بعد انتقادات الجبير..هل ترفع برلين حظر الأسلحة عن السعودية؟

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

قالت صحيفة هاندلسبلات الألمانية إنّ المملكة العربية السعودية أعلنت أنّ حظر الأسلحة المفروض عليها من ألمانيا لم يحدث فارق معها.

 

وبعد عامين من حظر الأسلحة على المملكة العربية السعودية، تفقد الدولة الخليجية الغنية بالنفط اهتمامها بالأسلحة الألمانية الصنع، بحسب الصحيفة.

 

وفي مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية، وصف وزير الخارجية السعودي  عادل الجبير حظر التصدير الذي فرضته الحكومة الفيدرالية بأنه "خطأ" و "غير منطقي"، مؤكدًا  في الوقت نفسه أن  بلاده ليست في حاجة إلى أسلحة ألمانية.

 

وأضاف الجبير أنّ السعودية لا تريد الضغط على ألمانيا في هذا الشأن، معربًا عن احترامه لهذا القرار الألماني السيادي، ولافتًا في الوقت ذاته إلى أنّ بلاده يمكنها  شراء أسلحتها من  البلدان الأخرى. 

 

وتابع: "إذا فضلت دولة معينة عدم بيع الأسلحة لنا، فهذا خيارها".

 

هل تمدد برلين حظر الأسلحة على السعودية؟ 

 

في غضون ذلك، يضغط الحزب الاشتراكي الديمقراطي من أجل تمديد الحظر على الأقل حتى نهاية الفترة التشريعية في خريف العام المقبل. 

 

ومن المفترض أن ينتهي حظر التصدير المفروض من برلين على المملكة العربية السعودية ، الساري منذ 2018 ، في 31 ديسمبر ٢٠٢٠،  لذلك يجب على الحكومة الفيدرالية أن تقرر قريبًا تمديد أو رفع الحظر، وفقًا للصحيفة.

 

ويعود هذا الحظر  إلى اتفاق التحالف بين الاتحاد والحزب الاشتراكي الديمقراطي، الذي نص على وقف تصدير الأسلحة لجميع الدول المشاركة بشكل مباشر في حرب اليمن، وتم تفعيل القرار الخاص بالسعودية على الفور في نوفمبر 2018 بعد مقتل الصحفي جمال خاشقجي في القنصلية العامة السعودية في اسطنبول.

 

وبررت القيادة السعودية تدخل التحالف الذي تقوده في اليمن بأن الحكومة الشرعية في اليمن طلبت منها ذلك. 

 

وقال وزير الخارجية  الجبير: "يبدو لي أن ألمانيا تلقى اللوم على التحالف وهذا في تقديري خطأ وتصرف غير منصف، لأننا قد اضطررنا إلى  الحرب في اليمن.

 

السعودية هي أكبر مستورد للأسلحة في العالم

 

وفقًا لآخر الإحصائيات الصادرة عن معهد أبحاث السلام سيبري ، تعد المملكة العربية السعودية أكبر مستورد للأسلحة في العالم. واستفادت صناعة الأسلحة الأمريكية من ذلك، حيث زودت السعودية بنسبة 73 في المائة من الأسلحة.

 

 وفي عام 2017، كانت الدولة الخليحية التي يبلغ حجم صادراتها 254 مليون يورو لا تزال سادس أهم دولة متلقية للأسلحة الألمانية.

 

وفي عامي 2019 و 2020، برغم الحظر، سمحت الحكومة الفيدرالية بتسليم الطائرات المقاتلة "يوروفايتر" و "تورنادو"  إلى المملكة العربية السعودية.

 

مفاوضات تمديد حظر التصدير

 

 أشارت الصحيفة إلى أنّ المفاوضات جارية بالفعل في التحالف لتمديد حظر تصدير الأسلحة، وأن  إلغاء الحظر  غير وارد، وفقا للحزب الديمقراطي الاشتراكي. 

 

وقالت نائبة رئيسة المجموعة البرلمانية في البوندستاج، جابرييلا هاينريش: "بدون تحول جذري  لحرب اليمن، يجب أن يستمر حظر  صادرات الأسلحة إلى السعودية.

 

وبالنسبة للمجموعة البرلمانية للحزب الاشتراكي الديمقراطي، فقد طالبت بتمديد الحظر على الأقل حتى نهاية الفترة التشريعية، مشيرة إلى أنّ برلين تحتاج إلى إعادة تنظيم سياسة تصدير الأسلحة، لأن الأسلحة ليست سلعًا اقتصادية عادية.


رابط النص الأصلي

أخبار ذات صلة

0 تعليق