بايدن يتأهب لإعلان النصر.. هكذا  سيثأر ترامب حال خسارته بالانتخابات الأمريكية (فيديو)

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

كثيرة هي السيناريوهات التي تحيط بالمشهد السياسي الأمريكي والعالمي، على خلفية تنازع المرشحين الأمريكيين دونالد ترامب، وجو بايدن في سباق الرئاسة الأمريكية والذي وصل محطته الأخيرة قبيل ساعات من إعلان النتائج النهائية لتلك الانتخابات التي شغلت الرأي العام الأمريكي والدولي.

 

ووفق تقارير لوسائل إعلام عربية ودولية، فإن المؤشرات تؤكد تقدم بايدن، وأنه وضع أحد أقدامه داخل البيت الأبيض، في حين ينتظر البعض رد المرشح الجمهوري دونالد ترامب.

 

وفي سياق آخر المستجدات، تحدث المرشح الديمقراطي للرئاسة في الولايات المتحدة جون بايدن، في خطاب جديد وجهه للشعب الأمريكي، يوم السبت، وقد بدا كرئيس منتخب دون أن يعلن ذلك.

 

وقال بادين في خطابه: إن "هناك من يسعى لوقف الفرز، لكننا لن نسمح بذلك"، مضيفاً أنه جاء الوقت لينسى الأمريكيون الفرقة، وللعمل معاً بعيداً عن التحزب لمواجهة أزمة كورونا ولبناء أمريكا جديدة، داعياً الأمريكيين للتلاقي للتغلب على الغضب.

 

 

وأردف بايدن أن لديه تفويضاً بشأن فيروس كورونا والاقتصاد وتغير المناخ والعنصرية الممنهجة.

 

وتعهد بالعمل منذ اليوم الأول لوضع حد للأزمة الصحية الناجمة عن جائحة كورونا.

 

وتجنب بايدن إعلان فوزه بالانتخابات رغم أن فوزه بات قاب قوسين أو أدنى بعد جمعه 264 صوتاً في المجمع الانتخابي، ولا يفصله سوى 6 أصوات فقط للفوز بالرئاسة.

 

وعزز بايدن تقدمه في ولاية بنسلفانيا وجورجيا الحاسمتين، وبدأ أنصاره الاحتفال بقرب وصوله إلى البيت الأبيض، حيث إنه بعد فرز أكثر من 96% من أصوات بنسلفانيا، يحافظ المرشح الديمقراطي على التقدم بشكل كبير.

 

ونقلت شبكة "سي إن إن" (CNN) أن بايدن يتقدم على ترامب في بنسلفانيا وحدها بأكثر من 14 ألفاً و500 صوت.

 

والفوز في بنسلفانيا وأصواتها العشرين في المجمع الانتخابي سيمنح بايدن أكثر من الأصوات المطلوبة لحسم الانتخابات، وعددها 270.

 

 

في الوقت ذاته تقدم بايدن في ولايات متأرجحة أخرى مثل جورجيا ونيفادا.

 

في المقابل حذر الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته، دونالد ترامب، المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية، بايدن، من إعلان فوزه بالرئاسة.

 

وقال المرشح الجمهوري، في تغريدة على حسابه بتويتر: "على جو بايدن ألا يطالب بشكل خاطئ بمنصب الرئيس. يمكنني تقديم هذا الادعاء أيضاً. الإجراءات القانونية بدأت للتو".

 

وأضاف الرئيس الأمريكي، في تغريدة أخرى: "قد نستعيد تقدمنا في بعض الولايات مرة أخرى مع المضي قدماً في الإجراءات القانونية".

 

ويبدو أن ترامب لم يظهر أي مؤشر على استعداده للقبول بـ"الهزيمة"، وأوضح، في بيان سابق لحملته قبل يوم، أنه سيواصل التمسك بمزاعمه، التي لم يقدم ما يدعمها، بشأن تزوير الانتخابات.

 

وأضاف: "قلنا من البداية إنه يجب إحصاء كل صوت قانوني، وعدم إحصاء الأصوات غير القانونية، لكننا واجهنا مقاومة لهذا المبدأ الأساسي من الديمقراطيين في كل منعطف".

 

وقال مات مورغان، المستشار العام لحملة ترامب، في بيان، إن عمليات التصويت في جورجيا ونيفادا وبنسلفانيا شابتها كلها مخالفات، وإن ترامب سينتصر في النهاية في أريزونا.

 

وأكمل أن الحملة ستسعى لإعادة فرز الأصوات في جورجيا كما ستفعل في ويسكونسن التي فاز فيها بايدن بفارق يفوق 20 ألف صوت.

 

 

من جهته، قال جاكوب هايلبران المحرر بمجلة ناشونال إنترست (National Interest) إن دونالد ترامب ربما يكون قد أدرك بالفعل أنه خسر الانتخابات حتى لو لم يرغب في الاعتراف بذلك علنا، ولابد أنه الآن يفكر في أمرين: كيف ينغّص حياة خليفته جو بايدن، وكيف يدير حياته المهنية بعد الرئاسة.

 

وأشار هايلبران إلى أن تصريحات ترامب بشأن تزوير الانتخابات وسرقة الأصوات قوبلت برعب وقلق ليبرالي واسع النطاق، حتى قال المعلق بقناة فوكس نيوز بريت باير "لم نر الدليل القاطع" على تزوير أصوات الناخبين. ويلاحظ كارل روف، أحد كبار مستشاري الرئيس جورج بوش للشؤون السياسية، أن "سرقة مئات الآلاف من الأصوات يتطلب مؤامرة بحجم أفلام جيمس بوند. وهذا لن يحدث".

 

وعلى صعيد تنغيص حياة بايدن، يبدو من الواضح تماما، كما يقول هيلبران، أن ترامب سيعلن أنه سيرشح نفسه مرة أخرى في عام 2024، سواء كان ينوي ذلك حقا أم لا، وأنه سيسعى إلى العمل كملك في المنفى في منتجع مارا لاغو.

 

في الوقت الحالي سيركز ترامب بشكل شبه مؤكد على دس أكبر عدد ممكن من معينيه في الخدمة المدنية وسيركز على رفض التعاون قدر الإمكان مع فريق بايدن الانتقالي. ويمكنه محاولة مد فترة نتيجة الانتخابات بسيل من الدعاوى القضائية. ولكن بمجرد قبول هزيمته سوف يتجه إلى هدفه الحقيقي وهو التخطيط للانتقام من بايدن.

 

 

ويمكنه الاستمرار في تنظيم التجمعات لأتباعه. وسوف يسعى المشرعون الجمهوريون، ولا سيما أولئك الذين يتطلعون إلى الترشح للرئاسة أمثال ماركو روبيو وتيد كروز ونيكي هالي، إلى مغازلته. وإذا تمكن من إطالة فترة الإجراءات القضائية لفترة كافية، أو حتى الفوز، فسيعمل ترامب كوسيط قوي في الحزب الجمهوري.

 

وألمح الكاتب إلى حقيقة أنه بالرغم من احتمال أن يسجل بايدن نتائج جيدة بالحصول على نحو 306 أصوات انتخابية، فإنه لم يفز بأغلبية ساحقة. وإذا كان هناك شيء فإن الحزب الجمهوري، الذي شق طريقه إلى ناخبي الأقليات، قد يكون في وضع جيد للانتخابات المقبلة.

 

والديمقراطيون ليسوا كذلك. ومع بايدن كرئيس فسيرث المشاكل التي تركها ترامب وراءه، من جائحة وعجز كبير في الميزانية واقتصاد متعثر. ولن يكون الجمهوريون في مجلس الشيوخ بقيادة زعيم الأغلبية ميتش ماكونيل في حالة مزاجية لتقديم تنازلات. ولن تكون هناك محكمة عليا يهيمن عليها المحافظون.

 

 

واختتم الكاتب بأنه في الوقت الحالي سيركز ترامب بشكل شبه مؤكد على دس أكبر عدد ممكن من معيّنيه في الخدمة المدنية كما سيركز على رفض التعاون قدر الإمكان مع فريق بايدن الانتقالي. ويمكنه مد فترة نتيجة الانتخابات بسيل من الدعاوى القضائية، ولكن بمجرد قبول هزيمته سوف يتجه إلى هدفه الحقيقي وهو التخطيط للانتقام من بايدن.

 

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق