مقترح قطري تونسي لعقد حوار إسلامي غربي.. ما هدفه؟

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

تتجه كل من قطر وتونس إلى التحرك دوليًا لتخفيف حدة الخطاب المعادي للإسلام وذلك من خلال عقد مؤتمر أو حوار إسلامي غربي يهدف لتحقيق مزيد من الفهم وتجاوز العقبات التي تظهر إثر بعض العمليات الإرهابية التي تتبناها جهات متطرفة.

 

الحديث عن ذلك تطرق له الرئيس التونسي قيس سعيّد خلال زيارة له إلى الدوحة معلنًا عن مقترح قطري تونسي لعقد حوار إسلامي غربي.

 

وقال سعيد في تصريحات صحفية نقلتها وكالة الأنباء القطرية (قنا) إنه سيسعى مع قطر إلى تعزيز الحوار بين المسلمين والغرب تجنّبا لردود فعل معادية للمسلمين في أعقاب الاعتداءات التي تتبناها جهات متطرفة.

 

وأوضح الرئيس التونسي أنّ الحوار الإسلامي الغربي "الهدف منه أيضًا تجنّب الخلط بين المسلمين وهؤلاء المتطرّفين الذين يدّعون أنّهم مسلمون، وبالتالي الحديث يتركّز هنا على ضرورة التفريق بين الإسلام ومقاصده الحقيقيّة، وبين الإرهاب الذي لا علاقة له على الإطلاق بالإسلام".

 

ولم ترد تفاصيل أخرى بشأن المؤتمر المقترح من الرئيس التونسي وفقا لما نقلته وكالة الأنباء القطرية.

 

ويرى مراقبون أن هذه المبادرة جاءت، بشكل جزئي على الأقل، ردًا على التصريحات الأخيرة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي اعتبر أن الإسلام "في أزمة" بعد سلسلة من الهجمات الجهادية في فرنسا. وفقا لما نقله " فرانس 24".

 

جانب من فعاليات الحوار الليبي في تونس

وتأتي زيارة الرئيس التونسي التي بدأت السبت ويختمها اليوم الإثنين، خلال أسبوع من المحادثات التي تقودها الأمم المتحدة بشأن ليبيا وتُعقَد في تونس والتي اُختتمت الأحد دون الاتفاق على تشكيل حكومة موحدة.

 

ونشرت وكالة الأنباء القطرية عبر حسابها الرسمي على موقع "تويتر" بيانًا مشتركًا بمناسبة زيارة الرئيس التونسي إلى دولة قطر.

 

 وأوضح البيان أن الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر، وقيس سعيد رئيس تونس عقدا مباحثات ثنائية موسعة ركزت على العلاقات بين البلدين الشقيقين وبحث سبل تعزيزها وتطويرها في كافة المجالات.

 

وأشار إلى أنهما تبادلا وجهات النظر حول المسائل والقضايا التي تهم البلدين على الساحتين الإقليمية والدولية،  منوها إلى أن هذه المباحثات قد عكست عمق العلاقات الثنائية وتطابق وجهات نظر البلدين.

— وكالة الأنباء الThis is a Twitter Statusية (@QatarNewsAgency)

وقد أعرب الجانبان عن ارتياحهما للتشاور والتنسيق بين البلدين وتطلعا إلى الارتقاء بكافة أوجه التعاون على جميع المستويات من خلال تعزيز الزيارات المتبادلة لكبار المسؤولين في كلا البلدين.

 

واتفق الجانبان على ضرورة تعزيز التشاور وتنسيق المواقف على المستوى الثنائي وفي مختلف المحافل الإقليمية والدولية، من أجل خدمة القضايا العربية ودعم القضايا الإنسانية العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وتعزيز الأمن والاستقرار بمنطقة الشرق الأوسط والعالم، خاصة في ظل عضوية تونس في مجلس الأمن، وأكدا على أهمية الحل السلمي لجميع القضايا الإقليمية والدولية من خلال الحوار.

 

كما أعرب الجانبان عن ارتياحهما لانعقاد ملتقى الحوار السياسي الليبي في تونس تحت رعاية الأمم المتحدة، وتطلعهما إلى أن يحقق التسوية السلمية المنشودة التي تحفظ أمن ليبيا واستقرارها ووحدتها.

 

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق