في مواجهة رعب الموجة الثانية.. كورونا يعيد العالم إلى الإغلاق (فيديو)

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

شهدت العديد من دول العالم عمليات إغلاق واسعة، سواء جزئي أو كُلي، جراء انتشار جائحة كورونا مجددا، حيث شهد معدل الإصابات ارتفاعا غير مسبوق في عدة دول أوروبية وآسيوية.

 

ويجتاح الرعب أوروبا والولايات المتحدة بعد تصاعد الإصابات والوفيات، بشكل يكاد يتجاوز الموجة الأولى للفيروس القاتل، فقد كسرت وفيات كوفيد 19 المعلنة المليون و300 ألف، وتقترب بسرعة من منتصف المليون الثاني، فيما تقترب الإصابات من 50 مليونا في العالم.

 

ومع اقتراب موسم الشتاء، بدأت الثلاثاء دول أوروبية في إعادة فرض تدابير مشددة، مثل النمسا التي فرضت إعادة إغلاق بعد ساعات قليلة من هجوم فيينا واليونان مع إغلاق جزئي.

 

كما سيتم الإعلان عن قيود إضافية بما فيها حظر تجول في إيطاليا.

 

وأودى وباء كوفيد-19 بحياة ما لا يقل عن 1,2 مليون شخص في أنحاء العالم، من بين 46,452,818 إصابة وفقا لإحصاءات وكالة فرانس برس.

 

وإذا كانت الولايات المتحدة الدولة الأكثر تضررا في العالم من حيث عدد الوفيات مع تسجيلها 231493 وفاة، فإن أوروبا هي المنطقة التي ينتشر فيها الوباء بشكل أسرع ما يدفع الحكومات إلى اتخاذ تدابير جديدة قد تتسبب في غضب شعبي.

 

 

وفي النمسا دخلت قيود إغلاق جديدة حيز التنفيذ الثلاثاء ومن المقرر أن تستمر حتى نهاية نوفمبر.

 

من جهته، أعلن المستشار النمساوي سيباستيان كورتز، أن الخروج بين الساعة 20,00 و6,00 صباحا أصبح محظورا وستحدّد القيود الجديدة التي تستمرّ حتى نهاية نوفمبر، عدد الأشخاص المشاركين في لقاءات خاصة بعشرة من أسرتين مختلفتين.

 

وستغلق الحانات والمقاهي والمطاعم وأحواض السباحة ومراكز رياضية أخرى، فيما ستجرى منافسات المحترفين من دون جمهور. وسيُسمح للمدارس والمتاجر بإبقاء أبوابها مفتوحة كما ستغلى أسواق عيد الميلاد التقليدية هذا العام.

 

وتسجل الدولة التي يبلغ عدد سكانها 8,8 ملايين نسمة والتي نجت نسبيا من الموجة الأولى أكثر من خمسة آلاف إصابة يوميا مقابل ألف في أوائل أكتوبر مع 1109 وفاة منذ ظهور الوباء.

 

وفي اليونان حيث فرض حظر تجول بين منتصف الليل والخامسة صباحا منذ 22 أكتوبر، ودخل إغلاق جزئي لمدة شهر حيز التنفيذ الثلاثاء في أنحاء البلاد، في محاولة للحد من ارتفاع عدد الإصابات بالفيروس.

 

 

وستغلق المطاعم والمقاهي وصالات العرض والمتاحف والقاعات الرياضية في أثينا. لكن الشركات والمدارس ستبقى مفتوحة لتجنب المزيد من الإضرار بالاقتصاد.

 

وستخضع تيسالونيكي لإغلاق عام لمدة 14 يوما.

 

وفي إيطاليا، من المقرر الإعلان عن تفاصيل حظر التجول الليلي على مستوى البلاد الثلاثاء إلى جانب قيود السفر إلى المناطق التي تصنف موبوءة.

 

وقبل أسبوع، أغلقت إيطاليا دور السينما والمسارح والقاعات الرياضية والمسابح. كما لا يمكن المطاعم والحانات استقبال الزبائن.

 

وقال رئيس الحكومة جوزيبي كونتي أمس الاثنين "دعونا نبقى متّحدين في هذه اللحظة المأساوية. الأولوية هي الدفاع عن الصحة".

 

لكن رغم ذلك، اندلعت في روما السبت اشتباكات بين الشرطة والمتظاهرين الغاضبين من إعادة فرض القيود. واندلعت حوادث مماثلة في فلورنسا الجمعة.

 

وفي فرنسا، تجاوز عدد الوفيات المرتبطة بكوفيد-19 خلال 24 ساعة عتبة 400 وفاة للمرة الأولى أمس الاثنين مع تسجيلها 418، ليرتفع بذلك العدد الإجمالي للوفيات في فرنسا إلى أكثر من 37435 منذ بداية الوباء.

 

وتخضع البلاد لتدابير إغلاق منذ الجمعة، وهي أقل صرامة من تلك التي فرضت في الربيع، فيما عاد 12 مليون تلميذ إلى المدرسة الاثنين بعد عطلة جميع القديسين.

 

 

كذلك، أعلنت الحكومة الفرنسية أيضا أنه ستنشر اختبارات "إلزامية" وسريعة لكوفيد-19 في المطارات اعتبارا من 7 نوفمبر للمسافرين القادمين من خارج الاتحاد الأوروبي.

 

وفي ألمانيا، حذّرت المستشارة أنجيلا ميركل من أن موسم الأعياد، خصوصا عيد الميلاد، سيحتفل به بشكل مختصر. وقالت ميركل إن ألمانيا "تواجه أشهرا صعبة" وشبهت الوباء بـ"حدث لا يحصل إلا مرة كل قرن".

 

واضطرت المطاعم والحانات والمقاهي وكذلك كل المؤسسات الثقافية والرياضية إلى إغلاق أبوابها الاثنين لأربعة أسابيع ما تسبب في بعض الغضب بين السكان.

 

وبدأت بلجيكا الدولة التي تسجّل عالميا أكبر عدد من الإصابات بكوفيد-19 نسبة لعدد سكانها، إغلاقا جديدا يستمرّ ستة أسابيع، إلا أنه أقلّ صرامة من ذلك الذي فرض في الربيع.

 

وأصبح العمل عن بعد إلزاميا حيثما هو ممكن وأغلقت كل المتاجر غير الأساسية. لكن سُمح لمحال الورود والمكتبات بإبقاء أبوابها مفتوحة.

 

وصرح فرنسوا بوكاك الذي يدير متجر "ليلو فلوري" لبيع الزهور في الحي الأوروبي لفرانس برس "نشعر بالارتياح". وأضاف "لكن المناخ السائد غير ملائم لبيع أي شيء".

 

في المملكة المتحدة، الدولة الأكثر تضررا بالوباء في أوروبا مع حوالى 47 ألف وفاة، أعلن رئيس الوزراء بوريس جونسون إعادة فرض تدابير العزل في انكلترا حتى الثاني من ديسمبر.

 

والوباء لا يستثني أحدا: فقد أعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس أنه عزل نفسه بعدما كان على اتصال بشخص أثبتت إصابته بالفيروس. وقالت المنظمة أمس الاثنين إنه لم تظهر عليه أي أعراض.

 

 

وكشفت صحيفة "ذي صن" البريطانية أن الأمير وليام، الثاني في ترتيب خلافة العرش البريطاني، أصيب بفيروس كورونا المستجد في أبريل وعانى صعوبات في التنفس.

 

وعلى أمل تسريع إعادة افتتاح المتنزهات الترفيهية في كاليفورنيا، مثل ديزني لاند، طلب رؤساء بلديات ثماني مدن رئيسية بما فيها لوس أنجليس من حاكم الولاية تخفيف القيود الصحية.

 

وعربيا، قالت الناطقة باسم الحكومة التونسية أمس الاثنين إن الدولة غير قادرة ماديًا على إعادة فرض إغلاق شامل في ظل ازدياد أعداد الإصابات في البلاد.

 

وحذرت المتحدثة من تداعيات خطيرة للإغلاق الشامل، لا سيما على الفئات الاجتماعية الفقيرة.

 

وفي الأردن، قال وزير الصحة نذير عبيدات إن الزيادة التي تشهدها المملكة في أعداد الإصابات بـكوفيد-19 متوقعة وإنه يجب الاستعداد للمزيد.

 

ونفى الوزير توصية اللجنة الوطنية للأوبئة بفرض حظر شامل لمدة 14 يوما.

 

وأعلن عبيدات اعتزام الوزارة إنشاء ثلاثة مستشفيات ميدانية لمرضى كورونا في شمال ووسط وجنوب البلاد.

 

 

وكان مسؤول بوزارة الصحة الأردنية قد أكد أن المملكة باتت في مستوى نظرائها في دول أوروبا من حيث الوضع الوبائي.

 

وتشهد المملكة الهاشمية ارتفاعا غير مسبوق في معدل الإصابات اليومية بالفيروس، والتي تصل إلى ثلاثة آلاف أحيانا.

 

وأعلنت الحكومة الأردنية عن فرض حظر شامل لمدة أربعة أيام غداة الإعلان عن نتائج الانتخابات

  

وفي المغرب، قالت وزارة الصحة إنها سجلت قبل يومين 67 وفاة جراء الإصابة بـكوفيد-19، فضلا عن 3460 إصابة جديدة، ليرتفع بذلك إجمالي الإصابات المسجلة في المملكة منذ تفشي الوباء إلى 222544 إصابة.

 

وعاود التلاميذ الذهاب إلى المدارس أمس الاثنين بعد عطلة استمرت أسبوعًا. وتعتمد معظم مدارس المملكة على نظام الحضور الشخصي، بينما لا يُعتمد نظام التعليم عن بُعد إلا في المناطق التي تشهد ترديًا مهولا في الوضع الوبائي.

 

وتنتظر المملكة المغربية استلام كميات كبيرة من اللقاح الصيني المخصص للوقاية من فيروس كورونا.

 

وفي لبنان، حذر القطاع الخاص من مغبة إقدام الحكومة على إغلاق شامل لمواجهة الفيروس.

 

وأكد ما يُعرف باسم تجمُّع الهيئات الاقتصادية اللبنانية أن قرار الإغلاق الشامل إنْ اتُخذ سيكون له انعكاسات خطيرة على القطاع الخاص.

 

وتترددت أنباء عن بحث الحكومة اللبنانية فرْض إغلاق شامل مدة أربعة أسابيع لمكافحة التزايد اليومي المطرّد لأعداد الإصابات في البلاد.

 

للتذكير بأبرز المعلومات عن فيروس كورونا.. شاهد الفيديوهات التالية: 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق