موقع أمريكي: مصر تستعد لحقبة ما بعد ترامب.. بفريق ضغط قوي

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

كشف موقع "فورين لوبي" الأمريكي النقاب عن تشكيل مصر فريق ضغط قوي من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، للاستعداد لحقبة ما بعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

 

وقال الموقع، إن اللوبي الذي شكلته مصر، يضم عضو الكونغرس المتقاعد إد رويس، ومساعد كبير سابق لزعيمة الأغلبية في مجلس النواب نانسي بيلوسي.

 

وأضاف الموقع، أن السفير المصري لدى الولايات المتحدة، معتز زهران، وقع عقدًا بقيمة 65 ألف دولار شهريًا مع شركة "براونشتاين حياة فاربر"، بعد إلقاء جو بايدن خطاب فوزه السبت الماضي.

 

ومن المتوقع - بحسب الموقع-  أن يشرف نديم الشامي، الرئيس السابق لموظفي بيلوسي والمحارب المخضرم في الكابيتول هيل، على الفريق، وولد الشامي في الولايات المتحدة، ولكنه قضى طفولته المبكرة في مصر.

 

وستقدم الشركة "خدمات العلاقات الحكومية والاستشارات الإستراتيجية بشأن الأمور المعروضة على حكومة الولايات المتحدة"، وفقًا لما ورد في ملفها لدى وزارة العدل الأمريكية، والعقد لمدة سنة واحدة.

 

يأتي العقد في الوقت الذي تخشى فيه القاهرة عودة بعض اللاعبين الأمريكيين أنفسهم إلى السلطة الذين يلومونهم على انتفاضة الربيع العربي، وسقوط حسني مبارك.

 

وقالت ميشيل دن، مديرة برنامج الشرق الأوسط في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي والرئيسة المشاركة لمجموعة العمل حول مصر المكونة من الحزبين: "من الواضح أنهم قلقون، عندما اتضح أن بايدن سيكون الفائز، أرسل الرئيس عبد الفتاح السيسي تهنئته، والآن ترى كل وزراء الخارجية السابقين والشخصيات البارزة يتم استدعاؤهم في البرامج الحوارية لطمأنة مؤيدي الحكومة في مصر، أن كل شيء سيكون على ما يرام مع بايدن".

 

وبعد طمأنتها بالعلاقة الوثيقة بين الزعيمين، انفصلت الحكومة المصرية فجأة عن شركة الضغط التابعة لها منذ فترة طويلة، مجموعة جلوفر بارك، في يناير 2019.

 

وتتمتع مصر بعلاقات تاريخية واسعة النطاق مع الولايات المتحدة الأمريكية، ومن المتوقع أن تعود سياسة واشنطن في الشرق الأوسط، إلى قواعد الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما، والتي يسعى جو بايدن الرئيس الجديد لإحيائها والتوسع فيها.

 

وبالنسبة لمصر يمكن القول بأن العلاقات بين القاهرة وواشنطن ستكون على ما يرام على صعيد الاقتصاد والأعمال، إلا أن ثمة ضغوطا قد تمارس على القاهرة فيما يتعلق بملف حقوق الإنسان.

 

الرئيس عبد الفتاح السيسي، كان أول زعيم عربي يقدم التهنئة لـ جو بايدن بفوزه برئاسة البيت الأبيض، متطلعا للتعاون والعمل المشترك من أجل تعزيز العلاقات الثنائية الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة.

 

وثمة رأيان طرحا على الساحة السياسية المصرية عقب فوز بايدن بالانتخابات الأمريكية، الأول يقول إن «بادين» هو امتداد لسياسة أوباما في الشرق الأوسط، والثاني لم يؤيد الأول بل ذهب أن الرئيس الأمريكي الجديد لن يتمادى في سياسة باراك أوباما والذي عمل نائبا له.

 

أصحاب هذا الرأي يرون أن العلاقات بين القاهرة وواشنطن مهددة بالعودة إلى الأجواء الجليدية التي سادت خلال فترة أوباما، ويرى مراقبون أنه من المحتمل أن تؤثر عدد من القضايا على العلاقات بين مصر وأمريكا خلال فترة رئاسة جو بايدن، لافتين إلى أن أكبر احتكاك محتمل يتعلق بمجال بحقوق الإنسان رغم أن بايدن لم يعلق كثيرا على الشرق الأوسط، أو مصر على وجه الخصوص، إلا أنه حدد في مقال نُشر في مجلة فورين بوليسي في يناير 2020، عقيدته السياسية، ووعد بايدن بتبني سياسة تقوم على حماية حقوق الإنسان وتعزيز الديمقراطية.

 

ويقول المحلل السياسي أحمد سيد أحمد في تصريحات صحفية: "لطالما كانت العلاقات الأمريكية المصرية استراتيجية، بصرف النظر عمن يجلس في البيت الأبيض، الشراكة ستستمر، لكن خطاب الديمقراطيين حول حقوق الإنسان قد لا يلقى استحسانا لدى بعض المصريين، الذين يرون في ذلك تدخلاً في شؤون بلادهم".

 

 

الرابط الأصلي

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق