الحرب تستعر في قراباغ.. «شوشة» في قبضة الجيش الأذربيجاني (فيديو)

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

تطورات جديدة داخل المشهد العسكري على أرض إقليم قراباغ، المتنازع عليه بين أرمينيا وأذربيجان، حيث أعلن ​الرئيس الأذربيجاني​ ​إلهام علييف​، أن قوات بلاده أحكمت السيطرة على مدينة شوشة الاستراتيجية في منطقة ​قره باغ.

 

وفي كلمة وجهها علييف إلى الشعب الأذري، قال، إن "العلم الأذربيجاني يرفرف فوق شوشة التي تم تحريرها من الاحتلال"، مضيفا: "شوشة تابعة لنا وقره باغ تابعة لنا. أهنئ الشعب الأذربيجاني بأسره بهذا الإنجاز".

 

وأوضح أن تحرير مدينة شوشة من الاحتلال الأرميني سيبقى يوما تاريخيا في سجل الجمهورية الأذربيجانية.

 

وتابع قائلا: "لمدينة شوشة مكانة خاصة في تاريخ أذربيجان، شوشة زينة منطقة القوقاز بالكامل وليس أذربيجان وحدها".

 

 

وقبل يوم، أيضا، أعلن رئيس أذربيجان إلهام علييف، تمكن جيش بلاده من تحرير 16 قرية أخرى.

 

وأكد علييف، أن الجيش الأذربيجاني استعاد بعض القرى من وطأة القوات المسلحة الأرمينية- يوخاري ويسالي، ويوخاري سيد أحمدلي، وقورقان، محمودلو، وقاجار، وديفانالار لمنطقة فضولي، ويوخاري مزرا، ويانارهاج لمنطقة جبراييل، وغازيان، وبلاسولتانلي، ومردانلي لمنطقة قبادلي، وبيشدلي لمنطقة زنكلان، وقارابولاق، وموشخمات لمدينة خوجالي، وأتاقوت، وتساكوري لمنطقة خوجاوند.

 

 

واختتم علييف بتوجيه الشكر لجيش بلاده قائلا: عاش الجيش الاذربيجاني- كاراباخ هي أذربيجان!

 

وجاءت تصريحات علييف بعد تأكيد القوات المسلحة الأذربيجانية أمس تحريريها أكثر من 200 قرية بالإضافة إلى عدة مدن.

 

 

وفي وقت سابق، قال الكاتب الصحفي الأذربيجاني، شيخعلي علييف، لمصر العربية، إن معارك شرسة في محافظات خوجاوند شرق قراباغ وقوبادلي في الجنوب، وأن الجيش الأذربيجاني يتوغل بدقة كبيرة لكي لا يتكبد خسائر كثيرة في صفوفه، وأنه الآن على مشارف مدينة شوشة وخوجاوند.

 

وأضاف الصحفي الأذربيجاني لمصر العربية، أن الجيش الأذربيجاني يتقدم في معارك قراباغ عبر تشكيلات مختلفة من القوات المسلحة الأذربيجانية في عملياته لطرد المحتل الأرميني، وهناك أيضا قوات أذربيجانية متواجدة لمثل تلك الأغراض الخاصة وتمشيط المناطق المحررة وغيرها من العمليات العسكرية، كذلك أعلنت وزارة الدفاع الأذربيجانية استخدام طائرات ومقاتلات من نوع سو في دك تحصينات العدو.

 

وتابع: هناك عدة أسباب أفشلت الهدنة، أولها: أن أرمينيا لا تريد الرضوخ لفقدان بعض الأراضي الأذربيجانية التي كانت في قبضتها، خاصة مدينة هادروت التي تقع في الطريق إلى مركز الإقليم، أيضا أصبحت أرمينيا أسيرة في أيديولوجيتها التي غذت بها الشعب الأرميني وهي الغطرسة في جيشها القاهر وعدم قدرة الأذربيجانيين على القتال والدفاع عن وطنهم نتيجة انتصارها في الحرب القراباغية الأولى..

 

 

كذلك فإن أي رئيس أو زعيم أرميني لا يريد أن يسجل اسمه في التاريخ كخائن نظرا لأن أي استسلام أو استعادة أراض إلى أصحابها يُعد في الشارع الأرميني كالخيانة، لذلك تعلن أرمينيا أنها تقاتل ضد تركيا وليست ضد أذربيجان، وهذا يرجع إلى غطرستها ومحاولة وضع المسؤولية على دولة أخرى، وعدم تسجيل اسمها في التاريخ كدولة مقهورة أمام أذربيجان، ومع ذلك يحاول الأرمن الاستخفاف بحزم الجيش الأذربيجاني للدفاع عن وطنه، لكن الأحداث الأخيرة تظهر مدى خطورة عدم تقييم قدرة الجانب المقابل..

 

على الجانب الآخر، فإن أذربيجان تعتبر كل محاولات الهدنة دون إجبار العدو على التراجع والانسحاب هي فرصة سانحة لأرمينيا لكسب الوقت والتقاط الأنفاس.

 

وعلى صعيد آخر، جدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره الروسي فلاديمير بوتين التشديد في اتصال هاتفي اليوم على "ضرورة إنهاء القتال" في ناغورني قره باغ، حيث تدور مواجهات عنيفة بين القوات الأذرية ومقاتلي الجمهورية الانفصالية، وفق الإليزيه.

 

 

وذكرت الرئاسة الفرنسية أن الرئيسين "تناولا بالتفصيل الأزمة في ناغورني قره باغ واتفقا على ضرورة إنهاء القتال من أجل السماح بالعودة إلى المفاوضات على أساس واقعي".

 

وأضافت أن الهدف الرئيسي هو "ضمان بقاء السكان الأرمن على هذه الأرض وإنهاء معاناة السكان المدنيين".

 

يذكر أنه قد قتل ما لا يقل عن ألف شخص في القتال المستمر منذ حوالي 6 أسابيع في الإقليم، وهو جيب جبلي معترف به دوليا كجزء من أذربيجان لكن يقطنه ويسيطر عليه الأرمن.

 

 

وردا على اعتداء عسكري أرميني دموي في 27 سبتمبر الماضي، أطلقت أذربيجان عملية عسكرية لتحرير أراضيها في إقليم قره باغ المحتل.

 

 

ومنذ بدء أذربيجان تحرير أراضيها المحتلة من جانب أرمينيا، تمكنت من استعادة السيطرة على 4 مدن (قبل تحرير شوشة) و3 بلدات وأكثر من 200 قرية، فضلا عن تلال استراتيجية.

 

 

 

 

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق