فيديو| الحوار الليبي بتونس.. لا اتفاق على «حكومة موحّدة»

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

«لا يمكن حل 10 سنوات من الصراع في أسبوع واحد».. بهذه العبارة اختتمت مبعوثة الأمم المتحدة بالوكالة إلى ليبيا ستيفاني وليامز  المحادثات الليبية التي تُجرى في تونس بمدينة قمرت، مؤكدة عدم التوصل إلى تعيين سلطة موحّدة.

 

كما أكّدت وليامز أنه تم  التوصل إلى توافق حول 3 ملفات مهمة، هي خريطة طريق (نحو إجراء انتخابات)، وشروط الترشّح، وصلاحيّات السلطة التنفيذيّة".
 

وقالت المبعوثة الأممية في  تصريحات صحفية إنّ المحادثات "ستتواصل الأسبوع المقبل افتراضيًّا " بتقنيّة الفيديو "للاتّفاق على آليات ومعايير اختيار" الشخصيّات التي ستتولّى السلطة مُستقبلاً.

 

 

واختتم الأحد في تونس الحوار السياسي الليبي الذي يجري برعاية أممية، وذلك بعد أسبوع من مناقشات مباشرة تمّ التوصّل خلالها إلى اتّفاق على تنظيم انتخابات أواخر ديسمبر 2021، وفق الأمم المتحدة.

 

وأكدت وليامز أنها "راضية جدًا عن مخرجات هذه المفاوضات"، خصوصًا في ما يتعلّق "بالتوافقات حول خارطة الطريق وصلاحيّات السلطات التنفيذيّة"، قائلة: "لقد توصّلنا إلى توافق حول 3 ملفّات مهمّة، هي خريطة طريق (نحو إجراء انتخابات)، وشروط الترشّح، وصلاحيّات السلطة التنفيذيّة".

ولم تحدد الأمم المتحدة على الفور ما هي الصلاحيّات التي ستُعطى لرئيس المجلس الرئاسي، الذي كانت مسألة تكليفه بمنصب قائد القوّات المسلّحة مثار بحث.

 

وكانت الأمم المتحدة قد اختارت 75 مندوبًا من ليبيا للمشاركة في المنتدى الذي استمر أسبوعًا في أحد فنادق مدينة قمرت الواقعة على مشارف العاصمة تونس. وجاء اختيار المشاركينحدة حسب انتمائهم الجغرافي أو السياسي أو الأيديولوجي،  من دون الأطراف الرئيسية.

 

ولكن منظمات عدّة انتقدت ملتقى قمرت، معتبرةً أنّ بعض القوى السياسيّة أو العسكريّة المشاركة كانت ممثّلةً دون المستوى.

وتشهد ليبيا فوضى وأعمال عنف منذ سقوط نظام معمّر القذافي في العام 2011.
 
وتتنافس على السلطة حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليًا والتي تتّخذ طرابلس مقرًا، وحكومة موازية في الشرق مدعومة من البرلمان الليبي برئاسة عقيلة صالح والمشير خليفة حفتر الذي يقود "الجيش الليبي".

 

من جانبه، أكد  مبعوث الأمم المتحدة السابق إلى ليبيا غسان سلامة في تصريحات صحفية، أنّه متفائل أكثر من أيّ وقت مضى بإمكان إنهاء العنف المستشري منذ عقد في هذا البلد الواقع في شمال إفريقيا، والذي يملك أبرز احتياطات نفطيّة في القارّة. بحسب وكالة فرانس برس.


 

وتأتي المحادثات في تونس في أعقاب وقف إطلاق النار الذي تم الاتفاق عليه الشهر الماضي بين الطرفين الرئيسيين في الحرب الدائرة في ليبيا وهما حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا وقوات شرق ليبيا بقيادة خليفة حفتر .

 

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق