بدعم روسي.. تدشين كنيسة «آيا صوفيا» جديدة في حماة بسوريا (فيديو)

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

"مكايدة في الحكومة التركية".. هكذا وصف الإعلام السوري لما تردد حول وضع حجر أساس لبناء كنيسة تحمل اسم "آيا صوفيا" على الأراضي السورية بمنطقة حماة الخاضعة لسيطرة نظام بشار الأسد.

 

ووفق تقارير لوسائل إعلام سورية، إن وفدا من قاعدة حميميم الروسية وضع حجر أساس أمس الأحد، لكنيسة تحمل اسم "آيا صوفيا" في مدينة السقيلبية غرب حماة.

 

وبحسب ما نقلت وسائل إعلام، عن مصادر سورية، فقد التقى وفد عسكري من قاعدة حميميم الروسية بمسؤولين في ميليشيات "الدفاع الوطني" من بينهم نابل العبدالله وسيمون الوكيل في مدينة السقيلبية، وعمل الوفد على وضع الخطوات الأولى لحجر الأساس للكنيسة بدعم من مجلس الدوما الروسي وبمشاركة قوات نظام الأسد.

 

 

وسبق أن أجرى قائد القوات الروسية في سوريا، فيازنيكوف ألكسندر يوريفيتش، زيارة إلى مدينة "السقيلبية" غرب حماة والتقى بشخصيات من الطائفة المسيحية لمناقشة شؤون المنطقة.

 

والملفت أن روسيا أطلقت اسم "آية صوفيا" على الكنيسة، والتي باتت تحمل اسم المتحف نفسه الذي حولته تركيا قبل أيام إلى مسجد وأقامت أول صلاة جمعة فيه.

 

ونشر نايل عبد الله، عبر صفحته في فيس بوك، صورًا تظهر تجوّل الوفد الروسي في كنيسة "شفيع المحاربين القديس جاورجيوس" بحماة.

 

 

وأكد عبد الله وجود تنسيق وعمل لوضع مخططات كنيسة "آيا صوفيا"، ودراسة الخطوات الأولى لوضع حجر الأساس بالتنسيق والدعم من مجلس الدوما الروسي.

 

وكان نائب مجلس الدوما الروسي، فيتالي ميلونوف، قد أكد قبل أيام، بحسب ريا نوفوستي، أن المسيحيين الأرثوذكس في روسيا يمكنهم مساعدة سوريا في بناء نسخة طبق الأصل عن كاتدرائية القديسة صوفيا في السقيلبية.

 

واعتبر ميلونوف بناء الكنيسة خطوة جيدة، لأن سوريا، على عكس تركيا، هي دولة تُظهر بوضوح إمكانية الحوار السلمي وتأثيره الإيجابي. بحسب قوله.

 

 

كما اعتبر أن من المستحيل تكرار مصير آيا صوفيا التركي، لأن الكنائس المسيحية القديمة لم تمس، والرئيس بشار الأسد لن ينقل في حياته مجلسًا من طائفة إلى أخرى.

 

ويأتي قرار بناء الكنيسة ردًا على تركيا التي حوّلت مبنى آيا صوفيا إلى مسجد، بعد 86 عامًا من تحويله إلى متحف.

 

 

وكانت "آيا صوفيا" كاتدرائية أرثوذكسية شرقية، قبل أن يحوّلها السلطان العثماني محمد الفاتح إلى جامع، ثم حُوّلت إلى متحف عام 1934، في فترة حكم مصطفى كمال أتاتورك.

 

 

وأُقيمت أول صلاة للجمعة في "آيا صوفيا"، الجمعة الماضي، بحضور الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، وآلاف المصلين.

 

 

ولاقى ذلك ردود فعل واسعة من قبل دول حول العالم، واعتبرت الكنيسة الأرثوذكسية الروسية قرار تحويل كاتدرائية "آيا صوفيا" من متحف إلى مسجد متسرعًا وذا دوافع سياسية، في حين أثنت بعض الدول العربية والإسلامية على القرار التركي.

 

 

0 تعليق