فرانكفورتر الجماين: برلين تُروّج لـ «إسلام صنع في ألمانيا»

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

في مؤتمر الإسلام بألمانيا، روّج وزير الداخلية الاتحادي هورست زيهوفر لـ  "إسلام صنع في ألمانيا"، بحيث يقل من خلاله ​​النفوذ السياسي والمالي من الخارج، ويتوافق مع مبادىء الدستور الألماني والديمقراطية، مشيرًا إلى أن الحكومة الفيدرالية تسعى لتحقيق ذلك، وفقًا  لصحيفة فرانكفورتر الجماين الألمانية.

 

وفي بداية مؤتمر الإسلام في ألمانيا، أوضح هورست زيهوفر، وزير الداخلية الألماني أنّ برلين لا تحارب الإسلام، ولكنها ضد الإرهابيين وأعداء المجتمعات المنفتحة، مضيفًا أنّ الحكومة تتطلع إلى إسلام معتدل يراعي أسس ومبادىء الديمقراطية

 

ورأى زيهوفر أنّ سلسلة الهجمات الأخيرة التي استهدفت أوروبا بدافع إسلاموي لن تمنع العمل المشترك بين الدوائر الحكومية وروابط المسلمين في ألمانيا، بل على العكس، فقد تم استئناف المشاريع التي في مرحلة الإنطلاق، وهذا يؤكد أنّ برلين لن تستسلم لتحقيق أهداف الإرهابيين.

 

وتوقع زيهوفر أن تخفض تركيا على وجه الخصوص عدد الدعاة المسلمين تدريجياً إلى ألمانيا من الآن فصاعدًا، فإذا أصبحت أوروبا موطنًا للمسلمين، فيجب أن تحتصنهم بنفسها دون أي تأثير أو دعم خارجي.

 

 

دورة تدريبية للأئمة في أوسنابروك

استماع إلى إمام في كولن

وأكد وزير الداخلية الألماني، أنّ الدورة التدريبية الجديدة للأئمة الناطقين باللغة الألمانية ممولة بالكامل من وزارة الداخلية، وتهدف في المقام الأول إلى كبت التطرف وتعليم مبادىء التكاتف الاجتماعي والإندماج الضرورية في الثقافة الألمانية.

 

 ولفت إلى أنّ دورة تدريب الأئمة الجديدة ستبدأ في أبريل من العام المقبل، ويمكن أن تشارك فيها النساء، وستقام في جامعة أوسنابروك باللغة الألمانية.

 

تدريب الأئمة في ألمانيا: خطوة في الاتجاه الصحيح

 

وفي مقابلة مع إذاعة بايرن روندفونك، رحب خبير الشرق الأوسط جايدو شتاينبرج، الباحث بمؤسسة العلوم والسياسة بهذه المبادرة، قائلًا إنّه إذا تم تدريب الأئمة الشباب بشكل مستقل عن الجهات الحكومية، لا سيما باستقلالية عن تركيا، فهذه خطوة في الاتجاه الصحيح.

 

خبير في الإسلام: "المهم ما ينقله الأئمة"

 

لا يرى خبير الإسلام أحمد منصور أنّ تدريب الأئمة في ألمانيا هو العامل الحاسم لتحقيق لإسلام المعتدل، وفي  مقابلة مع إذاعة روندشاو الألمانية،  قال إنّ "الأمر لا يتعلق باللغة أو بمكان  التدريب، ولكن بما ينقله هؤلاء الأئمة، فإذا كانوا ينقلون إسلامًا يقف وراء الديمقراطية وحقوق الإنسان، فعندئذ فقد تحقق الهدف المنشود، بيد أنّه يشك في نجاح ذلك.

 

 

تمويل الروابط الإسلامية في ألمانيا

 

 كريستوف دي فريس، السياسي المحلي في الاتحاد المسيحي الديمقراطي، يرى أنه من الضروري أن يتم استخدام رجال الدين المتدربين في ألمانيا  كخطباء في  المساجد، وألا تعتمد المجتمعات الدينية الإسلامية في ألمانيا سواء تنظيميًا أو ماليًا أو شخصيًا على الحكومات الأجنبية.

 

 رابط النص الأصلي

أخبار ذات صلة

0 تعليق