هل تخطط إسرائيل وأمريكا لضرب إيران؟

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

"هل تخطط الولايات المتحدة وإسرائيل لضرب إيران؟".. تحت هذا العنوان نشرت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية تقريرا، اليوم السبت، حول احتمالية توجيه تل أبيب وواشنطن ضربات عسكرية لإيران خلال الأسابيع المتبقية في حكم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

 

واستهلت الصحيفة التقرير بالإشارة إلى أنه في 2008، عقب الانتخابات التي فاز فيها الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، كان هناك بعض المسئولين في إسرائيل لديهم ثقة في أن الرئيس جورج بوش الابن لن يغادر منصبه، إلا والمنشآت النووية الإيرانية متعطلة عن العمل.

 

لكن الصحيفة قالت إنهم كانوا على خطأ، حيث أن المنشآت النووية الإيرانية ليست فقط قائمة الآن، ولكنها نمت في الجودة والكمية.

 

وأضافت:" من المهم أن يظل هذا في الأذهان في ظل وجود توقعات مماثلة في الفترة الأخيرة للرئيس المنتهية ولايته، بأن دونالد ترامب سوف يصدر أوامر للجيش الأمريكي بتنفيذ عمل ضد إيران أو سيعطي الضوء الأخضر لإسرائيل، بالإضافة إلى تقديم بعض المساعدة للقيام بهذا الأمر بنفسها."  

 

ولفتت الصحيفة إلى أن هذا التوقع تقف وراءه بعض العوامل، أولها هو إقالة وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر الأسبوع الماضي، واستبدال مسئولين في البنتاجون متوافقين مع أفكار ترامب به وبآخرين.

ورأت بعض وسائل الإعلام الأمريكية أن ترامب يهدف من إقالة إسبر إلى تسهيل عملية تنفيذ تحركات عسكرية مثيرة للجدل.

 

ومن العلامات الأخرى التي تشير إلى وجود خطط لتوجيه ضربات إلى إيران، هو أن هناك تنسيقا كبيرا يجري بالفعل بشأن طهران، بحسب الصحيفة، التي أشارت إلى أن إليوت أبرامز كبير مبعوثي الإدارة الأمريكية بشأن إيران، كان في إسرائيل الأسبوع الماضي لإجراء محادثات مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

 

ومن المقرر أن يكون وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو في إسرائيل هذا الأسبوع لمدة ثلاثة أيام لمواصلة تلك المحادثات.

 

ومساء الخميس أجرى رئيس أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي مكالمة فيديو مع نظيره الأمريكي، رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال مارك ميلي.

 

وكان مستشار الأمن القومي السابق في البيت الأبيض، هربرت ريموند ماكماستر، ذكر في تصريحات مع "فوكس نيوز" أن مخاوف إسرائيل من سياسات الرئيس المنتخب جو بايدن سوف تؤدي إلى شن ترامب هجوما على إيران في نهاية ولايته.

 

ودعا ماكماستر، الرئيس المنتخب جو بايدن، لعدم العودة للاتفاق النووي مع إيران، مؤكدا أن الاتفاق "كان كارثة سياسية تم تصويرها على أنها انتصار دبلوماسي".

 

وأضاف أنه "لا ينبغي على الرئيس المنتخب جو بايدن الانضمام إلى الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015 بمجرد توليه منصبه".

 

وأوضح أن "الصفقة التي أبرمها وزير الخارجية آنذاك جون كيري مع نظام طهران فشلت في الأخذ بنظر الاعتبار الأيديولوجية العدائية للحكومة الإيرانية والحروب التي خاضتها طهران بالوكالة ضد الولايات المتحدة خلال الـ40 عاماً الماضية".

 

وكان أبرامز  أكد استمرار حملة الضغط بالعقوبات على إيران في ظل إدارة الرئيس المنتخب جو بايدن، حتى في الوقت الذي تعهد فيه الأخير بإعادة الولايات المتحدة إلى اتفاق طهران النووي مع القوى العالمية.

النص الأصلي

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق