فيديو| بايدن: ترامب «يحرج نفسه» برفضه الإقرار بالهزيمة في الانتخابات

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

قال الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن إن الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب "يحرج نفسه" برفضه الإقرار بهزيمته في الانتخابات الرئاسية مما سينعكس سلباً على إرثه السياسي.

 

وبعد أسبوع من خسارته الانتخابات الرئاسية، يصر ترامب على الترويج لحقيقة بديلة هي أنّه على وشك الفوز، لكنّ الديمقراطي الفائز جو بايدن تجاهله وتلقى سلسلة اتصالات تهنئة من عدد من قادة دول العالم.

 

قال بايدن في تصريح من منزله في وليمنغتون بولاية ديلاوي "أبلغتهم أن أمريكا عادت ولم تعد أمريكا الوحيدة"، لافتاً إلى أنّ ردهم اتّسم "بالحماسة، وأنا واثق تاليا بأننا سننجح في استعادة الاحترام الذي كانت أمريكا تتمتع به سابقا".

 

وحول موقف ترامب ومؤيديه قال "عدم وجود نية لديهم للإقرار بفوزنا لا يؤثّر كثيراً في هذه المرحلة على تخطيطنا"، وفقًا لما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية.

 

وفي تغريدة أمس الثلاثاء قال ترامب : "لقد أحرزنا تقدما كبيرا. النتائج ستبدأ في الظهور الأسبوع المقبل، وستجعل أميركا عظيمة مرة أخرى"، مستخدما شعاره الذي اختاره لحملته الانتخابية الأولى.

 

ويقول ترامب وحملته إن هناك خروقا حدثت أثناء عملية التصويت، خاصة الأصوات التي وصلت إلى مراكز الاقتراع عبر البريد، واصفا ما حدث بـ"سرقة الانتخابات"، من دون أن يقدم أدلة على ذلك.

 

ولجأت حملته إلى القضاء أكثر من مرة، آخرها عندما رفعت، دعوى تزعم أن نظام التصويت بالبريد في ولاية بنسلفانيا "يفتقر إلى جميع علامات الشفافية والقابلية للتحقق الموجودة في تصويت الناخبين بأنفسهم".

 

وذكرت وسائل إعلام أمريكية أن حملة ترامب تركز على عدد من الولايات، التي لم تنته بعد من عد أصوات الناخبين، ويستند إليها كأساس في معركته القضائية الرافضة للنتائج، ومن بين هذه الولايات بنسلفانيا، التي تم فرز  أكثر من 96 بالمئة من أصواتها.

 

وفي وقت سابقرفضت إميلي مورفي، رئيسة إدارة الخدمات العامة الأمريكية، التوقيع على خطاب يسمح لفريق الرئيس المنتخب جو بايدن ببدء عمله رسميًا هذا الأسبوع؛ الأمر الذي اعتبرته صحيفة "واشنطن بوست"، مؤشرًا آخر على أن ترامب لم يعترف بفوز بايدن، وربما يؤدي هذا الأمر إلى عرقلة تسليم السلطة.



وأكدت الصحيفة أن ذلك يأتي في الوقت الذي يواصل فيه الرئيس والمرشح الجمهوري، ترامب، تشكيكه في نزاهة الانتخابية، قائلا إنه سيلجأ إلى القضاء من أجل إعادة الأمور إلى نصابها.

 

وذكرت الصحيفة أن رئيسة إدارة "الخدمات العامة" ـ وهي وكالة غير بارزة مسؤولة عن المباني الفيدرالية ـ تتولى دورًا هامًا عند انتخاب رئيس جديد يتمثل في التوقيع على الوثيقة الرسمية الخاصة بتسليم فريق الفائز ملايين الدولارات، فضلا عن منحه حق الوصول إلى المسؤولين الحكوميين، والحصول على معدات ومكاتب في المؤسسات الفدرالية تحتاج إليها في إطار عملية نقل السلطة.


ويعتبر التوقيع على مثل هذا الخطاب بمثابة الإعلان الرسمي من قبل الحكومة الفيدرالية، وليس من وسائل الإعلام، عن الفائز في السباق الرئاسي.

وبحسب روسيا اليوم، قالت متحدثة باسم إدارة الخدمات العامة، في رسالة عبر البريد الإلكتروني: "لم يتم التأكد بعد (من فوز بايدن)، وستستمر رئيسة الإدارة في احترام كافة المتطلبات الناجمة عن القانون والوفاء بها".

 

من جانبه، قال مسؤول كبير في الإدارة الحالية: "لن يخرج أي رئيس لأي وكالة فدرالية على الرئيس (ترامب) بشأن قضايا الانتقال في الوقت الحالي"، متوقعا أن يُطلب من رؤساء الوكالات عدم التواصل مع فريق بايدن.


وانتقد الديمقراطيون موقف مورفي المعينة من قبل إدارة ترامب، والذي قد يؤخر عملية انتقال السلطة، في تطور قل نظيره في التاريخ الأمريكي.

 

ووفقا لما أوردته قناة "فوكس نيوز"، فقد وجه فريق بايدن طلبًا رسميًا إلى إدارة الخدمات العامة باعترافه رئيسا منتخبا، أشار فيه إلى أنه "يتطلع إلى أن تصدق رئيسة الإدارة بسرعة على صفة جو بايدن وكامالا هاريس كرئيس منتخب ونائبة الرئيس المنتخب".

 

وأضاف أن "الأمن القومي الأمريكي والمصالح الاقتصادية يعتمدان على إشارة واضحة وسريعة من الحكومة الفيدرالية إلى أن حكومة الولايات المتحدة ستحترم إرادة الشعب الأمريكي وستنخرط في انتقال سلس وسلمي للسلطة".

 

وكان ترامب قد رفض الاعتراف بهزيمته رغم حصول بايدن على أغلبية الأصوات في المجمع الانتخابي، حسب معظم الإحصاءات، ورفع فريق ترامب دعاوى قضائية على أمل أن تؤدي إعادة فرز الأصوات في بعض الولايات الحاسمة إلى قلب نتيجة الاقتراع.

 

وفاز الرئيس الأمريكي جون بايدن (77 عامًا)، في انتخابات الرئاسة الأمريكية بعد تخطيه مستوى 270 صوتا الحد الأدنى الذي يتطلبه المرشح لتولي مقاليد الأمور بالبيت الأبيض ويصبح الرئيس رقم 46 في تاريخ الولايات المتحدة.

 

وكسر بايدن أرقامًا قياسية كثيرة، فهو أكبر رئيس للولايات المتحدة سنًا في وقت انتخابه، وحصل على أكبر عدد من الأصوات المباشرة، إضافة إلى قيامه بتعيين أول امرأة في منصب رفيع منتخب كنائب للرئيس في تاريخ أمريكا.

أخبار ذات صلة

0 تعليق