بعد وفاته..أسرار العلاقة بين روبرت فيسك وبن لادن

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

على مدار تاريخه المهني حاور الصحفي البريطاني الشهير روبرت فيسك الذي وافته المنية أمس الأحد العديد من الشخصيات البارزة لكن الأكثر جدلا بينهم هو زعيم تنظيم القاعدة الراحل أسامة بن لادن.

 

العلاقة بين الطرفين تصدرت اهتمام الصحافة الأجنبية قبل وبعد وفاة روبرت فيسك.

 

شبكة سي إن إن الأمريكية عنونت خبر وفاته كالتالي: "روبرت فيسك، الصحفي الذي حاور بن لادن، يموت عن عمر ناهز 74 عاما

 

 

 

Robert Fisk, pictured on November 1, 2006.

 

وتُوفي  مراسل الشرق الأوسط المخضرم لصحيفة الإندبندنت مس الأحد في دبلن بأيرلندا متأثرا بمرض لم تفصح سي إن إن عن ماهيته.

 

وولد فيسك في مدينة كنت الإنجليزية لكنه لاحقا أصبح مواطنا أيرلنديا.

 

وقبل انضمامه إلى الإندبندنت، عمل فيسك في صحيفتي صنداي إكسبريس والتايمز.

 

وفي عام 2005، وصفت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية فيسك بأنه "ربما أكثر المراسلين الخارجيين شهرة في بريطانيا".

 

وأردفت سي إن إن: "اشتهر فيسك بتحليلاته الحادة للمنطقة وقدرته على الوصول إلى بعض من أكثر الزعماء المشبوهين في العالم، حيث حاور أسامة بن لادن أكثر من مرة في تسعينيات القرن المنصرم".

 

وعلاوة على ذلك، التقى فيسك مع الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي.

 

وفي عام 2016، كشفت وثائق نشرها مكتب الولايات المتحدة لمدير المخابرات الوطنية أن بن لادن كان يختص روبرت فيسك باهتمام خاص بل وأوصى بعض المقربين منه بالتواصل مع الصحفي البريطاني لإدارة برنامج خاص في ذكرى هجمات 11 سبتمبر.

 

وفي سياق مشابه، نشر موقع "وورلد فوز" الإخباري تقريرا بعنوان فرعي "مقابلة روبرت فيسك مع الخطير أسامة بن لادن عام 1996".

 

وتابعت: في كتابه عام 2006 بعنوان "الحرب الكبرى من أجل الحضارة" أورد فيسك تفاصيل  مقابلته مع بن لادن في أفغاستان عام 1996 قبل 5 أعوام من هجمات 11 سبتمبر".

 

وتلقى فيسك مكالمة هاتفية أثناء عمله بمكتبه في بيروت تخبره بأن  "روبرت صديقك الذي التقيت به في السودان يريد رؤيتك".

 

بيد أن فك تشفير هذه الكلمات تشير إلى بن لادن الذي حاوره فيسك بالفعل بعد شهر من تلك المكالمة.

 

وأردف فيسك في مقتطفات من كتابه: "لقد جلسنا في بستات وضعت فيها أرائك خشبية وظهر لي رجال مسلحون في الظلام بعضهم يحمل مسدسات وآخرون أسلحة آلية. هؤلاء هم المجاهدون العرب الذين ينبذهم الرؤساء والملوك وعرفهم العالم لاحقا باسم القاعدة".

 

وخلال المقابلة، تحدث بن لادن عن الولايات المتحدة والمملكة السعودية وأزمات المنطقة وفقا لفيسك.

 

ونوه فيسك إلى أن بن لادن دأب على التوقف عن الحديث لفترات امتدت إلى 60 ثانية خلال المقابلة بهدف "تدبر كلماته" لافتا أن تلك السمة مغايرة لمعظم العرب الذين يبادرون دائما في الرد خوفا من سمتهم بالجهل.

 

وفي فيديو سابق،  قال الصحفي البريطاني الشهير إن بن لادن وصفه في لقاء سابق بالمسلم الحقيقي، ساردًا حلمًا  رآه أحد أتباعه.

 

وأضاف فيسك:  "اللقاء الأخير الذي رأيت فيه بن لادن، كان في مخيم بأحد المعسكرات، المعسكر الذي كانت المخابرات المركزية الأمريكية قد شيدته في الأصل لمحاربة روسيا".

 

وتابع : "أخبرني بن لادن، الذي كان محاطًا بأفراد من القاعدة، أن أحد "الإخوة"، شاهد حلمًا رآني فيه مرتديًا عمامة، ورداء طويلًا، مشابهًا لما يرتديه أعضاء التنظيم، وممتطيًا أحد الخيول".

 

وزاد فيسك، صاحب المقال الأسبوعي الشهير بصحيفة الاندبندنت،: "أخبرني بن لادن أن هذا الحلم يعني أنني مسلم حقيقي، لكنني شعرت بالخوف، لاعتقادي أنه يحاول رشوتي"، واستدرك فيسك قائلاً: "القضية ليست في أن أتحول للإسلام، فأنا على أي حال متحول، وديني هو الصحافة".

 

ولفت  إلى أنه أخبر بن لادن أنه ليس مسلمًا، ويعمل صحفيًا، وأشار إلى نظرات التوجس التي أعقبت تصريحه، من الحاضرين.

 

وفيما يلي فيديو يتحدث فيه فيسك عن لقائه بن لادن 

 


 

 

رابط النص الأصلي 

 


رابط النص الأصلي 

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق