأن المهاجرين من الدول الإسلامية.

 

على الرغم من الجدل الدائر حوله، فقد خاض ترامب الانتخابات الرئاسية في عام 2016 باعتباره مرشحًا عن الحزب الجمهوري فهزم المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون في انتصار مفاجئ.

 

 

كما أن دونالد ترامب هو أول شخص يتولى الرئاسة دون خدمة عسكرية أو حكومية سابقة، وبعمر السبعين يعد أيضًا أكبر شخص سنًا يتولى المنصب.

 

 من هو جو بايدن؟

 

ولد جو بايدن في سكرانتون التابعة لولاية بنسلفانيا عام 1942، وأصبح محامياً في عام 1969، وانتخب لمجلس مقاطعة نيوكاسل عام 1970.

 

في عام 1972 انتخب لأول مرة بمجلس الشيوخ وأصبح حينها أصغر سيناتور في تاريخ الولايات المتحدة.

 

أعيد انتخابه في مجلس الشيوخ 6 مرات، وعندما استقال ليتولى منصب نائب الرئيس كان رابع أكبر عضو في المجلس.

 

وتولى بايدن منصب نائب رئيس الولايات المتحدة للرئيس السابق باراك أوباما بين عام 2009 و2017.

 

كان عضواً قديماً ورئيساً سابقاً للجنة العلاقات الخارجية، وعارض حرب الخليج عام 1991.

 

كما دعا إلى تدخل بلاده وحلف شمال الأطلسي في حرب البوسنة بين عامي 1994 و1995.

 

وصوت لصالح القرار الذي أذن بحرب العراق عام 2002، وعارض إرسال المزيد من القوات عام 2007.

 

في عام 2011، عارض تنفيذ المهمة العسكرية التي أسفرت عن مقتل أسامة بن لادن.

 

ترشح جو بايدن عن الحزب الديمقراطي للرئاسة في عام 1988 لأول مرة، وترشح مرة أخرى في عام 2008، إلا أنه فشل في المرتين، وفي 12 يناير 2017 أعلن ترشيحه لانتخابات 2020.

 

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق