فيديو| وليد المعلم.. رحيل الدبلوماسي الهادئ

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

عُرف بالدبلوماسي الهادئ، إنه وزير خارجية النظام السوري وليد المعلم الذي توفي اليوم الاثنين، عن عمر ناهز 79 عامًا بعد مسيرة استمرت 14 عامًا وزيرًا للخارجية السورية منذ توليه المنصب عام 2006.


فمن هو وليد المعلم الذي عُرف بالدبلوماسي الهادئ؟

 

المعلم من مواليد دمشق عام 1941، وقد تخرج من جامعة القاهرة بمصر عام 1963 بشهادة بكالوريوس في الاقتصاد والعلوم السياسية. وبعدها بنحو عام فقط، التحق المعلم بوزارة الخارجية السورية، وعمل في البعثات الدبلوماسية في كل من تنزانيا والسعودية وإسبانيا وبريطانيا.

 

عين المعلم سفيرا لدى الولايات المتحدة من عام 1990 حتى عام 1999 ثم عين معاونا لوزير الخارجية مطلع العام 2000 وسمي نائبا لوزير الخارجية في العام 2005.

 

وشغل منصب وزير الخارجية منذ عام 2006 وتمت تسميته نائبًا لرئيس مجلس الوزراء وزيرًا للخارجية والمغتربين منذ عام 2012.

 

وتشير وثيقة مسربة من وزارة الخارجية الأمريكية يعود تاريخها لعام 2006 إلى أنه كان ينظر للمعلم باعتباره "الدبلوماسي الأكثر خبرة وقدرة وتفهماً لموقف الولايات المتحدة داخل الخارجية السورية". وفقا لما أوردته "بي بي سي".

 

وعقب اندلاع الاحتجاجات المناهضة للحكومة في سوريا عام 2011 كان المعلم واحدًا من أبرز الوجوه الحكومية في وسائل الإعلام الإقليمية والدولية. حيث تميز في تصريحاته بلغة دبلوماسية هادئة، على الرغم من الظروف القاسية التي تمر بها بلاده.

 

وقد دأب المعلم  على تحميل "التدخلات الخارجية" مسؤولية الأزمة السورية، ووصف المعارضة المسلحة بـ"الإرهابيين".

واعتبر أن إسرائيل "تقف وراء كل من يحدث في المنطقة" وأن سوريا تواجه "مؤامرة عالمية" تقودها الولايات المتحدة ويدعمها الاتحاد الأوروبي وتركيا وبعض أعضاء دول مجلس التعاون الخليجي.

 

وشدد في مناسبات مختلفة على أن منصب رئيس الظام السوري  بشار الأسد "خط أحمر" وأمر لا يقرره سوى الشعب السوري.
 


 

كما أكد على موقف الحكومة الرافض للاتهامات الدولية باستخدام القوات الحكومية أسلحة كيميائية قائلاً: "لا يمكن لدولة في العالم أن تستخدم أسلحة دمار شامل ضد شعبها".

 

وعبّر خلال سنوات الأزمة عن سياسة دمشق، حيث شدد على سبيل المثال في أغسطس عام 2014 على أن أي عمل عسكري يستهدف الجماعات الإرهابية في سوريا يجب أن يجري بالتنسيق مع دمشق.

 

وفي مطلع العام ذاته، خاطب وزير الخارجية الأمريكي حينها جون كيري قائلا: لا أحد في العالم له الحق بإضفاء الشرعية أوعزلها أو منحها في سورية إلا السوريون أنفسهم.

 

 

وقبل أشهر، أدان المعلم قانون قيصر الأمريكي الذي فرضت بموجبه عقوبات مالية على مسؤولين سوريين ورجال أعمال وكان قد بدأ تطبيقه في  يونيو الماضي، معتبرًا أن الهدف منه التأثير على الانتخابات الرئاسية القادمة، واصفاً إياه بأنه آخر الأسلحة الأمريكية ضد بلاده.

وكان المعلم قد خضع لجراحة ناجحة في القلب في العاصمة اللبنانية بيروت عام 2014، وكان آخر ظهور علني له يوم الأربعاء الماضي في افتتاح مؤتمر عودة اللاجئين الذي نظمته دمشق بدعم روسي.
 

والمعلم يعد من كبار المسؤولين السوريين الداعمين لنظام بشار الأسد. وهو متزوج ولديه ثلاثة أبناء وتوفي اليوم 26 نوفمبر 2020 عن عمر ناهز 79 عامًا.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق