بـي بي سي: تيجراي تدفع ثمن «صداقة بلا مبادئ»

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

قالت هيئة الإذاعة البريطانية إن رئيس وزراء إثيوبيا متهم بإبرام "صداقة بلا مبادئ" مع الرئيس الإريتري أسياس أفورقي مما تسبب في انفجار الوضع في إقليم تيجراي الذي بات على شفا كارثة إنسانية.

 

وتتهم جبهة التحرير الشعبية، وهو الائتلاف الحاكم في تيجراي، الجيش الإريتري بمشاركة نظيره الإثيوبي في عمليات قصف واسعة النطاق في الإقليم مما أدى إلى مقتل ونزوح عشرات الآلاف.

 

 

وكانت العلاقات بين إريتريا وإثيوبيا تتسم بالتوتر والصراع على مدار عقود طويلة لكن الوضع تغير منذ تولي آبي أحمد سدة الأمور.

 

وفي تدوينة له على فيسبوك، قال رئيس وزراء إثيوبيا إن العملية العسكرية التي يشنها جيش الدولة الأفريقية في شمال تيجراي تدخل "طورها الأخير".

 

وانقضت مهلة الأيام الثلاثة التي منحها آبي أحمد لمقاتلي تيجراي للانسحاب.

 

وناهز عدد الذين فروا من تيجراي إلى السودان 27 ألف على الأقل وفقا للإذاعة البريطانية.

 

وحذرت الأمم المتحدة من كارثة إنسانية واسعة النطاق جراء تلك التطورات التي تشهدها إثيوبيا.

 

وبدأ الصراع قبل حوالي أسبوعين حيث بلغ التوتر بين الحكومتين الفيدرالية  والمحلية نقطة الغليان.

 

واتهمت حكومة آبي أحمد الائتلاف الحاكم في تيجراي بالخيانة واحتلال قاعدة عسكرية.

 

وبالمقابل، لا تعترف جبهة التحرير الشعبية بشرعية الحكومة الفيدرالية.

 

وتخشى الأمم المتحدة أن تكون الأعداد المذكورة التي هربت من إثيوبيا مجرد نذر يسير من إجمالي هؤلاء الذين أُجبرهم القتال على ترك منازلهم لا سيما وأن منظمات الإغاثة في الوقت الراهن لا تستطيع دخول تيجراي.

 

وعلاوة على ذلك، تسبب الصراع في الإقليم الإثيوبي في مقتل الآلاف لكن من الصعب الحصول على معلومات دقيقة من تيجراي جراء هذا التعتيم المفروض.

 

ودعت كل من كينيا وأوغندا إلى مفاوضات للوصول إلى حل سلمي لكن الحكومة الفيدرالية الإثيوبية استبعدت الدخول في محادثات مع جبهة التحرير الشعبية.

 

وفي تدوينة له على فيسبوك، قال آبي إن حكومته "مستعدة لاستقبال ودمج الإثيوبيين الفارين إلى البلدان المجاورة".

 

وأردف رئيس وزراء إثيوبيا أن بعضا من مقاتلي جبهة التحرير الشعبية استفادت من مهلة الأيام الثلاثة لتحويل وجهتها موجها لهؤلاء الشكر.

 

وذكرت مفوضية حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة أنها تتخذ وضع التأهب لتقديم مساعدات إلى تيجراي عندما تسنح  الظروف الأمنية لذلك وفقا لبابار بالوتش المتحدث الرسمي باسم المنظمة الدولية أثناء مؤتمر صحفي بجنيف.

 

من جانبه، قال جينس ليرك، المتحدث باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية : "ثمة عملية نزوح هائلة في تيجراي مما يسبب مصدر قلق كبير".

 

واتهم آبي أحمد القوات الموالية لقادة تيجراي بتنفيذ عمليات قتل جماعية ومحاولة إلصاقها بالحكومة الفيدرالية لكن الأخيرة تنفي ضلوعها في ذلك وتطالب بإجراء تحقيق دولي.

 

وقالت لجنة حقوق الإنسان الإثيوبية إنها سوف ترسل فريقا للتحقيق.

 

وعلى مدار عقود، هيمنت جبهة التحرير الشعبية على الحياة السياسة والعسكرية في تيجراي قبل تولي آبي أحمد رئاسة وزراء إثيوبيا وإجرائه العديد من التعديلات الكبرى.

 

العام الماضي، اتخذ آبي أحمد قرارا بحل الائتلاف الحاكم في تيجراي الذي يتألف من مجموععة من الأحزاب المحلية العرقية وقرر دمجه مع حزب وطني وحيد.

 

بيد أن جبهة التحرير الشعبية رفضت الانضمام لهذا الحزب.

 

واشتعلت الخصومة بين الطرفين في سبتمبر الماضي عندما عقدت تيجراي انتخابات إقليمية في تحد لحظر فرضته الحكومة الفيدرالية بسبب جائحة كورونا.

 

ووصف آبي أحمد التصويت المذكور بغير الشرعي.

 

وترى إدارة تيجراي إصلاحات آبي أحمد كمحاولة لمنح الحكومة المركزية سلطات أكبر على حساب الحكومات المحلية.

 

واستطرد التقرير:  تعترض حكومة تيجراي على "صداقة بلا مبادئ" بين آبي أحمد ورئيس إريتريا أسياس أفورقي".

 

إريتريا أسياس أفورقي" https:="" news.yahoo.com="">رابط النص الأصلي 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق