الإدارة الأمريكية الجديدة .. هؤلاء هم رجال بايدن في الحكم

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

بعد الإعلان عن فوز المرشح الديمقراطي جو بايدن برئاسة الولايات المتحدة، بدأت وسائل إعلام أمريكية تتحدث عن ملامح إدارته المقبلة.

 

وتحدثت تقارير إعلامية عن أن فريق بايدن بدأ في تجميع التشكيلة المحتملة للإدارة الجديدة، وسط توقعات بتشكيل مجلس وزراء سيكون الأكثر تنوعا في تاريخ أمريكا.

 

وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن بايدن، الذي شغل سابقا منصب نائب الرئيس في عهد الرئيس السابق باراك أوباما، يهدف إلى بناء واحدة من أكثر الإدارات تنوعًا في تاريخ الرئاسة مع إقامة روابط بين الحزبين تقوم على التعاون أكثر من الندية.

 

وأفادت الصحيفة بأن بايدن ناقش التعيينات في المناصب الحاسمة، بما في ذلك التعيينات الوزارية التي سيتم تأكيدها في مجلس الشيوخ بعد ذلك، لمعالجة أزمات البلاد المتعددة خلال أيامه المحتملة الأولى في المنصب في يناير المقبل.

 

وأفادت تقارير أمريكية بأن المسؤولين المحتملين لتولي مناصب في إدارة بايدن أعربوا عن سعادتهم باختيارهم، مشيرة إلى أن حملة بايدن التقت خبراء لمعالجة أزمة الصحة العامة وتداعياتها الاقتصادية.

 

وسلط تقرير لموقع "بوليتيكو" الأمريكي الضوء على الإدارة الجديدة للرئيس المنتخب جو بايدن والتي من المتوقع أن تكون مزيجًا من التقدميين والمعتدلين، وقليل من الجمهوريين في محاولة لتشكيل تحالف واسع يستطيع من خلاله معالجة أزمات الولايات المتحدة.

 

وقال الموقع أن بايدن يحتاج خلال الـ 75 يوما المقبلين، إلى بناء فريق حاكم لمساعدته في مواجهة جائحة كورونا، وإعادة بناء الاقتصاد، كل ذلك مع موافقة مجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه الجمهوريون حتى الآن، مشيرة إلى أنها "مهمة سيكون من المستحيل تنفيذها".

 

ورصد الموقع أسماء عدد من المرشحين المحتملين للانضمام لإدارة بايدن ومن بينهم:

 

الدفاع:

يتصدر قائمة الترشيحات "ميشيل فلورنوي" التي إذا فازت بالمنصب فستصبح أول امرأة تولى رئاسة البنتاجون.

وسبق أن تولت فلورنوي منصب مساعد وزير الدفاع للشؤون السياسية إبان الولاية الرئاسية الأولى لباراك أوباما.

 

ولفت "بوليتيكو" إلى أن فلورنوي شاركت الصيف الماضي في إعداد مشروع قرار بشأن تفعيل جهود البنتاجون لتجاوز الصين في مجال تطوير التكنولوجيات الجديدة.

 

أما بخصوص باقي المرشحين المحتملين، فهم السيناتورة تامي داكوورث، العسكرية السابقة التي فقدت قدميها جراء إسقاط مروحيتها بالعراق، والسيناتور جاك ريد، كبير الديمقراطيين في لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ.

 

الخارجية:

تعد سوزان رايس، مستشار الأمن القومي في إدارة أوباما، المرشحة الأوفر حظا لتولي منصب وزير الخارجية في إدارة بايدن، رغم الخلافات التي برزت بينهما سابقا بشأن طريقة التعامل مع الاضطرابات الاجتماعية في مصر وليبيا.

 

وأشار "بوليتيكو" إلى أن المعارضة الشديدة من الجمهوريين التي تعود جذورها إلى قضية اغتيال السفير الأمريكي لدى ليبيا، ريستوفر ستيفنز، في مدينة بنغازي عام 2012 قد تقوض فرص رايس.

 

ولفت الموقع إلى أن المرشحين المحتملين الآخرين لتولي حقيبة الخارجية، هم ويليام بورنس، الذي سبق أن تولى منصب نائب وزير الخارجية في إدارة أوباما، والسيناتوران كريس كونس، وكريس مورفي.

 

الخزانة:

يعد تعيين وزير الخزانة في إدارة بايدن المسألة الأكثر تعقيدا، خاصة أنه ينوي التركيز في أول أشهر رئاسته على جهود محاربة فيروس كورونا، وهذه القضية مرتبطة بشكل مباشرة مع الاقتصاد.

 

ويعتبر "بيليتيكو" أن عضوة مجلس محافظي النظام الاحتياطي الفيدرالي، لايل برنارد، ستصبح أول مرشحين لتولي حقيبة الخزانة.

 

وبين المرشحين المحتملين الآخرين، السيناتور التقدمية إليزابيث وارن، ونائب رئيس النظام الاحتياطي الفدرالي سابقا روجر فيرغسون، والمستثمرة ميلودي هوبسون.

 

العدل:

ويعد السيناتور السابق داغ جونز، الذي خسر مقعده في مجلس الشيوخ مؤخرا، أول المرشحين لمنصب وزير العدل في الإدارة الجديدة، لكونه يحظى بثقة بين الجماهير في قضايا الحقوق المدنية وعلاقات صداقة شخصية تربطه مع بايدن.

 

ومن المتوقع أن يواجه جونز منافسة من قبل رئيس اللجنة الوطنية الديمقراطي توم بيريز، والنائب العام في كاليفورنيا كسافيير بيسيرا، وكذلك وسالي ييتس التي اكتسبت شهرة واسعة بعد أن أقالها الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب من منصب نائب المدعي العام في أول أيام حكمه لرفضها للدفاع عن أمره التنفيذي الخاص بمنع مواطني عدد من الدول الإسلامية من الدخول في الولايات المتحدة.

 

الأمن الداخلي:

حقيبة وزارة الأمن الداخلي ستعود إلى أليخاندرو مايوركاس الذي سبق أن تولى منصب نائب رئيس هذه الوزارة في عهد أوباما، رغم أن تعيينه قد يستدعي معارضة شديدة من الجمهوريين.

 

وسبق أن تعرض مايوركاس للاتهامات بتجاوز الصلاحيات، بناء على تقرير المفتش العام عام 2015، ما قد يشكل عائقا إضافيا أمام تعيينه.

 

ويعد النائب العام في كاليفورنيا، كسافيير بيسيرا، أيضا مرشحا محتملا لتولي هذا المنصب.

 

الصحة:

يتوقع التقرير أن تتولى المنصب السيناتور ميشيل لوجان جريشام، حاكمة ولاية نيو مكسيكو، وينافسها الدكتور ماندي كوهين أستاذ مساعد في السياسة الصحية والإدارة بجامعة نورث كارولينا، والدكتور فيفيك مورثي، نائب أميرال سابق في هيئة مفوضيات خدمات الصحة العامة.

 

النقل:

إيريك غارسيتي، عمدة لوس أنجلوس في صدارة المرشحين لهذا المنصب، وينافسه رحم عمانويل، عمدة شيكاغو السابق ؛ رئيس ديوان الرئيس السابق باراك أوباما، وإيرل بلوميناور، عضو سابق في مجلس مدينة بورتلاند . 

 

الرابط الأصلي

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق