بعد رحلة علاج من كورونا.. «تبون» يعود قريبًا إلى بلاده

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

اقترب الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، من العودة إلى بلاده بعد الرحلة العلاجية التي قادته إلى ألمانيا منذ نهاية أكتوبر الماضي، على إثر اصابته بفيروس كورونا المستجد.

 

وأطلعت الرئاسة الجزائرية في بيان لها ، الرأي العام في الجزائر على تطور الحالة الصحية للرئيس تبون، تنفيذا لتعليماته، مشيرة إلى أن فريقه الطبي أكد أنه انهى بروتوكول العلاج الموصى به، وأنه يتلقى حاليا الفحوصات الطبية لما بعد البروتوكول.

 

كان تبون، نقل مساء الأربعاء 28 أكتوبر الماضي لمستشفى ألماني متخصص لـ"إجراء فحوصات طبية معمقة" بعد يوم واحد من دخوله المستشفى العسكري في العاصمة الجزائرية، و5 أيام من دخوله الحجر الصحي الطوعي بعد إصابة مسؤولين كبار في الحكومة ورئاسة الجمهورية بكورونا.

 

وأكدت الرئاسة الجزائرية لاحقا إصابة تبون، بفيروس كورونا، في خضم الجدل المتزايد بشأن تدهور حالته الصحية.

غير ان البيان الأخير للرئاسة الجزائرية يعد تطورا " إيجابيا" في الحالة الصحية للرئيس تبون، وربما يشير إلى عودة قريبة إلى بلاده.

 

وكانت معلومات غير مؤكدة تحدثت في اليومين الأخيرين عن عودة تبون، إلى الجزائر في الساعات القادمة بعد استكمال فترة العلاج بألمانيا.

 

وبدت الجزائر وكأنها بحاجة ملحة للرئيس تبون، بالنظر لحالة الجمود والترقب التي تسيطر على المشهد العام في الجزائر في ظل الوضع الصحي المقلق الناجم عن عودة إصابات فيروس كورونا بشكل مخيف، إضافة إلى " التطور الخطير" على الحدود الجنوبية-الغربية بعد انهيار وقف إطلاق النار بين جبهة البوليساريو والمغرب.

وفي سياق أخر قرر عبد العزيز جراد، رئيس الوزراء الجزائري،  فرض المزيد من القيود ضمن خطة الحكومة لاحتواء تفشي فيروس كورونا المستجد في البلاد.

 

وأوضح بيان لرئاسة الوزراء، ان التدابير الإضافية الجديدة التي تهدف إلى تدعيم نظام الوقاية، والحفاظ على صحة الـمواطنين وحمايتهم من أي خطر لانتشار فيروس كورونا، سيتم تنفيذها تدريجياً حسب تطور الوضع الوبائي.

 

وكشف أن هذه التدابير تتمثل في زيادة عدد الولايات المعنية بحظر التجوال من الساعة الثامنة ليلا إلى الخامسة صباحا من 29 ولاية ( محافظة) إلى 32، وذلك لمدة 15 يوما اعتبارا من غدًا الثلاثاء.

وجرى أيضا تمديد غلق أسواق بيع الـمركبات الـمستعملة عبر كامل مدن البلاد لمدة 15 يوما، كما تقرر غلق الصلات الرياضية، وأماكن التسلية والاستجمام وفضاءات الترفيه والشواطئ، ودور الشباب، والـمراكز الثقافية بالولايات المعنية بحظر التجوال، لنفس المدة.

 

وسيتم تعليق بعض النشاطات التجارية والخدمية بهذه الولايات ابتداء من الساعة الثالثة عصرا ولمدة 15 يوما.

 

وابقت الحكومة على منع كل تجمعات الأشخاص مهما كان نوعها والاجتماعات العائلية، عبر كامل التراب الوطني، ولاسيما حفلات الزواج والختان والتجمعات على مستوى المقابر، مشددة على ضرورة منع انعقاد الاجتماعات والجمعيات العامة التي تنظمها بعض الـمؤسسات.

 

وسجلت الجزائر حتى أمس الأحد، 66 ألفا و679 إصابة و2154 حالة وفاة، مقابل 44 ألفا و633 حالة شفاء، بحسب الأرقام الرسمية لوزارة الصحة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق