فيديو| تجدد معارك كاراباخ.. أذربيجان تقترب من بلدة استراتيجية

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

أكدت أرمينيا اليوم السبت وقوع "معارك شرسة" مع القوات الأذربيجانية ليلا قرب بلدة "شوشة" الاستراتيجية في إقليم ناغورني كاراباخ المتنازع عليه.

 

وبعد أسابيع من الاشتباكات العنيفة حول الإقليم الجبلي، تقترب القوات الأذربيجانية على ما يبدو من "شوشة" التي تبعد 15 كلم عن ستيباناكرت، كبرى مدن كاراباخ.

 

وشوشة منطقة استراتيجية تقع على مرتفعات جنوب ستيباناكرت وعلى طريق رئيسي يربط  عاصمة الجمهورية غير المعترف بها، بأرمينيا التي تدعم الانفصاليين المطالبين باستقلال ناغورني كاراباخ.

 

وذكرت المتحدثة باسم وزارة الدفاع الأرمينية شوشان ستيبانيان، أن "معارك كثيفة وشرسة بشكل خاص" اندلعت ليلا قرب شوشة، مؤكدة إحباط العديد من الهجمات من أذربيجان.

 

وأعلنت أرمينيا أيضا وقوع عمليات قصف منتظمة خلال الليل استهدفت شوشة التي تضم كاتدرائية تاريخية لحقت بها أضرار في قصف الشهر الماضي.

 

من جهتها، رفضت وزارة الدفاع الأذربيجانية الاتهامات وقالت إن المعلومات عن قصف على شوشة "غير صحيحة إطلاقا".

 

وتقع على أراض مرتفعة فوق عاصمة المنطقة ستيباناكرت وعلى الطريق الرئيس الذي يربط المدينة بأراضي أرمينيا المجاورة، التي تدعم الانفصاليين.

 

وأفاد مسؤولون في قره باغ وأرمينيا عن وقوع العديد من الهجمات جنوب شوشة في الأيام الأخيرة.

 

اندلعت المواجهات أواخر شهر سبتمبر بين أذربيجان وانفصاليين مدعومين من أرمينيا للسيطرة على قره باغ، المنطقة التي أعلنت الاستقلال عن باكو خلال حرب في التسعينات الماضية.

 

والمواجهات الأخيرة هي الأسوأ في عقود، وأودت بحياة أكثر من ألف شخص بينهم مدنيون، رغم الاعتقاد بأن حصيلة القتلى أعلى بكثير.

 

ويتواصل القتال رغم مساع عديدة من روسيا وفرنسا والولايات المتحدة للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار.

والدول الثلاث تمثل مجموعة مينسك التي بذلت جهود وساطة في هدنة بين الخصمين اللذين كانا من الجمهوريات السوفياتية، في 1994 لكنها لم تتوصل لحل دائم للنزاع المستمر.

 

ويتبادل الطرفان الاتهامات باستهداف مناطق مدنية، ونددت الأمم المتحدة هذا الأسبوع بالهجمات العشوائية التي يمكن أن ترقى "لجرائم حرب".

 

وناشد رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشنيان الحليفة روسيا تقديم دعم عسكري، فيما حصلت أذربيجان على دعم تركيا المتهمة بإرسال مرتزقة إلى قره باغ لمحاربة الانفصاليين.

 

وانفصل إقليم ناغورني قره باغ، وهو منطقة ذات أغلبية أرمنية في أذربيجان، عن باكو خلال حرب في أوائل تسعينات القرن الماضي خلفت حوالى 30 ألف قتيل.

 

وأعقب ذلك عقود من الجمود والمفاوضات الفاشلة واشتباكات متفرقة قبل أن يندلع أعنف قتال منذ وقف إطلاق النار عام 1994، في 27 سبتمبر الماضي.

 

وبعد ما يقرب من ستة أسابيع، تقترب الاشتباكات كل يوم من شوشة، في إشارة إلى حجم تقدم القوات الأذربيجانية في حملتها لاستعادة السيطرة على المنطقة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق