بالصور| اليوم الرابع لمعرض الصين الدولي الثالث للواردات.. تعرف على المنتجات العربية والمصرية

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

 

واصل معرض الصين الدولي الثالث للواردات المقام فى مدينة شانغهاي، فعالياته لليوم الرابع على التوالي، بمشاركة 400 ألف زائر متخصص وسط إجراءات صارمة للوقاية من وباء فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19" والسيطرة عليه خلال الحدث، حيث خصصت شانغهاي 33 مستشفى للمعرض، وخمس محطات طبية في موقع المعرض، إلى جانب 12 سيارة إسعاف و25 موقعا مؤقتا للمراقبة والعلاج مع وجود ما يقرب من 400 عامل طبي.

 

يجتذب المعرض هذا العام عارضين عالميين بأعداد كبيرة، مع مساحة عرض إجمالية موسعة، حيث يشارك ما يقرب من 50 شركة مدرجة على قائمة مجلة "فورتشن 500" وشركات رائدة لأول مرة، بالإضافة إلى عرض مئات المنتجات والتقنيات والخدمات الجديدة على مستوى العالم لأول مرة.

 

تبلغ المساحة الإجمالية للمعرض في دورته الثالثة 360 ألف متر مربع، تم تقسيم المنطقة إلى ستة أقسام لعرض المنتجات الغذائية والزراعية والسيارات والمعدات التقنية والسلع الاستهلاكية والأجهزة الطبية ومنتجات الرعاية الصحية، فضلا عن تجارة الخدمات، إضافة إلى أربعة أقسام فرعية خاصة بالصحة العامة، والنقل الذكي، والحفاظ على الطاقة، وحماية البيئة، والسلع الرياضية.

 

وشارك سبع من أفضل شركات صناعة السيارات في العالم في المعرض للعام الحالي، وعرضت العديد من السيارات من دول مثل ألمانيا والولايات المتحدة وبريطانيا واليابان وكوريا الجنوبية والسويد، وجرى عرض سيارة ابولو انتينسا ايموزيوني في جناح عرض السيارات.

 

كما جرب بعض الزوار أجهزة اللياقة البدنية في منطقة عرض السلع الاستهلاكية خلال معرض الصين الدولي الثالث للواردات.

 

وجذبت المعاطف الطويلة العملاقة في كشك لعلامة "يونيكلو" التجارية للملابس غير الرسمية، الزوار في منطقة عرض السلع الاستهلاكية خلال المعرض  المقام في شانغهاي بشرقي الصين.

 

وتُعرض خلال الدورة الحالية للمعرض عشرات المنتجات من أكثر من 10 دول عربية من بينها مصر وسوريا والسودان والإمارات والمغرب وتونس وغيرها، حيث يتواجد السمسم من السودان، والصابون وزيت الزيتون من سوريا، والخدمات المالية من مصر، ومستحضرات التجميل من الإمارات والمغرب، وصولا إلى منتجات خدمية مثل السفر والخدمات المالية من الإمارات ولبنان وغيرها.

 

 

وبالإضافة الى المنتجات العربية المتواجدة بالفعل في السوق الصينية، هناك العديد من المنتجات العربية المتميزة الأخرى، مثل الصلصة الحارة التونسية (الهريسة) ومسحوق التبلدي من السودان وغيرها، التي تتطلع لدخول السوق الصينية للاستفادة من منصة المعرض وأُدرجت على قائمة التسويق الخاصة بالشركات العربية.     

 

وبعد مشاركتها القوية فى الدورتين السابقتين من المعرض، وتركز مشاركة مصر في العام الجاري على مجال تجارة الخدمات والمعدات التقنية، ويعتبر البنك الأهلي المصري أحد هذه المؤسسات المصرية التي قررت أن تشارك هذا العام في المعرض.

بلغ حجم التجارة بين الصين ومصر 13.2 مليار دولار أمريكي في عام 2019، بحسب وزارة التجارة الصينية، وتنشط حاليا أكثر من 1600 شركة صينية في مصر بإجمالي استثمارات تزيد عن 7 مليارات دولار، ما يوفر أكثر من 30 ألف فرصة عمل في مصر، وفقا للسفارة الصينية بالقاهرة.

 

وتصدر مصر البرتقال والعنب والتمور ولب السكر إلى الصين، وتستعد حاليا لتصدير الرمان إلى السوق الصينية وسط تعاون متزايد بين البلدين.

 

ويعتبر البنك الأهلي المصري أول بنك مصري وعربي وأفريقي يفتتح فرعا له في الصين ومقره شانغهاي، وهو أيضا أول بنك عربي وأفريقي حاصل على رخصة من السلطات النقدية الصينية للتعامل باليوان الصيني.

 

ويعمل البنك كجسر بين السوق الصينية والمؤسسات والشركات التجارية والصناعية المصرية والعربية، ويمثل المعرض الحالي وسيلة تواصل مباشرة مع العملاء الذين يرغبون في الاستفادة من خدمات البنك.

 

ويُجسد معرض الصين الدولي للواردات، وعد الصين الرسمي بالانفتاح، ويبرز التزامها الراسخ بدعم العولمة الاقتصادية وبناء اقتصاد عالمي مفتوح.

ورغم جائحة كورونا، إلا أن وعد الصين الثابت بالانفتاح وممارستها الراسخة له يجدان صدى لدى جميع أولئك الذين يكرسون جهودهم لمكافحة فيروس كورونا الجديد ويعززهم، وهو ما يدعم التنمية المشتركة ويبني مستقبلا أكثر إشراقا للبشرية.

 

ويوضح معرض الصين الدولي للواردات، الذي يزداد قوة منذ ولادته، عزم الصين الثابت على الانفتاح على نطاق أوسع على العالم بغض النظر عن كيفية تغير الوضع الخارجي.

وخرج المعرض إلى حيز الوجود بعد مرور عقد من الزمان على الأزمة المالية العالمية لعام 2008، حيث كان الانتعاش الاقتصادي العالمي يفقد زخمه، والحمائية التجارية والنزعة الأحادية في ازدياد، والعولمة الاقتصادية تواجه رياحا معاكسة قوية.

 

وخلال العامين الماضيين، نما المعرض ليصبح قناة رئيسية تجد من خلالها المنتجات في جميع أنحاء العالم طريقها إلى السوق الصينية، وتُظهر الإحصاءات الرسمية أنه قد تم التوصل إلى صفقات مبدئية بقيمة حوالي 57.83 مليار و71.13 مليار دولار في الدورتين السابقتين على التوالي.

ولم يقف معرض الصين الدولي للواردات فقط شاهدًا على التزام الصين الراسخ بالشروع في جولة جديدة من الانفتاح على مستوى عالٍ، وإنما أظهر أيضا إحساسها بالمسؤولية كدولة كبرى تجاه تقاسم فرص التنمية ودعم الاقتصاد العالمي.

 

كما أن افتتاح أحدث دورة من معرض الصين الدولي للواردات يبدد الشكوك حول موقف الصين تجاه الانفتاح الناتجة عن جهود الصين لتشكيل نمط تنمية جديد يتسم باتخاذ السوق المحلية دعامة أساسية مع قيام الأسواق المحلية والدولية بتعزيز بعضها البعض.

وكان الرئيس الصيني شي جين بينغ، ألقى خطابًا هامًا، في الحفل الافتتاحي لمعرض الصين الدولي الثالث للواردات الذي يعقد في شانغهاي اليوم الأربعاء، كشف فيه عن سلسلة من الإجراءات الجديدة لتوسيع الانفتاح الشامل.

 

وتوقع الرئيس الصيني أن تتجاوز القيمة التراكمية لواردات بلاده من السلع في السنوات العشر القادمة 22 تريليون دولار.

 

وقال بينج -في كلمته التى ألقاها عبر الفيديو - إن الصين ستصدر قائمة سلبية لتجارة الخدمات عبر الحدود، وستواصل توسيع الانفتاح في مجالات الاقتصاد الرقمي والإنترنت وغيرها، وتعميق الإصلاحات والابتكارات في مجالات التجارة الحرة وتسهيل الاستثمار، وتقليل الحظر والتقييد المفروض على استيراد التكنولوجيا.

 

وأضاف بينج أن الصين أصدرت بعد وباء "كوفيد-19" سلسلة من السياسات بهدف مساعدة الشركات على حل مشاكلها ومعاملة الشركات المسجلة في الصين على قدم المساواة، وأن الصين ستواصل تحسين نظام قانوني متعلق بالشوؤن الأجنبية وجعله أكثر شفافية وانفتاحا، وتعزيز حماية الملكية الفكرية، وضمان الحقوق والمصالح المشروعة للشركات الأجنبية، مشيرا إلى أن الصين مستعدة للتفاوض وتوقيع اتفاقيات تجارة حرة رفيعة المستوى مع المزيد من الدول.

أخبار ذات صلة

0 تعليق