«مجاهد الثورتين».. وفاة الجزائري «لخضر بورقعة» بفيروس كورونا

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

توفي المناضل لخضر بورقعة، الشخصيّة البارزة في الحراك الاحتجاجي وأحد وجوه حرب الاستقلال الجزائرية، في أحد مستشفيات العاصمة الجزائريّة عن عمر ناهز 87 سنة، متأثّراً بإصابته بفيروس كورونا المستجد.

 

ويعتبر أحد أبرز المجاهدين الجزائريين، إبان الثورة التحريرية إذ كان القائد السابق للولاية التاريخية الرابعة، وقد أسس مع الزعيم الثوري حسين آيت أحمد حزب "جبهة القوى الاشتراكية" المعارض عام 1963، واعتقل خلال تلك الفترة بسبب معارضته للسلطة، كما اعتقل لاحقاً في عهد بومدين وفي عهد الرئيس الشاذلي بن جديد أيضا.

كما كان لـ "عمي لخضر" كما يناديه الشباب بالجزائر دور مؤثر في الحراك الشعبي، الذي انطلق في 22 فبراير 2019، والذي أجبر الرئيس السابق، عبد العزيز بوتفليقة، على الاستقالة.

في 5 مارس 2019، وجه لخضر بورقعة رسالة في فيديو بث على الانترنت قال فيه "أتمنى أن يكون الجيش الوطني الشعبي في مستوى الظرف الحالي الذي يمكن اعتباره حاسما".

وأضاف "أطلب من قائد الأركان وكل العسكريين الاصطفاف إلى جانب الشعب وإنقاذ الأمة" وحث المرشحين للرئاسة الانسحاب كما طالب المتظاهرين مواصلة مسيراتهم بطريقة سلمية ومتحضرة.

وكلفه موقفه المؤيد للحراك السجن 6 أشهر على ذمة التحقيق، ولم يطلق سراحه إلا شهر فبراير الماضي بعد أن أجرى عملية جراحية لإصابته بفتق في البطن خلال فترة احتجازه.

يذكر أن الراحل أصدر مذكراته مطلع التسعينيات تحت عنوان "شاهد على اغتيال الثورة" كشف فيها أبرز محطات حيات، مبرزا إبعاد الثوار الحقيقيين وتصفية الحسابات بين الفرقاء في جزائر الاستقلال.

 

ويعد كتاب بورقعة من أهم المراجع التاريخية وأكثرها جرأة حول الثورة الجزائرية وما بعدها.

وذكر التلفزيون الحكومي أنّ بورقعة سيوارى الثرى في "مربع الشهداء بمقبرة العالية" حيث يرقد زعماء حرب الاستقلال والرؤساء المتوفون.

 

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق