حقيقة دخول الرئيس الجزائري في غيبوبة بسبب «كورونا»

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

خلال الساعات الماضية، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، صورة لغلاف صحيفة ألمانيا، الدولة الذي يعالج فيها الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون، بعد إصابته بفيروس كورونا، وكتب عليها بأن تبون قد دخل في غيبوبة بسبب إصابته بالفيروس.

 

ونشرت كالة أنباء «سبوتنيك عربي»، صورة للمنشور المتداول لغلاف الصحيفة الألمانية «فرانكفورتر»، والمكتوب عليها عنوان يفيد بدخول الرئيس الجزائري في غيبوبة وكذبت الخبر، مشيرة إلى أن الغلاف المنشور تم فبركته ولم ينشر من الأساس.

 

 

وكانت الرئاسة الجزائرية، قد أعلنت أن الرئيس عبد المجيد تبون، يستجيب للعلاج وحالته الصحية في تتحسن تدريجيًا، عقب إصابته بفيروس كورونا المعدي.

 

وجاء في بيان لرئاسة الجمهورية: «يواصل رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون تلقيه العلاج بأحد المستشفيات الألمانية المتخصصة، عقب إصابته بفيروس كوفيد – 19 المستجد».

 

وأضاف البيان: «يُطمئن الطاقم الطبّي بأنّ الرئيس يستجيب للعلاج وحالته الصحية في تحسن تدريجي وفق ما يقتضيه البروتوكول الصحي».

 

وشهدت الجزائر زيادة في إصابات كورونا خلال الأسبوعين الماضيين، حيث سجل البلد الذي يقطنه 44 مليون نسمة نحو 57 ألف إصابة منذ رصد أول حالة في 25 فبراير الماضي، بينها أكثر من 1930 وفاة و40 ألف حالة تعاف.

 

وأعلنت الرئاسة في 24 أكتوبر أن تبون أدخل إلى الحجر الصحي «الطوعي» لمدة 5 أيام بعد ظهور أعراض الإصابة بفيروس كورونا على عدد من الأشخاص المخالطين له، قبل أن تعلن إصابته رسميا بالفيروس.

 

الرئيس الجزائري من بين مجموعة صغيرة من الزعماء في العالم الذين أصيبوا بالفيروس، ومنهم الرئيسان الأمريكي دونالد ترامب والبرازيلي جايير بولسونارو ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون.

 

وانتخب عبد المجيد تبون، رئيسا للجزائر في ديسمبر الماضي، بعدما حصل على أربعة ملايين و950 ألف صوت، ليصبح بذلك، ثامن شخص يصل إلى هرم الجمهورية، منذ استقلال البلاد سنة 1962.

 

وعاد تبون إلى واجهة الحياة السياسية في الجزائر إثر انطلاق السباق نحو الرئاسة في عام 2019، لكن الرجل الذي أصبح أول رئيس منتخب بعد الحراك الذي أطاح عبد العزيز بوتفليقة، سبق له أن تولى عدة مناصب، خلال العقود الماضية.

 

وولد عبد المجيد تبون، في محافظة النعامة، غربي البلاد، سنة 1945، وتخرج في المدرسة الوطنية للإدارة، في عام 1965، ثم تولى في مرحلة لاحقة مهاما سياسية وبرلمانية ووزارية. وفي عام 1991 شغل تولى تبون أول حقيبة وزارية في مساره السياسي، فأصبح وزيرا للجماعات المحلية، لكنه سرعان ما غادر هذا المنصب في عام 1992.

 

وشارك تبون في الحكومة بعهد الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، وتولى وزارة الثقافة والاتصال بين عامي 1999 و2000، ثم عاد مرة أخرى لتولى وزارة الجماعات المحلية بين 2000 و2001، ثم شغل منصب وزير الإسكان والتخطيط الحضري بين 2001 و2002.

 

وفي عام 2012، عاد تبون إلى وزارة الإسكان في حكومة عبد المالك سلال، وعقب انتخابات مايو 2017 البرلمانية، عين تبون رئيسا للوزراء، في خطوة اعتبرت مفاجأة للنخب السياسية، لكن تبون لم يبق على رأس الحكومة سوى أقل من ثلاثة أشهر، إذ أقيل من قبل بوتفليقة، وعين أحمد أويحيى مكانه في الخامس عشر من أغسطس 2017.

أخبار ذات صلة

0 تعليق