قد يترشح في 2024.. خيارات ترامب بعد مغادرة البيت الأبيض

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

لا يبدو خيار الترشح مجددا للرئاسة في انتخابات 2024 مستبعدا أمام دونالد ترامب الذي حطم رقما قياسيا كرئيس خاسر بحصوله على نحو 71 مليون صوت أمام الفائز جو بايدن، مما يعكس قاعدة شعبيته الواسعة داخل الولايات المتحدة.

 

وتساءلت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" عن الخيارات المحتملة المتاحة للرئيس الأمريكي  دونالد ترامب الذي ستنتهي ولايته في 20 يناير المقبل موعد تسليم السلطة لخلفه الديمقراطي جو بايدن.

 

 

ووصفت بي بي سي ترامب بالسياسي غير التقليدي الذي يصعب التنبؤ بخطواته المستقبلية.

 

وضربت أمثلة لرؤساء أمريكيين سابقين أمثال جيمي كارتر الذي كرس نفسه بعد مغادرة منصبه للأعمال الإنسانية، كما اتجه جورش دبليو بوش إلى الرسم.

 

 

ونقلت عن تيم كوكينز، أستاذ التسويق بكلية "كيلوج" الإدارة بجامعة نورث ويسترن قوله:" "لقد كسر دونالد ترامب العديد من العادات كرئيس. ولذلك لا يوجد سبب يدفعنا إلى القول بأنه سوف يتصرف مثل أي رئيس سابق شاهدناه بعد ترك منصبه".

 

وفيما يلي الاحتمالات التي قد يلجأ ترامب لأي منها:


 

-الترشح للرئاسة

 

رأت بي بي سي أن الطموحات السياسية لدونالد ترامب ربما لم تبلغ خط النهاية بعد.

 

وقد ينتهج الرئيس الأمريكي نفس أسلوب الرئيس الأمريكي الراحل جروفر كليفلاند الذي ترشح مجددا للرئاسة بعد 4 أعوام من خسارته.

 

واستطردت: "كليفلاند هو الرئيس الأمريكي الوحيد الذي غادر البيت الأبيض وعاد بعدها بأربعة أعوام حيث بدأت ولايته الأولى عام 1885 بينما شرع في ولايته الثانية عام 1893.

 

وينص الدستور الأمريكي على عدم جواز انتخاب رئيس  للولايات المتحدة أكثر من ولايتين لكنه لم يشترط أن تكونا متعاقبتين.

 

وذكر مساعدون سابقون لترامب إنه قد يسعى بالفعل إلى ترشيح نفسه مجددا في انتخابات 2024.

 

وفي ذات السياق، قال ميك مولفاني، كبير موظفي البيت الأبيض السابق: "بشكل أكيد، أضع ترامب في القائمة المصغرة للمرشحين المرجح خوضهم انتخابات الرئاسة 2024".

 

ونوه التقرير إلى حصول ترامب على 71.5 مليون صوت في انتخابات 2020، وهو رقم قياسي بالنسبة لمرشح خاسر مما يؤكد بشكل واضح وجود قاعدة شعبية مهمة بين صفوف الشعب الأمريكي.

 

واستطرد البروفيسير كوكينز: "سيترك ترامب الرئاسة بماركة مسجلة قد تماثل في قوتها في بعض ملامحها ما كانت عليه في فترة بداية دخوله البيت الأبيض".

 

ثمة توقعات مفادها أن دونالد ترامب جونيور النجل الأكبر للرئيس الأمريكي قد يخوض معركة انتخابات 2024.

 

-الانشغال بالتهديدات القضائية

 

بدأت بالفعل بعض التحقيقات بشأن ممارسات مشبوهة  اقترفتها "مؤسسة ترامب" بعضها في ولاية نيويورك.

 

وواجهت المؤسسة ادعاءات أولية بتقديم أموال رشوة لامرأتين كانتا على علاقة جنسبة بترامب لكن وثائق قضائية كشفت أن نطاق التحقيقات أصبح أوسع.

 

-إنقاذ إمبراطورية البيزنس

قبل أن يدخل ترامب عالم السياسة، كان مليارديرا متخصصا في عالم العقارات ونجما لبرامج الواقع. وربما يحرص ترامب على العودة بقوة إلى عالم البيزنس.

 

وقالت صحيفة نيويورك تايمز إن ترامب مدان بقروض تناهز 400 مليون دولار ينبغي عليه تسديدها خلال الأعوام المقبلة.

 

بيد أن ترامب يشدد أن تلك القروض تمثل "نسبة ضئيلة" من صافي ثروته الإجمالية.

 

-الاتجاه إلى صناعة الإعلام

 

لا يعد ترامب غريبا على شاشات التلفاز لا سيما عبر برنامج الواقع "أبرينيس" لكن هناك تخمينات مفادها أن قد يتجه إلى الميديا الإخبارية من خلال إطلاق قناة خاصة أو المشاركة في شبكة قائمة تابعة للمعسكر الجمهوري مستغلا قاعدة شعبيته والجدل الذي يمثل ديدنا في مشوار حياته.

 

 

-التقاعد 

سيحصل ترامب على معاش رئاسي والكثير من المميزات الأخرى بعد مغادرة البيت الأبيض.

 

وحرص قانون الرؤساء السابقين لعام 1958 على "الحفاظ على كرامة المنصب" وتقديم مميزات عديدة بينها معاش سنوي بلغ 207.899 ألف دولار عام 2017.


رابط النص الأصلي

 

 

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق