فيديو| انتخابات الرئاسة الأمريكية 2020.. من هو جو بايدن الأقرب للبيت الأبيض؟

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

منافسة قوية شهدتها انتخابات الرئاسة الأمريكية بين المرشحين دونالد ترامب، الرئيس الحالي، ومنافسه الأقوى بايدن" target="_blank">جو بايدن، والذي بات يقترب من الفوز برئاسة الولايات المتحدة الأمريكية بعد تقدمه في عدة ولايات ويبقى له 6 أصوات فقط من أصوات المجمع الانتخابي ليحسم السباق إلى البيت الأبيض، فمن هو بايدن؟.

 

فبحسب المؤشرات الأولية فإن المرشح الديمقراطي بايدن" target="_blank">جو بايدن، يقترب من الفوز بانتخابات الرئاسة الأمريكية، إذ بات لا يحتاج سوى الفوز بأصوات ولاية واحدة فقط ستكون العامل الحاسم لأكثر انتخابات متقاربة بتاريخ الولايات المتحدة، وهي ولاية نيفادا، التي تمتلك 6 أصوات من المجمع الانتخابي.

 

وحال فوز بايدن" target="_blank">جو بايدن سيصبح الرئيس رقم 46 في تاريخ الولايات المتحدة، لاسيما بعد أن وصل بايدن إلى 264 صوتا مقابل 214 لترامب، وفي حال تحقق ذلك فإن بايدن ربما يحسم النتيجة بشكل نهائي، حيث سيصل إلى الرقم المطلوب لإعلانه فائزا في الانتخابات الرئاسية، وهو 270 صوتا من أصوات المجمع الانتخابي.

 

ويعرف بايدن، ذو الـ 78 عاما، بأنه سياسي ديمقراطي مخضرم، له حضوره في السياسة الأمريكية منذ سبعينيات القرن الماضي، كما عمل نائبا للرئيس إبان حكم الرئيس السابق باراك أوباما للفترة من 2009 إلى 2017.

 

إنجازات بايدن" target="_blank">جو بايدن

 

بايدن" target="_blank">جو بايدن، هو من الطبقة المتوسطة، وُلد عام 1942، في سكرانتون التابعة لولاية بنسلفانيا، وأصبح محاميا في عام 1969، وانتخب لمجلس مقاطعة نيوكاسل عام 1970 حتى عام 1972.

 

وفاز بايدن بانتخابات مجلس الشيوخ الأمريكي أمام منافسه جايمس بوجز الجمهوري، إذ ساعدته حملته الانتخابية التي ركزت على معالجة قضايا الهجرة والتأمين الصحي والحقوق المدنية، ليكون الأقرب للناخبين.

 

 

واستطاع جون بايدن أن يحصد لقب سادس أصغر سيناتور في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية بعدما اُنتخب لأول مرة بمجلس الشيوخ عام 1972،  إذ كان في مطلع عقده الثالث، وأُعيد انتخابه في مجلس الشيوخ 6 مرات.

 

وخلال جميع دوراته كسيناتور كان بايدن" target="_blank">جو بايدن رئيسًا للجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، وعندما استقال ليتولى منصب نائب الرئيس كان رابع أكبر عضو في المجلس.

 

 

وعمل بايدن" target="_blank">جو بايدن نائبا للرئيس إبان حكم الرئيس السابق باراك أوباما للفترة من 2009 إلى 2017، وحال فوزه سيصبح الرئيس الأكبر سنا في تاريخ الولايات المتحدة.

 

وتسلم  بايدن" target="_blank">جو بايدن في الأيام الأخيرة لولاية أوباما في 2017 أعلى وسام مدني في البلاد "وسام الحرية"، الذي منحه إياه أوباما خلال حفلٍ أقيم في البيت الأبيض، وعمل بعدها أستاذًا في جامعة بنسلفانيا.

 

 

أبرز مواقفه

 

واستعرض موقع بي بي سي عربي، أبرز مواقف بايدن" target="_blank">جو بايدن، باعتباره المنافس الأقوى بانتخابات الرئاسة الأمريكية، والذي قد يطيح بالرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب من البيت الأبيض، ومن أبرز هذه المواقف :

 

- معارضة حرب الخليج عام 1991.

- دعا إلى تدخل بلاده وحلف شمال الأطلسي في حرب البوسنة بين عامي 1994 و1995.

-صوت لصالح القرار الذي أذن بحرب العراق عام 2002، معتبرًا الرئيس العراقي آنذاك صدام حسين تهديدًا يجب التخلص منه بأي وسيلة.
- عارض إرسال المزيد من القوات الأمريكية إلى العراق عام 2007،  معتبرا أنه كان قرارًا خاطئًا حينها.

-دعم فكرة تقسيم العراق إلى ثلاثة أقاليم تعتمد على مرجعيةٍ طائفية.

- عارض تنفيذ المهمة العسكرية التي أسفرت عن مقتل أسامة بن لادن في عام 2011.

- دعم فكرة بناء الجدار على الحدود مع المكسيك.

-صوت لصالح غزو أفغانستان عام 2001.

-أيد الخيار الدبلوماسي مع استخدام أسلوب العقوبات مع إيران، فضلا عن أنه صوت ضد اعتبار الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية.

- دعم برامج إدارة الطائرات بدون طيار في سوريا.

-عارض التدخل العسكري في ليبيا في عام 2011.

- أيد فكرة تقسيم فلسطين إلى دولتين لليهود والفلسطينيين، وهو معروف بتأييده الشديد لإسرائيل.

-رفض بايدن منح رخص القيادة للمهاجرين غير الشرعيين منذ عام 2007.

-يدعم بايدن التعليم الجامعي المجاني.

-قدم قانون العنف ضد المرأة، الذي وقعه الرئيس بيل كلينتون ليصبح قانوناً في عام 1994.

 

ترشيحه للانتخابات الرئاسية

 

لم تكن هذه المرة التي يترشح فيها بايدن" target="_blank">جو بايدن في انتخابات الرئاسة الأمريكية، فسبق أن ترشح لأول مرة عن  الحزب الديمقراطي في عام 1988 لأول مرة، وترشح مرة أخرى في عام 2008، إلا أنه فشل في المرتين.

 

وخلال فترة ولايته الثانية كنائبٍ للرئيس، بدأ بالاستعداد للحملة الرئاسية لعام 2016 حيث كان من الممكن أن يكون أكبر رئيس في تاريخ التنصيب، مقابل انخفاض شعبية هيلاري كلينتون، إلا أنه تراجع لاحقًا، وأعلن دعمه لكلينتون التي كانت تواجه دونالد ترامب في الانتخابات التي ربحها الأخير.

 

وفي منتصف عام 2019 أعلن بايدن" target="_blank">جو بايدن ترشحه للانتخابات الرئاسية الأمريكية، التي أجريت خلال شهر نوفمبر 2020 الجاري، ولم تُعلن النتائج النهائية بعد، إلا أنه كافة المؤشرات تتجه نحو اقتراب فوز بايدن برئاسة البيت الأبيض.

 

ويعتبر بايدن" target="_blank">جو بايدن منافسه دونالد ترامب، الذي انتهت فترة ولايته الأولى لحكم الولايات المتحدة الأمريكية، أسوء رئيسٍ أمريكيٍ في التاريخ المعاصر.

 

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق