على أشلاء الروهينجا.. مجرمة الإبادة الجماعية تقترب من ولاية ثانية

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ


"بالرغم من اتهامات الإبادة الجماعية، لكن أونج سان سوتشي في سبيلها للفوز بولاية جديدة في ميانمار" وفقا لتقرير شبكة سي إن إن حول الانتخابات في الدولة الآسيوية التي أجريت اليوم الأحد.

 

وتشغل أونج سان سوتشي منصب مستشار الدولة في ميانمار والذي يعادل رئيس الوزراء.

 

وأضافت: "شهد يوم  الأحد ثاني انتخابات عامة في ميانمار منذ نهاية الحكم العسكري المستبد في تصويت زاخر بالانقسامات العرقية والمخاوف الصحية تزامنا مع ارتفاع حالات فيروس كورونا".

 

واستطردت: "في انتخابات 2015، حققت أونج سان سوتشي وحزبها "الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية" انتصارا ساحقا في 2015 وتأسيس أول حكومة مدنية منتخبة بعد نصف قرن من العزلة والاستبداد العسكري".

 

بيد أنه على المستوى الدولي، لم تعد أونج سان سوتشي أيقونة ديمقراطية كانت تحظى ذات يوم بإعجاب شديد في الأوساط الغربية.

 

ويعزى هذا السقوط بشكل رئيسي إلى تعاملها الفقير مع القمع العسكري الذي يستهدف مسلمي الروهينجا في ميانمار والذي وصفته الامم المتحدة بأنه يحمل علامات الإبادة الجماعية.

 

واستطردت الشبكة الأمريكية: "لقد لاذ أكثر من 740 ألف من مسلمي الروهينجا بالفرار من ميانمار إلى بنجلاديش عامي 2016 و2017 بعد شن الجيش حملة من العنف في ولاية راخين"

 

ومضت تقول: "سرد الناجون من الحملة القمعية فظائع مروعة بشأن الانتهاكات التي مارسها جيش ميانمار والتي تتضمن الاغتصاب والقتل الجماعي والتعذيب وتدمير الممتلكات وغيرها".

 

وأفاد التقرير بأن من تبقى من عرقية الروهينجا داخل الولاية يتعرضون للفصل عن الآخرين ويعيشون في ظروف أقرب ما تكون لمعسكرات الاعتقال من خلال فرض العديد من القيود على التحركات والحرمان من التعليم والرعاية الصحية الملائمة.

 

ونقلت سي إن إن عن جون كوينلي، المسؤول الحقوقي بمنظمة "فورتيفاي رايتس" قوله: "لا يستطيع المنتمون للروهينجا الإدلاء بأصواتهم كما أنهم محرمون من حقوق المواطنة وفقا لقانون تمييزي صدر عام 1982".

 

وزاد قائلا: "ليس فقط الروهينجا هم المحرومون من التصويت لكن رفضت سلطات ميانمار ترشح العديد من الشخصيات التابعة للأحزاب السياسية التي تتسم بالشجاعة والذكاء والمؤهلات السياسية".

 

ودافعت سو سوتشي عن اتهامات دولتها بممارسة الإبادة الجماعية ضد الروهينجا أمام محكمة العدل الدولية العام الماضي.

 

ووصفت أونج سان سوتشي الاتهامات بـ "المضللة وغير المكتملة" في مبررات أسقطت المناضلة الحقوقية السابقة في نظر الغرب.

 

 

رابط النص الأصلي 


 

 

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق