لماذا يحظى ترامب بشعبية بين مسيحيي نيجيريا؟ جارديان تجيب

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

قالت صحيفة "الجارديان" البريطانية إن استطلاعات الرأي تشير إلى أن 58 % من النيجيريين يؤيدون الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وهي رابع أعلى نسبة إجمالية بعد الفلبين وإسرائيل وكينيا.

 

وأضافت الصحيفة، أن شعبية ترامب في نيجيريا تعود إلى قبل توليه الرئاسة، فهو معروف أنه ملياردير تمكن من بناء إمبراطورية كبيرة، وهذه أعطاه شعبية بين الباعة الجائلين الذين تمكنوا من قراءة العديد من الكتب التي تتحدث عن حياته.

 

وتابعت الصحيفة البريطانية، أنه رغم تشديد ترامب لقوانين الهجرة، وإشارته إلى "الدول الجامحة" في أفريقيا، والاتهامات الواسعة بالعنصرية وكراهية الإسلام، إلا أن هناك تقاربًا كبيرًا تجاهه، نشأ قبل سنوات من دخوله السياسة عندما ظهر كملياردير منمق وصريح وعصامي، وتنتشر كتبه في أنحاء نيجيريا.

 

ونقلت الصحيفة عن سعيد الحسيني، المحلل السياسي في لاجوس قوله: "ربما سبقت شعبية ترامب في نيجيريا توليه الرئاسة، بالنظر إلى شعبيتها بين الباعة المتجولين وكان أحد الكتب التي تتحدث عن حياته من أكثر الكتب مبيعًا هنا لسنوات عديدة".

 

في مكتبة بمدينة لاجوس تصطف الكتب التي كتبها بيلي جراهام، وجويس ماير، وجون سي ماكسويل، على الرفوف جنبًا إلى جنب مع المواد الخيالية والتعليمية، والسيرة الذاتية لبين كارسون، وزير الإسكان الأمريكي وجراح الأعصاب السابق.

 

وقال مدير المشتريات في المتجر، فيليكس أبيودون، إن كتب ترامب تباع بالكامل، ولا يبقون على الرفوف، وإنما يباعون بسرعة كبيرة".

 

ويعتقد أبيودون أن أسلوب ترامب الذي غالبًا ما يكون صادما يظهر صدقه، فيما بعض الناس حريصون فيما يقولون، ويظهرون مقدسين ويفعلون أشياء في الخفاء لا تعرفونها، لكنه يقول الأشياء كما هي".

 

وبالنسبة للكثيرين في المجتمع الأنجليكاني في نيجيريا، جاءت رئاسة ترامب في لحظة "أمر بها الله"، كما يقول أبيودون، ويمكنك أن ترى ذلك مع الاعتراف بالقدس كعاصمة لإسرائيل، وهو ما قاله الله في كلمته، وقد تحقق الآن"، بحسب أبيودون.

وأوضحت الصحيفة، أن ترامب لا يحظى بشعبية عالمية بين المسيحيين في نيجيريا، حيث ينتقد العديد منهم مزاعم الاعتداء الجنسي وسوء السلوك المالي والارتباط بجماعات يمينية قومية بيضاء، ومع ذلك، خاصة في جنوب نيجيريا، يرى بعض من أشد أنصاره المتحمسين أن هناك ضرورة من الله وراء بعض سياساته المثيرة للجدل.

 

ويشير أبيودون إلى أن الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، أعطى الأولوية لحقوق المثليين والإجهاض وأسلمة الأجندة، معتبرا أن مثل هذه السياسات لم تكن جيدة لأمريكا، في حين أن شعارات ترامب مثل "أمريكا أولاً" والسياسات التي تضر بالمهاجرين النيجيريين تعكس ببساطة أن القادة يجب أن يضعوا بلدانهم في المقام الأول، و"قادتنا لم يفعلوا ذلك".

 

الرابط الأصلي

أخبار ذات صلة

0 تعليق