اجتماعات غدامس الليبية.. هل يأتي الحل من لؤلؤة الصحراء؟

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

وصل وفدا كل من قيادة "الجيش الليبي" وحكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا، إلى مدينة غدامس الليبية، للمشاركة في اجتماعات اللجنة العسكرية المشتركة (5+5).

 

وأعلنت بلدية غدامس الليبية، الاثنين، عن وصول وفد "المنطقة الشرقية" للمشاركة في اجتماعات اللجنة التي تنطلق برعاية بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا.

 

وقالت البلدية إنّ الوفد كان في استقباله عمدة غدامس وأعضاء المجلس البلدي وأعيان المدينة، مشيرة إلى أن الاجتماعات ستستمر حتى الأربعاء المقبل.

 

وأفاد موقع "بوابة الوسط" الإخباري الليبي، بأن وفد حكومة الوفاق وصل إلى غدامس ظهر اليوم للمشاركة في الاجتماعات.

 

وبحسب الموقع فقد كان في استقبال الوفد الحكومي الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة بالإنابة، ستيفاني وليامز، وعمدة غدامس وأعضاء المجلس البلدي.

 

يشار إلى أنها المرة الأولى التي تعقد فيها محادثات خاصة بتسوية الأزمة في ليبيا داخل أراضيها، وذلك بعد توقيع اتفاق وقف إطلاق النار بين وفدي القيادة العامة لـ "الجيش الوطني الليبي" وحكومة الوفاق الوطني.

 

وينص الاتفاق الذي وقعه طرفا النزاع في جنيف في 23 أكتوبر، على إخراج القوات الأجنبية والمرتزقة من البلاد، وحل المليشيات، وتعليق العمل بالاتفاقيات المبرمة بين الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، ورئيس مجلس الرئاسة بحكومة الوفاق، فايز السراج، في العاصمة الليبية طرابلس.

 

وأشارت وسائل إعلام ليبية أن مدينة غدامس الواقعة بالقرب من الحدود الليبية مع تونس والجزائر، وقع عليها الاختيار لإجراء اجتماعات اللجنة العسكرية المشتركة بسبب بُعدها عن الصراعات بين جميع الأطراف الليبية.

وتتزامن هذه التطورات مع تراجع رئيس حكومة الوفاق في طرابلس فايز السراج، عن استقالته من منصبه في نهاية أكتوبر مثلما كان مقررا، بحجة توالي الدعوات المنادية ببقائه لفترة مؤقتة.

 

في هذا السياق، اتفق السراج مع ستيفاني وليامز على أن ملتقى الحوار السياسي "فرصة تاريخية لكي يقرر الليبيون التحرك نحو حل سياسي بعيد عن أي تدخل خارجي".

 

وبناء على ذلك، شدد الطرفان على ضرورة أن يشمل الحل السياسي كل الليبيين.

 

وتشهد ليبيا فوضى وأعمال عنف منذ سقوط نظام معمر القذافي عام 2011، في احتجاجات دعمها حلف شمال الأطلسي عسكريا.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق