فيديو وصور| باكو ترقص فرحًا.. أذربيجان تحتفل بنصر كاراباخ

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

بالتزامن مع احتفال أذربيجان في جميع مدنها وأقاليمها، بالنصر في حرب «كاراباخ»، رحّب الاتحاد الأوروبي، اليوم الثلاثاء، بالاتفاق الموقع بين أذربيجان وأرمينيا الذي يقضي بإنهاء الصراع المسلح في الإقليم بعد نحو 46 يومًا من الحرب والقتال بين الطرفين. 

 


ورفرف العلم الأذربيجاني على شرفات المنازل ونوافذ السيارات وفي أيدي الناس، فيما قرر العديد من المواطنين تكريس هذا اليوم  لـ«إحياء ذكرى الشهداء» الذين قتلوا في الحرب الأخيرة.


وشهدت العاصمة باكو  تجمعات للمواطنين وسط حالة من الرقص والفرحة بانتصار أذربيجان وإنهاء العمليات القتالية مع أرمينيا. بحسب "سبوتنيك".

 

من جانبه، قال بيتر ستانو المتحدث باسم المفوضية الأوروبية في تصريحات صحفية إنه يرحب بإعلان وقف إطلاق النار بين البلدين.

وأشار ستانو إلى أن الاتحاد الأوروبي دعا مرارًا لهذا الاتفاق، ويعمل على تقييم تفاصيله حاليا من أجل فهم أفضل لنتائجه. كما أعرب عن أسفه من سقوط العديد من الضحايا في الاشتباكات.

 

 

ومساء الإثنين 9 نوفمبر، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، توصل أذربيجان وأرمينيا لاتفاق ينص على وقف إطلاق النار في "كاراباخ"، مع بقاء قوات البلدين متمركزة في مناطق سيطرتها الحالية.

فيما أعلن الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، أنّ الاتفاق بمثابة نصر لبلاده وأن الانتصارات التي حققها الجيش أجبرت رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان على قبول الاتفاق مكرهًا.
 

وبيّن علييف أن الاتفاق ينص على استعادة بلاده السيطرة على 3 محافظات تحتلها أرمينيا، خلال فترة زمنية محددة وهي كلبجار حتى 15 نوفمبر الجاري وأغدام حتى 20 من الشهر نفسه، ولاتشين حتى 1 ديسمبر المقبل.

بدوره علق باشينيان على الاتفاق بقوله "لم يكن لدي خيار إلا التوقيع عليه" و"القرار الذي اتخذته يستند لتقييم أشخاص على علم بالواقع العسكري على الأرض".  

 

وأعلن رئيس وزراء أرمينيا، نيكول باشينيان، في بيان نشره الليلة الماضية أنه وقع اتفاقا مع قادة روسيا وأذربيجان لإنهاء العمليات القتالية بداية من الساعة الواحدة من صباح اليوم بالتوقيت المحلي.

 

ووصف باشينيان قراره إنهاء الحرب بالمؤلم له ولشعبه، وقال إنه لم يكن لديه خيار سوى توقيع الاتفاق، موضحا أنه اتخذ القرار بناء على تقييم القادة الميدانيين للوضع العسكري، واعتقادا بأنه الحل الأفضل للموقف الراهن، مشيرا إلى أنه سيلقي خطابا للأمة في الأيام المقبلة.

وفور صدور البيان، تجمعت حشود أمام مقر الحكومة في يريفان للمطالبة باستقالة باشينيان، في حين ردد المحتجون هتافات تصف رئيس الوزراء بالخائن.

 

وفي خطاب بثه التلفزيون الرسمي، أعلن الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف انتصار بلاده بعد حرب استمرت بضعة أسابيع، مؤكدا أنه وقع اتفاقا مع قادة أرمينيا وروسيا يقضي بالوقف النهائي للمعارك التي اندلعت في 27 سبتمبر الماضي، عقب قصف أرميني على منطقة أذرية.

 

واعتبر أن الاتفاق يعني استسلام أرمينيا وإنهاء سنوات طويلة من الاحتلال، وأن رئيس الوزراء الأرميني اتخذ قرار وقف الحرب تحت وطأة الهزائم، قائلا إن تحرير 300 منطقة سكنية منذ أواخر سبتمبر الماضي قصم ظهر الجيش الأرميني.

 

وفي هذا السياق، قال علييف: "لقد قلت إننا سنطردهم (القوات الأرمينية) من أراضينا طرد الكلاب، وقد فعلنا"، واصفا رئيس الوزراء الأرميني بالجبان لأنه لم يوقع الاتفاق أمام عدسات التلفزيون.

 

وأوضح أنه بموجب الاتفاق الثلاثي، الذي وصفه بالحدث التاريخي، ستستعيد أذربيجان 3 محافظات تحتلها أرمينيا في محيط كاراباخ، وهي كلبجار بحلول 15 نوفمبر الجاري، وأغدام في موعد أقصاه 20 من الشهر نفسه، ولاتشين حتى الأول من ديسمبر المقبل.

 

وأكد أنه سيتم نشر قوات روسية لمدة 5 سنوات قابلة للتمديد في حال عدم اعتراض الأطراف الموقعة، ورغم أن علييف تحدث عن مشاركة تركيا في مهمة حفظ السلام بقره باغ، فإن مراسل الجزيرة أفاد بأن الاتفاق لا يشير إلى أي دور تركي أو إيراني على الأرض.

 

وبالتزامن، أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن بدء إرسال 1960 جندي روسي جوا من روسيا إلى ناغورني كاراباخ، بموجب الاتفاق الثلاثي الذي ينص على أن القوات الروسية ستكون مجهزة بنحو 90 مدرعة.

 

 

وبموجب القانون الدولي، يعد إقليم ناغورني كاراباخ جزءا من أذربيجان، لكن الأرمن الذين يشكلون الأغلبية العظمى من سكانه يرفضون حكم باكو.


ويدير الإقليم شؤونه الخاصة بدعم من أرمينيا منذ انشقاقه عن أذربيجان، خلال صراع نشب عند انهيار الاتحاد السوفياتي عام 1991.

 

وفي 27 سبتمبر الماضي، أطلق الجيش الأذربيجاني عملية في إقليم "قره باغ" المحتل، ردا على هجوم أرميني استهدف مناطق مدنية.

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق