بعد صفقة الإمارات F35.. هل تزود واشنطن «إسرائيل» بطائرات إف ٢٢ ؟

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

 من المتوقع أن تتلقى الإمارات العربية المتحدة قريبًا ما يصل إلى 50 طائرة من طراز إف ٣٥ المصنعة في شركة السلاح الأمريكية لوكهيد مارتن، ويثير هذا الأمر الجدل حول تفوق إسرائيل في الشرق الأوسط، لذلك يريد الإسرائيليون الآن اغتنام الفرصة، ويغازلون الولايات المتحدة لتسليمهم طائرات إف ٢٢، وذلك بحسب تقرير موقع فلوج ريفيو الألماني المختص بتقنيات الطائرات العسكرية.

 

 

وأشار الموقع إلى قانون في الولايات المتحدة، يسير إلى الآن، منذ نهاية حرب يوم الغفران عام 1973، وينص على أن الولايات المتحدة تضمن دائمًا لإسرائيل الريادة التكنولوجية على جيرانها العرب في قضايا التسلح، ولهذا السبب، لم تضع أبدا إسرائيل في حساباتها احتمالية بيع أحدث طائرة مقاتلة أمريكية، وهي إف ٣٥ ، إلى دول في العالم العربي.

 

إسرائيل تعطي الضوء الأخضر

 

 وأضاف التقرير:" في ظل التقارب بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة ، بدأت الأمور تتغير، إذ أعلنت الحكومة الإسرائيلية مؤخرًا أنها لن تمانع، إذا قررت الولايات المتحدة تسليم الإمارات طائراتF-35 ، والتي في حوزة الإسرائيليين منذ أواخر عام 2016 .

والآن أبلغ البيت الأبيض الكونجرس الأمريكي بأنه سيوافق على بيع 50 طائرة من طراز إف ٣٥ إلى الإمارات، وذلك لأن جاريد كوشنر ، مستشار وصهر الرئيس الأمريكي ترامب، قد وعد الدولة العربية التي طبعت العلاقات مع إسرائيل بتسليمها تلك الطائرات.

 

سياسي في الكونجرس: يجب ألا نتسرع

 

أوضح الموقع الألماني أنّ صفقة تسليم الإمارات طائرات إف ٣٥ لم تلق موافقة الكونجرس، وذلك بعد أن أعرب إليوت إنجل، النائب الديمقراطي في مجلس النواب، عن مخاوفه من أن مثل هذه الصفقة يمكن أن "تغير بشكل كبير التوازن العسكري في الخليج وتؤثر على الميزة العسكرية لإسرائيل.

 

وحذر إنجل من التسرع، وقال السياسي إن "تصدير هذه الطائرات يتطلب دراسة متأنية، لذلك يجب على الكونجرس أولاً التمعن في العواقب المترتبة على هذا الأمر.

 

هل تسلم أمريكا للإمارات طائرات إف ٣٥ محدودة الإمكانات؟

 

اتضح من محادثات الدوائر الحكومية أن الولايات المتحدة تريد ضمان التفوق العسكري الإسرائيلي على جيرانها في المستقبل، وفي هذا السياق، قالت وكالة بلومبرج للأنباء، إن المسؤولين الأمريكيين يمكن أن يسلموا الإمارات العربية المتحدة نموذج مبسطة محاكى من طراز إف ٣٥ لا يضاهي بالمرة الطائرات الإسرائيلية التي سلمتها واشنطن لتل أبيب، حيث سيكون سوفتوير الطائرات المسلمة لأبو ظبي أضعف.

 

هل تعوض واشنطن إسرائيل بطائرات إف ٢٢ ؟

 

رأت الصحيفة أنه من الممكن أيضًا أن يتمكن الإسرائيليون من شراء طائرات نفاثة مقاتلة مختلف تمامًا من الولايات المتحدة في مقابل موافقتهم على صفقة إف ٣٥ للإمارات، إذ تطمع تل أبيب في إف ٢٢، تلك الطائرات المتميزة لسلاح الجو الأمريكي. وفي الماضي، تطلع الإسرائيليون مرارًا إلى هذه النوعية من الطائرات المقاتلة الخارقة، إلى أن نالوا الآن ثقة مجلس الشيوخ الأمريكي، إلا أن هذا الأمر قد ينقلب بسبب الديمقراطيين..

 

وكتبت صحيفة الشرق الأوسط السعودية، في إشارة إلى "مصادر رفيعة المستوى" في تل أبيب، أن إدارة ترامب وافقت بالفعل على تصدير طائرات إف ٢ إلى إسرائيل، ويذكر موقع دفينس كونكت الأسترالي شيئًا مشابهًا ويتوقع إبرام الصفقة.

 

أمريكا ستضطر لاستئناف تصنيع إف ٢٢

 

واستطرد التقرير: في غضون ذلك، لم يتضح بعد عدد الطائرات التي يمكن أن تحصل عليها إسرائيل ومن أي شركة أمريكية ستستورد الطائرات إف ٢٣، لا سيما أن تصنيع تلك المقاتلات الخارقة قد توقف منذ عام 2011، ولذلك لن تبيع القوات الجوية الأمريكية أيًا من نسخها البالغ عددها 187 نسخة، إلا في حالة استئناف سلسلة انتاج تلك الطائرات.

 

ولسنوات، كانت هناك أيضًا مناقشات حول استئناف الإنتاج المتسلسل للمقاتلة إف ٢٢، ووجدت الفكرة بالفعل مناصرين في كلا المجموعتين البرلمانيين في مجلس النواب الأمريكي، لذا من المحتمل أن تلجأ واشنطن لهذا الخيار، إذا أرادت تمرير الصفقة مع إسرائيل.

 

 رابط النص الأصلي

أخبار ذات صلة

0 تعليق