ذا صن: كورونا يحول داعش من التفجيرات الانتحارية للحرب البيولوجية

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

كشفت دراسة جديدة أن وباء فيروس كورونا المستجد ألهم تنظيم داعش الإرهابي بأن يتحول  من استخدام القنابل والهجمات الانتحارية في عملياته العسكرية، إلى الحرب البيولوجية.

وبحسب صحيفة "ذا صن" البريطانية، فإن هذه الدراسة، تشير إلى أن المنظمة الإرهابية استغلت حالة الشك والقلق الناجمة عن الوباء العالمي في تكثيف دعايتها وتدبير عدد من المخططات الشريرة.

 

وحذر الباحثون القائمون على الدراسة من أن مسلحي التنظيم قد يتعلمون من الوباء:" ويكثفون جهودهم للتحول من استخدام الأجهزة والقنابل المعقدة والهجمات الانتحارية إلى الحرب البيولوجية والإرهاب البيولوجي".

 

وأشارت الصحيفة إلى أن الدراسة تكشف عن أدلة على أن علماء حاصلين على الدكتوراه تم تجنيدهم من قبل داعش من أجل دراسة المجلات العلمية التي تنشر التطورات البيولوجية والكيميائية.

 

ونقلت الصحيفة عن أستاذ علم النفسربجامعة ماريلاند أري كروجلنسكي المؤلف الرئيسي للدراسة قوله:" بعيدا عن استمرار نشاطهم رغم الوباء، فهم يستغلونه كفرصة ليصبحوا أكثر قوة".

 

وأضاف قائلا:" هم يستغلون الثغرات الأمنية، والأعباء العامة على المجتمع التي يفرضها الوباء، ويتقدمون بأيديولوجيتهم، كعلاج للخوف والإحباط والألم".

 

وذكرت الدراسة التي نشرت في مجلة "الأمن العالمي: الصحة والعلوم والسياسة" أن :"المنظمات الإرهابية تنظر للوباء كفرصة لربط رسائلها بمعلومات عن المرض".

 

وكشفت الدراسة أنه يتم تعقب رسائل الإرهابيين من خلال مزيج من الاتصالات المتنوعة.

 

ويأتي الكشف عن الدراسة بعد موجة من الهجمات الإرهابية المميتة في أوروبا خلال أكتوبر الماضي والشهر الجاري.

 

وقبل أيام أعلن تنظيم داعش الإرهابي مسؤوليته عن الهجوم الذي وقع يوم الإثنين، في العاصمة النمساوية فيينا وأسفر عن مقتل 4 أشخاص وإصابة 22 شخصاً آخر حالة بعضهم خطيرة.

 

وقال التنظيم على منصته الإخبارية "ناشر نيوز" يوم الثلاثاء، أن أحد "جند الخلافة" هو من نفذ الهجوم الإرهابي بسلاح ناري وسكين وقتل وأصاب 30 شخصاً بينهم أفراد شرطة.

 

كما أعلن التنظيم الأسبوع الماضي مسؤوليته عن الهجوم الذي استهدف جامعة كابل، بالعاصمة الأفغانية.

وقتل 20 شخصا وأصيب 15 آخرون بجروح جراء هجوم مسلح استهدف جامعة كابل، حسبما أفادت مصادر طبية أفغانية.

 

وفي شهر مارس فقط شن داعش هجمات في 7 دول على الأقل بينما شنت حركة الشباب 37 هجوما وحشيا في الصومال وفي كينيا، بحسب الصحيفة البريطانية.

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق