جو بايدن.. تعرف على أول قرارات السيد الجديد للبيت الأبيض (فيديو)

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

بعد ماراثون انتخابي صعب، كان جمع المرشح الديمقراطي جو بايدن، وخصمه الجمهوري المنتهية ولايته دونالد ترامب، استطاع بايدن حسم السباق الانتخابي بنسبة أصوات بلغت 290 صوتا من أصوات المجمع الانتخابي، ليصبح الساكن الجديد للبيت الأبيض.

 

وتزامنا مع فرحة الشارع الأمريكي بفوز المرشح الديمقراطي جو بايدن، يترقب العالم، أول قرارات الساكن الجديد داخل البيت الأبيض.

 

صحيفة واشنطن بوست نقلا عن مصادر وصفتها بالمقربة من حملة الرئيس المنتخب جو بايدن، أكدت أنه يخطط للتوقيع على سلسلة من الأوامر التنفيذية فور أدائه اليمين الدستورية في الـ20 من يناير المقبل.

 

قرارات بايدن

 

وذكرت الصحيفة أن بايدن سيعاود الانضمام إلى اتفاقية باريس للمناخ ومنظمة الصحة العالمية، كما سيلغي الحظر المفروض على دخول مواطني عدد من البلدان ذات الأغلبية المسلمة.

 

وذكرت أنه سيعيد العمل ببرنامج الحالمين الذي يسمح لمن دخلوا الولايات المتحدة بشكل غير قانوني كأطفال بالبقاء في البلاد.

 

وقالت الصحيفة إن بايدن سيختار الاثنين مجموعة من العلماء للمساعدة في احتواء فيروس كورونا المستجد، بحيث يبدأ تنفيذ ذلك بعد تسلمه منصبه في يناير المقبل.

 

 

وذكرت واشنطن بوست أن فريق بايدن الانتقالي حصل على تصاريح أمنية مؤقتة، وخضع أفراده للبحث الأمني من قبل مكتب التحقيقات الفدرالي.

 

وتعهد بايدن -في خطاب النصر فجر الأحد، بتحقيق الوحدة الأمريكية في الداخل ورؤية الشعب من منظور وطني بحت، وجعل أمريكا محترمة في جميع أنحاء العالم من جديد.

 

وبدأ بايدن حديثه بالتأكيد على أن الشعب الأمريكي "قال كلمته ومنحنا نصرا مؤزرا، نصرا غير مسبوق، 74 مليون صوت".

 

وقال بايدن إنه لن يألو جهدا في تحقيق وحدة الشعب ورؤية الولايات الأمريكية موحدة "لا ولايات زرقاء وأخرى حمراء".

 

من هو جو بايدن؟

 

ولد بايدن بولاية بنسلفانيا الأمريكية عام 1942، وفي عمر العاشرة انتقلت أسرته إلى ولاية ديلاوير، للبحث عن عمل أفضل، لتصبح موطنه منذ ذلك الحين.

 

 

درس تخصصي التاريخ والعلوم السياسية في جامعة "ديلاوير"، كما نال شهادته في المحاماة من جامعة "سيراكيوز".

 

دخل عالم السياسة الأمريكية منذ سبعينيات القرن الماضي، ففي عمر الـ29، أصبح بايدن واحدا من أصغر المرشحين الذين تم انتخابهم لعضوية مجلس الشيوخ في الولايات المتحدة.

 

واستمر بايدن، عضوا في مجلس الشيوخ عن ولاية "ديلاوير"، لمدة ست فترات، منذ فوزه للمرة الأولى عام 1972.

 

وخلال عضويته بالمجلس، عمل رئيسا وعضوا بارزا للجنة القضائية لمدة 16 عاما، وكذلك رئيسا وعضوا بارزا في لجنة السياسة الخارجية لمدة 12 عاما.

 

ترشح بايدن أول مرة للرئاسة الأمريكية عام 1988، لكنه انسحب بعد اعترافه بانتحال كلمة ألقاها زعيم حزب العمال البريطاني آنذاك، نيل كينوك.

 

وحينها، خانته مهاراته الخطابية، حينما ادعى في خطاب له، أن أسلافه كانوا يعملون في مناجم الفحم، ولم يحصلوا على الفرص التي يستحقونها.

 

لكن سرعان ما انفضح أمر بايدن، وكشفت الصحف سرقته تلك المقولة، من خطابات كينوك، الذي كان أسلافه فعلا عمالا بالمناجم.

 

 

ورغم تاريخ بايدن الحافل في عالم السياسية، إلا أن تاريخه الشخصي كان عامرا بالمآسي العائلية، منذ بداية حياته السياسية.

 

إذ تزوج نيليا هانتر في نيويورك، وأنجب منها ثلاثة أطفال، جوزيف بو، وروبرت هانتر، ونعومي كريستينا.

 

وبعد وقت قصير من فوزه بانتخابات مجلس الشيوخ في 1972، توفيت زوجته نيليا وابنته نعومي في حادث سير، وأصيب ابناه بو وهانتر.

 

وفي 1977، ارتبط بايدن بزوجته الحالية جيل جاكوبس وأنجب منها ابنته آشلي، لكنه فقد مجددا ابنه بو، عن عمر 46 عاما، في 2015، نتيجة ورم سرطاني في المخ.

 

شغل بايدن منصب نائب الرئيس السابق باراك أوباما، الرئيس الأمريكي الـ47، في الفترة من 2009 إلى 2017.

 

 

ورغم وصف أوباما لنائبه بأنه "أفضل نائب رئيس في الولايات المتحدة على الإطلاق"، إلا أنه تعرض لهجوم طوال فترة عمله في البيت الأبيض.

 

فقال عنه وزير الدفاع في عهد أوباما، روبرت جيتس: "إنني أرى أنه (بايدن) كان مخطئا في كل قضايا السياسة الخارجية والأمن القومي الرئيسية تقريبا، على مدار العقود الأربعة الماضية".

 

 

صديق أوباما

 

إلا أن توليه منصب نائب الرئيس، لعب دورا كبيرا في حملته الانتخابية، إذ روجت له حملته بأنه "صديق عمر" أوباما، دعاية يراها محللون بأنها محاولة لاستمالة أصوات ذوي البشرة السوداء.

 

كما شهدت فترة عمله تمرير قانون الرعاية بأسعار معقولة، وهي المسألة التي يعدها أولوية ضمن حملته الانتخابية ويروج لها في معرض حديثه عن مآسي عائلته.

 

وفي 20 أغسطس الماضي، أعلن بايدن قبوله ترشيح الحزب الديمقراطي له، لخوض الانتخابات الرئاسية، منافسا للرئيس الجمهوري الحالي دونالد ترامب.

 

 

واختار بايدن السيناتور كامالا هاريس (55 عاما)، لتخوض الانتخابات معه، على منصب نائب الرئيس، لتصبح أول امرأة من أصول إفريقية تخوض الانتخابات على منصب رئاسي كبير في تاريخ الولايات المتحدة.

 

وخاض بايدن حملته الانتخابية في ظل أزمات تعصف بالولايات المتحدة، تتمثل في تفشي جائحة كورونا واندلاع الاحتجاجات المناهضة للعنصرية الصيف الماضي.

 

كما تعهد بايدن، بتبني استراتيجية وطنية لمكافحة فيروس كورونا، اعتبارا من "اليوم الأول" لولايته.

 

 

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق