تقدم بتونس وتعثر في سرت.. أبرز المرشحين لـ«المناصب الرئاسية» في ليبيا

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

بينما تتواصل محادثات الحوار السياسي الليبي في تونس لوضع أسس ومعايير تشكيل السلطة التنفيذية الجديدة في ليبيا، تبدأ مرحلة جديدة خلف الكواليس للفوز بـ"المناصب" الرئاسية في ليبيا.

 

ووفقا للمسودة التي تمت مناقشتها في الاجتماعات بتونس، تتكون السلطة التنفيذية الجديدة في ليبيا من مجلس رئاسي برئيس ونائبين، وحكومة ورئيس وزراء يختار نوابه وتشكيلته الحكومية.

 

وتفيد المسودة بأن الفترة الانتقالية مدتها 18 شهراً قابلة للتجديد لـ6 أشهر في حال عدم إنجاز المهام في الوقت المحدد.

 

ويبدو التحدي الأكبر أمام المشاركين في الحوار الذي ترعاه البعثة الأممية في اختيار الشخصيات التي ستتولى المناصب السيادية في المكونات المقبلة، حيث تتنافس الأطراف الليبية وحلفائها للحصول على الأسماء المفضلة لضمان موقع في السلطة.

 

وحتى الآن يتداول اسم رئيس البرلمان عقيلة صالح لتولي رئاسة المجلس الجديد، على أن يكون أحد نائبيه من الجنوب (إقليم فزان) حيث يبدو السفير الليبي في المغرب عبدالمجيد سيف النصر من سبها مرشحا بقوة، ويكون النائب الثاني من المنطقة الغربية (إقليم طرابلس) وتتنافس على المنصب عدة أسماء.

 

وحول المرشحين المحتملين لتولي منصب رئيس الحكومة، والذي ستكون لديه صلاحيات واسعة تشير الكواليس إلى أن وزير الداخلية فتحي باشاغا هو الأكثر حظا للفوز بهذا المنصب، وينافسه الوجه السياسي الصاعد ورجل الأعمال أحمد معيتيق الطامح لأن يكون رئيس الحكومة المقبل.

 

وأشارت مسودة الاتفاق السياسي الجديد إلى أن أعضاء الحوار السياسي المجتمعين بتونس سيختارون رئيس وأعضاء المجلس الرئاسي عبر التصويت، على أن يكون الرئيس من الإقليم الذي لا ينتمي إليه رئيس الحكومة، كما تشير المسودة إلى اختيار النائب الأول والثاني حسب ترتيب العدد السكاني للدوائر الانتخابية للإقليمين الآخرين.

 

وفي سياق متصل، حذرت قوات حكومة الوفاق الليبية، من إمكانية فشل الوقف الدائم لإطلاق النار، معربة عن تحفظها على سير اجتماع اللجنة العسكرية المشتركة (5+5) في سرت.

 

وأوضح العقيد محمد قنونو، المتحدث باسم قوات حكومة الوفاق في بيان، "نلفت انتباه البعثة الأممية إلى أن ما يحدث حتى الآن في لقاءات اللجنة العسكرية، لا يصب في اتجاه وقف دائم لإطلاق النار".

 

وأضاف قنونو: "التحركات العسكرية في محيط سرت إلى الجفرة لا توحي بنية إخلاء المنطقة من الميليشيات المسلحة والبعثة لا تجهل ذلك، كما لا يمكن اعتبار ما جرى في سرت بالخطوة للإمام، بل هي خطوة في الهواء إن لم نقل للخلف".

 

وتابع "أن لم يصحح الوضع فنخشى القول أن المفاوضات قد لا تؤتي أكلها، ولا نريد أن تكون هذه الممارسات سبباً في إفشال مسار الحوار السلمي، ولا نقبل التفاوض تحت حراب المرتزقة ودفاعاتهم الجوية".

 

وأبدى المتحدث العسكري استغرابه حول أسباب هبوط طائرة وفد حكومة الوفاق العسكري خارج سرت، قائلا: "لماذا تنزل طائرة وفدنا العسكري على بعد 170 كلم شرقي سرت رغم وجود مطارين بمدينة سرت حاضنة اللقاء؟".

أخبار ذات صلة

0 تعليق