لهذا السبب.. الاحتجاجات تضرب تطاوين جنوب تونس (صور)

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

أصبحت منطقة تطاوين بجنوب تونس، أحد أبرز مناطق الاحتجاجات خلال العام الجاري، حيث تتواصل الاعتصامات منذ يونيو الماضي.

 

ومؤخرا، عاد التوتر إلى تطاوين في أقصى الجنوب التونسي مع إقدام مواطنين على الاحتجاج وغلق الطرق بعد اعتقال أحد أبرز وجوه المحتجين في الكامور.

 

وأكد شهود عيان ووسائل إعلام محلية، الثلاثاء، أن عددا من المحتجين في تطاوين أقدموا على إغلاق الطريق الرابطة بين تطاوين ومحافظة مدنين المجاورة عقب اعتقال المنسق العام لتنسيقية "الكامور" ضو الغول لأسباب غير معلومة.

 

وأحرق المحتجون الإطارات المطاطية، وطالبوا بالإفراج الفوري عن الغول استنادا لما جاء في الاتفاق النهائي بين الحكومة والوفد المفاوض الممثل لمحافظة تطاوين حول إسقاط حق الدولة في التتبع بالنسبة لـجميع القضايا المتعلقة بحراك اعتصام الكامور من 2017 إلى غاية الـ 8 من نوفمبر 2020، وفق ما جاء في بلاغ رئاسة الحكومة المتعلّق باتفاق الكامور.

 

 

وكانت الحكومة قد أعلنت قبل أسبوع التوصل إلى اتفاق ينهي أزمة الكامور التي استمرت أكثر من 3 سنوات بتوقيع اتفاق مع ممثلين عن تنسيقية الاعتصام وعن السلطات الجهوية والمنظمات بمحافظة تطاوين تقضي بتوفير فرص عمل لشباب المنطقة واستثمار جانب من عوائد البترول الذي تنتجه المنطقة لتنفيذ مشاريع تنموية وباسقاط القضايا المتعلقة بالمحتجين وكل أشكال التجاوزات التي ارتكبوها حيال الدولة.

 

وبحسب نص الاتفاق سيتم توفير مبلغ 80 مليون دينار (نحو 28 مليون دولار) سنويا لمحافظة تطاوين تحت مسمى صندوق التنمية كما سيتم إحداث 1000 مشروع علي شكل قروض مع انتداب 215 عونا بصفة عاجلة للعمل بالشركات البترولية.

 

 

ورأى أهالي تطاوين والمشاركون باعتصام الكامور في التطورات الأخيرة واعتقال المنسق العام لتنسيقية الاعتصام خرقا من جانب السلطات لهذا الاتفاق؛ ما أدى إلى تدهور الوضع مجددا، وعودة التوتر في المحافظة الواقعة بأقصى الجنوب التونسي.

 

القيادي بحركة النهضة التونسية حسين طرخاني أشار في تصريحات سابقة لمصر العربية، إلى أن احتجاجات أهل تطاوين مشروعة ومطالبتهم بتنفيذ اتفاقيات سابقة حول التشغيل يكفلها القانون والدستور، ولكن نحن ضد الفوضى وضد العنف وضد الاعتداء على مؤسسات الدولة وممتلكات الناس وهذا ما يجعلنا نشعر بأن التحركات وراءها جهات وأياد خفية تحركها لإثارة الفوضى، "لدينا ثقة كبيرة في إخوتنا بتطاوين، وقد تم تطويق المشكلة والبدء في حلها، وتنفيذ مطالب الشباب في العمل وحق الشغل وحق العيش الكريم".

 

 

وتزخر محافظة تطاوين بمخزون كبير من البترول والغاز، وتنتشر شركات الطاقة الوطنية والأجنبية في الصحراء القريبة من المحافظة.

 

ووفق أرقام رسمية، تساهم حقول تطاوين بـ40 بالمئة من إنتاج تونس من النفط، وبـ20 بالمئة من إنتاج الغاز.

 

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق