«مكتشف سارس»: لقاح فايزر فعّال للغاية في مواجهة كورونا

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

أكد كريستيان دروستن، أحد مكتشفي سارس، ورئيس قسم الفيروسات بمستشفى برلين شاريتي، أن اللقاح المشترك لشركتي بيونتيك الألمانية وفايزر الأمريكية لمواجهة لقاح فيروس كورونا، إيجابي للغاية.


وقال خبير الفيروسات الأول في ألمانيا، في مقابلة مع إذاعة نورد دويتشلاند روند فونك، إنّه يتوقع في الوقت الراهن حماية رائعة ضد العدوى لأن النتائج التي أعلنت عنها الشركتان الألمانية والأمريكية مبشّرة جدًا.

 

وأضاف دروستن أنّ نسبة ٩٠٪ المعلنة في تقرير الشركتين قد تعرّضت بالتأكيد للانخفاض أثناء مراحل الدراسة، ولكن بشكل مبدئى، أظهر هذا العقار فعالية حماية جيدة ضد فيروس كورونا.

 

وبسؤاله عما إذا كان هو شخصيًا يرغب في التطعيم بهذا العقار المطور، أجاب دروستن: على الفور!

 

لكن دروستن أبدى ملاحظة، قائلًا: "حتى الآن، لم تنشر شركة بيونتيك الألمانية دراسة، ولكنها اكتفت بالإعلان في مؤتمر صحفي عن اللقاح، لذا ما زال هناك  أسئلة عالقة دون إجابة، فما زال من غير الواضح، على سبيل المثال، ما إذا كان المرء يمكن أن يصاب بفيروس كورونا برغم التطعيم باللقاح، ولكن من المحتمل بأعراض خفيفة، وما إذا كان التطعيم باللقاح سيحمي من نقل العدوى وبالتالي منع انتشارها".

 

من جانبه غرد فلوريان كرامر، خبير الفيروسات بمستشفى ماونت سيناي بالولايات المتحدة، على تويتر يوم الاثنين الماضي، قائلا: "هذا أفضل خبر تلقيته منذ العاشر من يناير، إنه لقاح واعد بالفعل".

 

وفي مقابلة مع مجلة دير شبيجل، قال الباحث إريك ساندر، خبير الفيروسات بمستشفى برلين شاريتي، إن اللقاح علامة فارقة لشركتي بيونتيك الألمانية وفايزر الأمريكية.

 

يشار إلى أن شركتي بيونتيك الألمانية وفايزر الأمريكية أعلنتا أنهما على وشك الحصول على تصريح لاستخدام لقاح لفيروس كورونا الذي ينتظره ملايين الناس حول العالم، وذلك بفضل زوجين من أصل تركي هما أوغور شاهين وأوزلم تورجي.

 

وبدأت الوكالة الأوروبية للأدوية (EMA) في دراسة الموافقة على اللقاح في أوائل أكتوبر، ويتم اختبار اللقاح حالياً في دراسة شملت عشرات الآلاف من المشاركين . 

 

 تحور الفيروس في حيوان المنك 

 

وفي سياق متصل، لفتت الإذاعة الألمانية إلى تحور فيروس كورونا  عقب اكتشافه في حيوان المنك، حيث اتخذت الدنمارك إجراءات صارمة بعد انتقال الفيروس من حيوانات المنك إلى البشر، وقامت بقتل جماعي لحوالي 17 مليون حيوان.

 

 ورأى دروستن أنّ الدنمارك اتخذت في المقام الأول هذا القرار كإجراء سياسي احترازي، فعندما يتم إعدام أعداد مهولة من الحيوانات في دولة ما، فعلى الحكومة إبداء الأسباب للشعب، مضيفًا أنّ العلم لا يستبعد تأثير تحور الطفرة الجديدة على اللقاحات، لكن مثل هذه الحقائق العلمية تتحول في السياسة و الإعلام إلى دراما.

  

 رابط النص الأصلي

 

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق