فيديو| «إلا رسول الله».. كم تبلغ حجم خسائر فرنسا من المقاطعة؟

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

تستمر حملة مقاطعة البضائع الفرنسية، ردًا على الرسوم المسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، رغم تراجع الرئيس الفرنسي عن تصريحاته المسيئة للإسلام.

 

وفي ظل استمرار الاستجابة الشعبية في بعض الدول العربية والإسلامية لتلك الحملات، حثت وزارة الشؤون الخارجية في فرنسا قبل أيام، الدول الإسلامية على عدم مقاطعة منتجات بلادها.

 

من جهتها، علقت صحيفة «لوباريزيان» الفرنسية على حملات مقاطعة المنتجات الفرنسية، أن الكثيرين من دول قطر، الأردن، الكويت، وغيرها انتفضوا ضد فرنسا، بعد نشرها رسوم مسيئة للرسول، وبدأت حملات المقاطعة في التوسع بالعالم العربي.

 

كما علق موقع BFMTV على حملات المقاطعة في الدول الخليجية، تركيا، وإيران، بأنها تعبر عن ازدياد التوتر بين فرنسا وبعض الدول الإسلامية.

 

 

وذكر موقع RFI أن حملة المقاطعة قد تضر بالعديد من الشركات الفرنسية، والتي لا تقتصر فقط على المواد الغدائية، بل شملت أيضًا مكاتب السفريات، حيث علقت  430 وكالة سفر شراء تذاكر الطيران إلى فرنسا.

 

وعلى خلاف سابقيه، اعتبر موقع minutes 20 أن الاقتصاد الفرنسي لن يتأثر كثيرً بحملات المقاطعة، والتي تستهدف في المقام الأول إرسال رسالة إلى فرنسا، أكثر من الإضرار باقتصادها.

 

وأشارت وزارة الخارجية الفرنسية إلى حملات المقاطعة، والتي شنتها دول الشرق الأوسط في الأيام الأخيرة، خاصة فيما يتعلق بالمواد الغذائية، والتي زعمت أنها لا أساس لها، بالإضافة إلى دعوات التظاهر بسبب نشرها رسوم مسيئة للرسول، والتي لابد من وقفها فورًا، كالهجمات المستهدفة لفرنسا.

 

 

ولأن حجم الخسارة مرتبط بنسب الصادرات إلى الدول المقاطعة، وبلغ إجمالي صادرات فرنسا إلى دول العالم في عام 2019، 555.1 مليار دولار، أي أكثر من نصف تريليون دولار.

 

وبحسب موقع ITC Trade التابع للأمم المتحدة، فإن قيمة صادرات فرنسا إلى كلٍ من مصر، السعودية، الإمارات، قطر، تركيا، الجزائر، المغرب، وتونس بلغت في عام 2019، 35 مليار دولار.

 

وكان الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، قد قال قبل أسبوعين خلال حفل تأبين المعلم صمويل باتي، الذي قتل على خلفية الرسوم المسيئة: "صمويل باتي قتل لأن الإسلاميين يريدون الاستحواذ على مستقبلنا ويعرفون أنهم لن يحصلوا على مرادهم بوجود أبطال مطمئني النفس مثله".

 

 

وأضاف الرئيس الفرنسي: "لن نتخلى عن الرسومات والكاريكاتيرات وإن تقهقر البعض".

 

وأشعلت كلمة الرئيس الفرنسي غضبا واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وطالب مستخدمون مسلمون بمقاطعة المنتجات الفرنسية عقب تلك التصريحات.

 

 

 

 

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق