تهديد إيراني ورسالة تركية وإسقاط مقاتلة.. حرب كاراباخ تتوسع (فيديو)

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

مرً أكثر من شهر على الحرب بين الجيشين الأذربيجاني والأرميني، ولا تزال الاشتباكات العنيفة متواصلة في منطقة كاراباخ الأذرية، وسط نداءات دولية بهدنة طويلة.

 

وأعلن الجيش الأذربيجاني تكبيد القوات الأرمينية خسائر فادحة في إقليم قره باغ، خلال الساعات الأخيرة، مشيرا إلى أنه أسقط مقاتلة أرمينية من طراز سوخوي-25.

 

وقال بيان صادر عن وزارة الدفاع الأذرية، إن قوات الجيش أسقطت طائرة حربية أرمينية على خطوط الجبهة في منطقة زنغيلان، كانت تحاول مهاجمة المواقع الأذربيجانية.

 

 

وأكد البيان أن الدفاعات الجوية أصابت المقاتلة وأسقطتها، دون تفاصيل.

 

وأفاد بيان للوزارة أيضا صباح اليوم، بأن قواتهم دمرت 4 أنظمة صواريخ من طراز غراد، و3 شاحنات محملة بالذخائر، و10 مدافع و5 عربات عسكرية تابعة للجيش الأرميني.

 

وأضافت وزارة الدفاع الأذربيجانية أن قواتها قتلت عددا كبيرا من أفراد "الجيش الأرميني المحتل".

 

كما قالت الوزارة الأذربيجانية إن الجيش الأرميني استهدف خلال المعارك وحدات الجيش والتجمعات السكانية في عدة محاور من جبهات القتال.

 

في المقابل، قالت دائرة الطوارئ في إقليم قره باغ إن أذربيجان واصلت توجيه الضربات باستخدام صواريخ غراد وسميرتش والقوة الجوية على منطقتي مارتوني وأسكيران، بينما تشتد المعارك في محيط بلدة شوشي التي تعد أهم منطقة إستراتيجية في الإقليم.

 

 

ومنذ بدء المعركة في 27 سبتمبر الماضي، تمكنت أذربيجان من استعادة السيطرة على 4 مدن و3 بلدات وقرابة 200 قرية، فضلا عن تلال إستراتيجية.

 

وفي 25 أكتوبر الماضي، أعلنت الولايات المتحدة وقفا لإطلاق النار بين أذربيجان وأرمينيا في الإقليم المتنازع عليه، لكن الطرفين يتبادلان الاتهامات بخرق الهدنة.

 

في سياق متصل، قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إن مبادرة بلاده لتسوية أزمة قره باغ تسعى لإنهاء ما وصفه باحتلال الأراضي وانسحاب المحتلين منها وضمان حقوق المدنيين.

 

 

وأضاف أن هذه المبادرة لا تسعى لإيجاد وقف مؤقت لإطلاق نار فحسب، بل لحل الأزمة في الإقليم بشكل نهائي، وتابع "ننتظر ردود أصدقائنا في أرمينيا وأذربيجان وروسيا وتركيا في هذا الشأن، ونؤكد أن الحل لن يكون ممكنا دون مشاركة دول المنطقة".

 

وتابع ظريف: "أكدنا خلال محادثاتنا أننا لن نتحمل وجود العناصر الإرهابية في المناطق الحدودية القريبة لإيران".

 

من جانبه أكد الرئيس الأذري إلهام علييف أمس، أثناء لقائه في باكو وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، أن "أذربيجان تجري عمليات عسكرية على أراضيها ولا تعتزم القيام بمثل هذه العمليات على الأراضي الأرمينية".

 

أما جاويش أوغلو فجدد التأكيد على الموقف الذي عبر عنه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، حيث يرى أنه من غير المقبول أن تبقى باكو وحدها.

 

 

ويعود الخلاف بين الدولتين اللتين تقعان عند مفترق طرق رئيسية بين أوروبا الشرقية وآسيا الغربية، إلى عام 1921، عندما ألحقت السلطات السوفييتية إقليم كاراباخ بأذربيجان.

 

لكن في 1991، أعلن الإقليم الاستقلال من جانب واحد بدعم أرمينيا؛ ما تسبب حينها بحرب راح ضحيتها 30 ألف قتيل، وتوقفت بعد اتفاق وقف إطلاق النار في 1994.

 

وتتمتع أرمينيا بدعم روسي، ويقول مراقبون إن الوضع القائم في كاراباخ (احتلال الإقليم من قبل أرمينيا) يرضي مصالح روسيا الساعية إلى ترسيخ نفوذها في الجمهوريات السوفياتية السابقة.

 

وموسكو متحالفة عسكريا مع أرمينيا حيث لديها قاعدة عسكرية، غير أنها تزود كلا الطرفين (ارمينيا وأذربيجان) بأسلحة بمليارات الدولارات.

 

ومنذ اندلاع الصراع الجديد بين باكو ويريفان، أعلنت تركيا دعمها غير المشروط لأذربيجان، وسط اتهامات لها من قبل أرمينيا بتزويد أذربيجان بمختلف  القدرات العسكرية، بل ونشر تكنولوجيا طائرات عسكرية مسيرة تركية في الإقليم، ونقل مرتزقة سوريين إليه.

 

 

وتقدم تركيا دعما دبلوماسيا ومعنويا لأذربيجان الشريك الجيوستراتيجي لها والمشابهة لها عرقيا في كون سكانها من العنصر التركي.

 

وكاراباخ إقليم جبلي تابع لأذربيجان بموجب القانون الدولي، لكن يسكنه ويحكمه منحدرون من أصل أرميني.

 

وكان الصراع قد اندلع في كاراباخ في فبراير 1988، وقتها أُعلن الإقليم الحكم الذاتي وانفصاله عن جمهورية أذربيجان الاشتراكية السوفياتية.

 

وفقدت أذربيجان خلال المواجهات المسلحة التي امتدت بين 1992 و1994، سيطرتها على الإقليم وسبع مناطق أخرى متاخمة لها، وأسفرت المعارك عن نزوح مئات الآلاف من الأذريين عن ديارهم في هذه المناطق.

 

ولم تتمكن المفاوضات التي تجري منذ عام 1992 في إطار مجموعة مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، برئاسة ثلاثة رؤساء مشاركين - روسيا والولايات المتحدة وفرنسا، من التوصل إلى تسوية سلمية لهذا النزاع.

 

للتذكير بيوميات الحرب في كاراباخ.. شاهد الفيديوهات التالية:

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق