فيديو| المجمع الانتخابي في الولايات المتحدة.. ما هو؟

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

قبل ساعات من الانتخابات الرئاسية الأمريكية المقررة الثلاثاء، يتجدد السؤال بين متابعي هذا الحدث حول العالم بشأن آلية انتخاب رئيس الولايات المتحدة عبر ما يعرف بـ"المجمع الانتخابي".

 

وتعد أمريكا هي الدولة الوحيدة في العالم التي تتبع هذا النوع من الاقتراع غير المباشر، وهو نظام المجمع الانتخابي في عملية التصويت على اختيار رئيس الولايات المتحدة ونائبه.

 

ومع اقتراب الاستحقاق غدا، فإن قواعد هذا النظام المبهم، وإن كان برأي البعض عفا عليه الزمن، تعود إلى الواجهة.
 

ويلتقي أعضاء الهيئة الناخبة وعددهم 538 في عواصم ولاياتهم مرة كل أربع سنوات بعد الانتخابات الرئاسية لتحديد الفائز.

 

ويتعين على مرشح رئاسي أن يحصل على الغالبية المطلقة من أصوات الهيئة، أي 270 من 538 صوتا، للفوز.

ويعود هذا النظام إلى دستور 1787، الذي يحدد قواعد الانتخابات الرئاسية بالاقتراع العام غير المباشر في دورة واحدة.

 

وكان الآباء المؤسسون للولايات المتحدة يرون في ذلك تسوية بين انتخاب رئيس بالاقتراع العام المباشر وانتخابه من قبل الكونجرس وفق نظام اعتبروه غير ديمقراطي.

 

ورفعت إلى الكونجرس على مر العقود مئات المقترحات لإجراء تعديلات أو لإلغاء الهيئة الناخبة، إلا أن أيا منها لم يمر.

 

وعاد النقاش مجددا مع فوز ترامب، وفي حال كان سباق 2020 مثيرا للقلق، فسيتجدد الحديث بالتأكيد عن الهيئة الناخبة.

 

غالبيتهم مسؤولون منتخبون أو مسؤولون في أحزابهم، لكن أسماءهم لا تظهر في بطاقات الاقتراع، وهوياتهم غالبا غير معروفة للناخبين.

 

لكل ولاية عدد من كبار الناخبين يساوي عدد ممثليها في مجلس النواب (حسب عدد سكان الولاية) وفي مجلس الشيوخ (اثنان لكل ولاية بغض النظر عن الحجم).

 

لكاليفورنيا مثلا 55 من كبار الناخبين، ولتكساس 38، أما الولايات الأقل كثافة سكانية مثل آلاسكا وديلاوير وفيرمونت ووايومينغ فلكل منها ثلاثة ناخبين كبار.

 

ويمنح الدستور الولايات حرية أن تقرر آلية اختيار كبار الناخبين، وفي كافة الولايات باستثناء نبراسكا وماين، المرشح الذي يفوز بغالبية الأصوات يحصل على أصوات جميع كبار الناخبين.

 

لا شيء في الدستور الأمريكي يرغم كبار الناخبين على التصويت باتجاه أو بآخر، وإذا كانت بعض الولايات ترغمهم على احترام نتائج التصويت الشعبي وامتنعوا عن ذلك، يمكن معاقبة "غير النزيهين" بغرامة.

 

لكن في 2020 قضت المحكمة العليا أنه بإمكان الولايات معاقبة كبار الناخبين الذين يمتنعون عن التصويت، بوضع قوانين ترغمهم على الاقتراع بحسب نتيجة التصويت الشعبي في تلك الولاية.

 

بين 1796 و2016، أعطى 180 من كبار الناخبين أصواتهم إلى غير المرشح الرئاسي أو نائبه الفائز بالولاية، لكن الناخبين الرافضين لنتائج التصويت لم يؤثروا أبدا على النتيجة النهائية لهوية الرئيس المقبل.

 

يجتمع كبار الناخبين في ولاياتهم في 14 ديسمبر لاختيار رئيس ونائب رئيس.

 

وذلك التاريخ حدده القانون الأمريكي الذي ينص على أن "يجتمعوا ويدلوا بأصواتهم في أول يوم إثنين بعد ثاني يوم أربعاء في ديسمبر.

 

في 6 يناير 2021 يثبت الكونجرس الفائز بالرئاسة الذي يؤدي اليمين في 20 يناير.

أخبار ذات صلة

0 تعليق