ترامب أم بايدن.. لمن صوّت الأمريكيون الألمان؟

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

قالت صحيفة يوديشه الجماينة الألمانية إنّ معظم الأمريكيين ذوي الجنسية الألمانية، والذين يعيشون في ألمانيا، لا يؤيدون الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ولذلك فإنهم قد أدلوا بأصواتهم لصالح منافسه المرشح الديمقراطي جو بايدن من خلال التصويت عبر البريد.
 

وأوضحت الصحيفة  في تقرير لها إنّ 10٪ فقط من الأمريكيين الألمان المقيمون في ألمانيا  يؤيدون ترامب.

 

ووفقًا لمسح أجراه برنامج المساعدة على التصويت الفيدرالي (FVAP) ، والذي يُمكّن المواطنين الأمريكيين من التصويت في الخارج، أدلي حوالي 4.8 مليون شخص، بأصواتهم من الخارج، بينهم حوالي 2.9 مليون منهم فوق سن 18 والذين يحق لهم التصويت.

 

السنوات الأربع الماضية كانت كابوسًا

 

 

لوريل كراتوتشفيلا، سيدة أعمال أمريكية في برلين، أدلت بصوتها عبر البريد، ووقع اختيارها على بايدن، ولديها أسباب وجيهة لذلك، فهي ترى أنّ "السنوات الأربع الماضية لولاية ترامب كانت كابوسًا، مشيرة إلى أنّ واشنطن تراجعت خطوات إلى الوراء، إذ زادت معاداة السامية، وما زالت آخذة في الازدياد، وباتت الحكومة الأمريكية تهضم حقوق ​​النساء، وخرج عنف اليمين المتطرف عن السيطرة.

 

ديفيد سلدنر، صوّت أيضًا عبر البريد من ألمانيا، لصالح المرشح الديمقراطي جو بايدن، وذلك برغم أنه يجزم بأنّ ترامب أفضل فيما يخص سياساته في الشرق الأوسط، لكن ما يفعله الرئيس الجمهوري محليًا غير منطقي، فهو يغلب عليه الكذب والغرور، ويتسم بالجنون، على حد قوله.

 

سمعة ترامب ملطخة في أوروبا

 

 وفقًا لدراسة أجراها مركز بيو للأبحاث في سبتمبر 2020، يثق 10٪ فقط من الألمان في الرئيس الأمريكي ترامب، ويعتبر غالبية المستطلعين أنّ العلاقات الأوروبية بأمريكا كانت في أوج تألقها في غضون الثماني سنوات التي تولى فيها أوباما رئاسة الولايات المتحدة .

 

سلدنر، الأمريكي المقيم في ألمانيا، والذي صوّت لهيلاري كلينتون، في انتخابات ٢٠١٦، برغم معاناته وقتذاك بألم في المعدة"، قلق للغاية بشأن الولايات المتحدة، ويرى أنّ ما يحدث في الولايات المتحدة الآن مروع، مؤكدًا أنّ ترامب يؤجج العنصرية ومعاداة السامية، كما ينتابه شعور بأنّ البلاد على شفا حرب أهلية.

 

ونقلت الصحيفة عن ناخبة أمريكية تعيش في المانيا وتدعى كارين، رأيها بأنّ الولايات المتحدة باتت منقسمة جدًا.

 

 وتضيف البالغة من العمر 71 عامًا والتي ولدت في واشنطن العاصمة، ونشأت في كاليفورنيا، وتعيش الآن في برلين منذ عام 1973، أنها قامت بالتصويت لبايدن، مشيرة إلى أنّها لا تعرف أي أميركي في ألمانيا يؤيد ترامب، وذلك لأنّ الأمريكيين في الخارج لديهم نظرة أوسع للعالم، بحسب رأيها.

 

 ولدى كارين قناعة تامة بأنّ بايدن سيكون "أفضل في الأمور اليهودية"، فهي ضد سياسات ترامب في إسرائيل، وتعتقد أنّ المرشح الديمقراطي سيعمل بجد من أجل السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

 

كما يرى مواطن أمريكي آخر، يدعى مارك كامينسكي، ويبلغ من العمر 27 عامًا، ويقطن في ميونيخ ، أنّ ترامب فشل في تحقيق الكثير، فهو صنع السلام في الشرق الأوسط، لكن سلوكه السيء لم يساعده في نزع فتيل الصراع.

 

الصحيفة الألمانية رأت أن النساء الأمريكيات في المانيا يأملن إذا فاز بايدن، أن يعود النقاش قضايا مثل الاحتباس الحراري وحقوق المرأة وحياة السود وحقوق المثليين والعلاقات التجارية بين البلدان، وأن تصبح الولايات المتحدة جزءًا من العالم مرة أخرى.

 

رابط النص الأصلي

أخبار ذات صلة

0 تعليق