رصاصة غادرة تركته ينزف حتى الموت.. لحظة استشهاد فلسطيني على حواجز حوارة (فيديو)

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

جريمة جديدة للمحتل الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني، ارتكبها جنود الاحتلال في مدينة نابلس، حيث أعلن جيش الاحتلال ظهر اليوم الأربعاء عن استشهاد فلسطيني أصيب بجراح بالغة برصاص جنوده على حاجز حوارة جنوبي نابلس.

 

وزعم جيش الاحتلال في بيانه إن "فلسطينياً قادماً من نابلس على متن مركبة أطلق النار من مسدسه باتجاه برج مراقبة قريب دون وقوع إصابات، بينما رد الجنود باستهدافه فاستشهد في المكان".

 

يأتي ذلك بعد الإعلان الأولي عن إشهار الفلسطيني لمسدسه فقط دون إطلاق النار.

 

وذكرت مصادر محلية أن الشهيد هو المواطن بلال عدنان رواجبة (29 عاما) من بلدة عراق التايه، وهو والد لطفلة تبلغ من العمر ثلاثة أشهر، ويعمل مستشارا قانونيا برتبة نقيب في مديرية الأمن الوقائي في محافظة طوباس.

 

 

من جانبه، قالت وسائل إعلام فلسطينية، إن قوات الاحتلال أغلقت البوابة الحديدية لحاجز حوارة أمام المركبات الفلسطينية الداخلة والخارجة من نابلس.

 

من جهتها، قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، إن جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزين على الحاجز أطلقوا النار من مسافة الصفر على مركبة المواطن بلال عدنان قرب نابلس، أثناء مروره.

 

وأضافت أن قوات الاحتلال منعت طواقم الإسعاف من الوصول إلى مركبة رواجبة بعد إطلاق النار عليه، وتركته ينزف حتى ارتقى شهيدا.

 

وأظهر شريط فيديو مصوّر من مكان الحادثة أن جنديين صوّبا بندقيتيهما نحو الفلسطيني بصورة مباشرة وأطلقا النار عليه.

 

 

يذكر أن حواجز الاحتلال الإسرائيلي أصبحت بمثابة مصائد موت للفلسطينيين في كل الأرض الفلسطينية المحتلة.

 

ومنذ فترة ليست بالقصيرة، يواصل الاحتلال "الإسرائيلي" شن جرائمه الوحشية والممنهجة ضد الفلسطينيين على تلك الحواجز.

 

وقبل أشهر، اعتبر المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، أن الحواجز العسكرية "الإسرائيلية" في الضفة الغربية المحتلة بمثابة "مصائد موت للفلسطينيين".

 

وقال المرصد (غير حكومي مقره جنيف)، في بيان، إن "عشرات الحواجز العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، لا تقسمها فقط إلى كانتونات معزولة، بل باتت بمثابة مصائد الموت للفلسطينيين، لمجرد الاشتباه في ارتكابهم أي مخالفات، ما يتسبب لهم بالقتل الفوري".

 

 

مراقبون يرون، أن الصهاينة يتخذون من الحواجز العسكرية سياسة ممنهجة لها أبعاد سياسية وأمنية واقتصادية واجتماعية, إذ تُحد هذه الحواجز من حرية الفلسطينيين في الحركة والعمل والتعليم والتنقل, ويتعرض كل من يريد اجتيازها لعملية تفتيش دقيقة تسفر عادة عن اعتقال كل من تدعي قوات الاحتلال بأنه "مطلوب أمنيا" أو تصفيته.

 

وتشهد تلك الحواجز اعتقالات بشكل شبه يومي، وتفتيش مركبات ومواطنين، إلى جانب ذلك يقوم جيش الاحتلال بتصفية الفلسطينيين، أيضا على تلك الحواجز بحجة تنفيذ عمليات طعن ودهس وغيرها.

 

 

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق