صحيفة ألمانية: ترامب سيمطر إيران بالعقوبات لتعجيز بايدن

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

قالت صحيفة زوددويتشه الألمانية إنّ الرئيس الجمهوري دونالد ترامب، الخاسر في الانتخابات الأمريكية أمام الديمقراطي جو بايدن، أطلق رحلة أخيرة، قبل انتهاء ولايته في يناير، إلى الخليج بهدف تعجيز بايدن من خلال تشديد العقوبات على إيران وإجباره لعدم العودة إلى الاتفاقية النووية، التي انسحبت منها واشنطن.

 

وكان  على متن الطائرة يوم السبت، إليوت أبرامز،  المبعوث الخاص لدونالد ترامب  لفنزويلا ولبعض الوقت أيضًا لإيران، والذي سافر لرحلة عمل في الشرق الأوسط.

 

 وتحدث مبعوث ترامب، إليوت أبرامز،  يوم الأحد الماضي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والمستشار الأمني الإسرائيلي ​​مئير بن شبات، والتقى يوم الإثنين بوزير الدفاع الإسرائيلي بيني جانتس ووزير الخارجية غابي أشكنازي،  وسيتوجه  أيضًا إلى الإمارات والسعودية يوم الخميس المقبل، بحسب الصحيفة.

 

وأوضحت صحيفة زوددويتشه الألمانية أنّ ترامب يهدف إلى تشديد العقوبات بشكل كامل على طهران قبل نهاية ولايته في 20 يناير.

 

 كما يريد ترامب أن يعجز الرئيس المنتخب بايدن فيما يخص إحياء الاتفاق النووي مع الجمهورية الإسلامية، وفقا للتقرير.

 

وأفاد باراك رافيد ، الصحفي الإسرائيلي الذي يكتب لموقع الأخبار الأمريكي أكسيوس، نقلاً عن مصادر إسرائيلية، أنّ الولايات المتحدة تريد إغراق إيران بالعقوبات والإعلان عن حزمة جديدة من الإجراءات العقابية كل أسبوع. 

 

وتساهم حاليًا إسرائيل بمعلومات استخبارية لتحديد العقوبات المستهدفة على طهران، وذلك بعد أن وضع ترامب  قائمة سوداء للقطاع المالي الإيراني بالكامل ، وصناعة الغاز والنفط، بما في ذلك أساطيل الناقلات، وصناعة المعادن، وهو أمر مهم للصادرات والوظائف في إيران.

 

الهدف:  تعجيز بايدن في رفع العقوبات عن إيران

 

وتابعت الصحيفة: ''في غضون ذلك، وسّعت الحكومة الأمريكية نهجها،  ولم تبرر هذه المرة وزارة الخزانة الأمريكية العقوبات الأخيرة ضد صناعة النفط والوزير المسؤول الإيراني بيجان نامدار زنغنه، بدعم البرنامج النووي، ولكن بتلقي تمويل من الحرس الثوري، الذي صنفته واشنطن على أنه منظمة إرهابية، ومن المرجح أيضًا أن تستند العقوبات المستقبلية إلى دعم برنامج الصواريخ أو انتهاكات حقوق الإنسان.

 

ولفتت الصحيفة إلى أنّ تشديد العقوبات بالكامل سيجعل من الصعب على بايدن رفعها في سياق الدبلوماسية الجديدة مع إيران.

 

 

 وكان بايدن قد أعلن عن رغبته في إعادة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي، إذا امتثلت إيران بالكامل لشروطه، وفي حال التزام طهران، سيكون ذلك بمثابة خطوة  تأسيسية للمفاوضات حول صفقة أوسع يجب أن تشمل أيضًا برنامج الصواريخ و سياسة إيران العدوانية في المنطقة.

 

روحاني يريد التفاوض، لكنه سرعان ما سيترك منصبه

 

 دعا الرئيس الإيراني حسن روحاني، الأحد الماضي، الإدارة الأمريكية الجديدة إلى استغلال الفرصة للتعويض عن أخطاء ترامب، مشيرًا إلى أنّ إيران تفضل "التفاعل البناء مع العالم"، لكن روحاني لن يبقى في منصبه  بعد ستة أشهر بسبب المتشددين الذين لن يمنحوا معسكره من المحافظين الأكثر براجماتية فرصة للتحرر السياسي قبل الانتخابات الرئاسية في منتصف يونيو، لا سيما أنهم لا يروا أنّ  الولايات المتحدة محل ثقة بعد انسحاب ترامب من الاتفاقية.

 

وفي غضون ذلك، غرّد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف على تويتر، قائلًا:  "إلى جيراننا - يقصد الإمارات العربية المتحدة و المملكة العربية السعودية- "ترامب سوف يرحل في غضون 70 يومًا، لكن إيران ستظل للأبد، فلا تعتمدوا على الجهات الخارجية من أجل حمايتكم".

 

واستطرد التقرير:  "يُنظر إلى بايدن ببعض الشك في الرياض وأبو ظبي، لأن الدولتين الخليجتين يتخوفان من أن يعود الرئيس الديمقراطي المنتخب إلى مبدأ أوباما القائل إنّ القوى الإقليمية المتحاربة يجب أن تتصالح مع بعضها البعض، وكذلك لديهما قلق من  عدم القدرة على مواصلة عزل قطر  في عهد بايدن".

 

وفي الحملة الانتخابية، أعلن بايدن أيضًا أنه سيوقف شحنات الأسلحة للحرب في اليمن، التي قادتها المملكة العربية السعودية منذ سنوات، وكانت كل المبادرات الرامية لذلك قد فشلت في الكونجرس بسبب فيتو ترامب، وفقا للصحيفة الألمانية.


 

رابط النص الأصلي

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق