تكفيرا عن خطأ «وعد بلفور».. الجامعة العربية تطالب بريطانيا بالاعتراف بفلسطين (فيديو)

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

في الذكرى 103 على وعد بلفور المشؤوم، جددت جامعة الدول العربية، مطالبتها لبريطانيا بتصحيح خطئها التاريخي الذي تسببت فيه عام 1917، والاعتراف بالدولة الفلسطينية، دعما للسلام وفق رؤية حل الدولتين والضغط على "إسرائيل"، القوة القائمة بالاحتلال، لوقف جرائمها وانتهاكاتها المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته.

 

وأكدت الأمانة العامة للجامعة في بيان صحفي الاثنين، لمناسبة الذكرى الـ103 لإعلان بلفور، أن السلام الشامل والعادل والدائم له طريق واحد وهو إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لكافة الأراضي الفلسطينية والعربية المُحتلة منذ عام 1967، وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وفقًا لمُقررات الشرعية الدولية ومُبادرة السلام العربية.

 

وأضافت أن هذا الإعلان الباطل الذي أصدره من لا يملك لمن لا يستحق، يبقى جُرحًا غائرًا في الضمير الإنساني لما تسبب به من نكبة الشعب الفلسطيني واستمرار حرمانه من حقوقه المشروعة غير القابلة للتصرف، وفي مُقدمتها إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المُستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس.

 

 

واستنكرت الجامعة العربية استمرار الاحتلال في انتهاكاته وممارساته واستمراره في الاستيطان الذي يُمثّل جريمة حرب وفقًا للقانون الدولي، إضافة إلى التهويد والضم واستمرار الحصار الإسرائيلي الظالم على قطاع غزة لما يزيد عن 13 عاماً، واستمرار تدمير مقوّمات الحياة للشعب الفلسطيني، وتدنيس مُقدّساته الإسلامية والمسيحية.

 

وقالت إن مُواصلة هذه الجرائم والانتهاكات تُعدُّ شاهدًا على عجز المُجتمع الدولي عن القيام بواجباته وتحمّل مسؤولياته في الوقوف بوجه العدوان والاحتلال وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني وإلزام الاحتلال بالانصياع لمبادئ القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

 

وتمر اليوم الذكرى الثالثة بعد المائة، لصدور "وعد بلفور" المشؤوم، الذي منحت بموجبه بريطانيا "التي لا تملك"، أرض فلسطين للحركة الصهيونية "التي لا تستحق".

 

 

وكان هذا الوعد الأساس الذي أنشأت بموجبه دولة إسرائيل على أرض فلسطين التاريخية، وتسبب بتشريد جماهير الشعب الفلسطيني، وعدم تمكنه من تأسيس دولته المستقلة، حتى الآن.

 

وتأتي الذكرى، هذا العام، وسط تزايد المخاطر التي تتعرض لها القضية الفلسطينية، وتهدد بتصفيتها.

 

وفيما يلي نص وعد بلفور:

 

وزارة الخارجية البريطانية

 

 2 نوفمبر 1917م

 

عزيزي اللورد روتشيلد

 

يسرني جدا أن أبلغكم بالنيابة عن حكومة صاحب الجلالة التصريح التالي، الذي ينطوي على العطف على أماني اليهود والصهيونية، وقد عرض على الوزارة وأقرته:

 

 

"إن حكومة صاحب الجلالة تنظر بعين العطف إلى تأسيس وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين، وستبذل غاية جهدها لتسهيل تحقيق هذه الغاية، على أن يكون مفهوما بشكل واضح أنه لن يؤتى بعمل من شأنه أن ينتقص الحقوق المدنية والدينية التي تتمتع بها الطوائف غير اليهودية المقيمة الآن في فلسطين، ولا الحقوق أو الوضع السياسي الذي يتمتع به اليهود في البلدان الأخرى".

 

 وسأكون ممتنا إذا ما أحطتم اتحاد الهيئات الصهيونية علما بهذا التصريح.

 

المخلص

 

آرثر بلفور

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق