هل تحمي الأجسام المضادة بوريس جونسون من الوقوع مجددا في فخ كورونا؟

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

 

فندت صحيفة "ذا صن" تصريحات رئيس وزراء بريطانيا التي أدلى بها اليوم الإثنين والتي ذكر فيها أن جسده يمتلئ  بالأجسام المضادة التي تحميه من الوقوع مجددا في براثن فيروس كورونا المستجد.

 

وأصيب جونسون بكوفيد-١٩ في أبريل الماضي لكنه تعافى منه بعد  دخوله العناية المركزة واعتماده على التنفس الصناعي بعد أن كان على شفا الموت على حد تعبيره حيث وجه الشكر للطاقم الطبي على دورهم في إنقاذ حياته.

 

وبدأ جونسون فترة عزل جديدة اليوم الإثنين تمتد 14 يوما استجابة لتحذيرات السلطات الصحية البريطانية بعد اكتشاف مخالطته لعضو البرلمان لي أندرسون الذي أصيب بكوفيد-19 مؤخرا.

 

وبلغ إجمالي المصابين بكورونا على مستوى العالم نحو 54 مليون نسمة وفقا لإحصائيات جامعة جونز هوبكنز.

 

وتحتل المملكة المتحدة المركز السابع في أكبر عدد حالات كورونا في العالم حيث تجاوزت مستوى 1.3 مليون مصاب مات منهم ما يربو عن 52000.

 

وقال جونسون إن "جسده ينفجر بالأجسام المضادة" في إشارة ضمنية إلى أن إصابته السابقة بكورونا أكسبته المناعة اللازمة لمقاومة الفيروس.

 

بيد أن الصحيفة البريطانية شككت في هذا الأمر بقولها: "شدد العلماء على أن الإصابة بكوفيد-19 قد لا تضمن لصاحبها إمكانية معاودة التقاط العدوى مجددا".

 

وفسر العلماء ذلك بأن الأجسام المضادة ربما لا تبقى في جسد الإنسان لفترة طويلة.

 

وفي سياق مشابه، قالت هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي في تقرير لها اليوم الإثنين: "ما زال الأمر غير واضح بشأن التأثير الذي يتركه تعافي شخص ما من كورونا على جهازه المناعي".

 

واستطردت: "بيد أن خبراء أن معادوة الفيروس المستجد إصابة شخص سبق أن تعافى منه شيء نادر وفقا لجيمس جالاجر، المراسل الصحي لبي بي سي".

 

من جانبه، قال البروفيسور داني ألتمان، أستاذ المناعة بكلية "أمبريال كوليج" البريطانية في تصريحات لبرنامج "توداي بروجرام" على محطة "بي بي سي راديو 4": "على المستوى العالمي، هناك أكثر من 25 حالة مؤكدة لأشخاص عاودتهم الإصابة بكورونا. وأعتقد أن الكثير منا يعتقد أن العدد يتجاوز كثيرا ذلك لكن إجمالي الحالات على أي حال ليس ضخما".

 

شبكة سي إن إن الأمريكية قالت إن توقيت دخول جونسون الحجر الصحي يأتي "في أسوأ وقت ممكن" بالنسبة له في إشارة إلى الظروف المعقدة التي تمر بها المملكة المتحدة.

 

وعلى الصعيد السياسي، رأت  مجلة بوليتيكو أن رئيس وزراء بريطانيا أكبر الخاسرين من فوز الديمقراطي جو بايدن بانتخابات الرئاسة الأمريكية  و خسارة الجمهوري دونالد ترامب الذي كان مؤيدا متحمسا للبريكست.

 

وتعهد ترامب لجونسون بإبرام صفقة تجارية سريعة بين الولايات المتحدة وبريطانيا لتعويض خروج الأخيرة من بوتقة الاتحاد الأوروبي.

 

وبالمقابل، فإن بايدن يرفض البريكست ويفضل بقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي.

 

 

وقد يؤدي انتخاب بايدن إلى تغيير سلوكيات جونسون في تفاوضه مع الاتحاد الأوروبي.

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق