سي إن إن: ترامب يهدد لقاح كورونا

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

 

قالت شبكة سي إن إن الأمريكية إن رفض الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب التنسيق مع الرئيس المنتخب جو بايدن وتخريب انتقال السلطة يهدد لقاح فايزر الذي أثبت قدرا كبيرا من الفعالية.

 

وأضافت أن ممارسات ترامب ومحاولات تسييس اللقاح تكشف بوضوح سعيه لعرقلة مهمة الرئيس الديمقراطي الذي سيتولى المنصب رسميا يوم 20 يناير.

 

ومضت تقول:"إنكار ترامب وعدم اعترافه بهزيمته الانتخابية وزعمه الزائف بحدوث غش انتخابي واسع النطاق وعرقلته لطقوس انتقال السلطة ليست مجرد انحرافات تلحق الضرر بالديمقراطية لكنها ترتبط بتداعيات على إدارة البيت الأبيض المقبل لا تقتصر فحسب على المفهوم السياسي.

 

وفسرت ذلك قائلة: "ثمة مخاوف متزايدة مفادها أن ممارسات ترامب سوف تتسبب في إبطاء وتسليم اللقاح الذي أثبتت التجارب تجاوز فعاليته في مقاومة الإصابة بفيروس كوفيد-١٩ نسبة 90%".

 

ولفتت أن عملية توزيع اللقاح ستتسم بتعقيدات هائلة لا سيما وأنها تستهدف مئات الملايين من الأشخاص الذين يقاومون بروتوكولات السلامة الأساسية مثل ارتداء الكمامات لأن ترامب يحثهم على ذلك.

 

وتابعت الشبكة الأمريكية: "حملة التلقيح سوف تتطلب مستوى مرتفع من الثقة العامة وترتبط بمناقشات أخلاقية حادة بين المسؤولين حول هوية الفئات الأكثر استحقاقا للحصول على لقاح فايزر أولا".

 

ومضت تقول: "البرنامج بأكمله قد يلقح به الضرر إذا تم تسييسه".

 

وفي وقت سابق، أوضحت شركة فايزر مكتشفة لقاح فعال لفيروس كورونا أن الحكومة الأمريكية ليست صاحبة الفضل في هذا السبق المذهل الذي ينتظره العالم للقضاء على الفيروس المستجد.

 

 

 

ووفقا لتقرير نشره موقع "ياهو لايف"، فقد أشارت "فايزر" أنها لم تكن أبدا جزءا من عملية "وارب سبيد" التي أطلقتها الحكومة الأمريكية من أجل التوصل إلى لقاح لكبح انتشار "كوفيد-19" الذي قتل وأصاب عشرت الملايين في أرجاء العالم.

 

 

 

وهكذا دحضت "فايزر" محاولات الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب ونائبه مايك بنس نسب الفضل في اكتشاف اللقاح الواعد للإدارة الأمريكية التي خسرت الانتخابات الرئاسية مؤخرا أمام المرشح الديمقراطي جو بايدن.

 

 

 

وعندما أعلنت "فايزر"أن النتائج الأولية من التجارب واسعة النطاق أظهرت أن لقاحها لفيروس كورونا أثبت فاعليته بنسبة تتجاوز 90%، شعر العالم بأسره بالتفاؤل إزاء إمكانية ضع حد للفيروس الذي أصاب أكثر من 50 مليون على مستوى العالم وقتل ما يربو عن مليون شخص بينهم 240 ألف داخل الولايات المتحدة فحسب.

 

 

 

بيد أن دونالد ترامب ومايك بنس سارعا بركوب موجة هذه الأخبار الجيدة وحاولا إلصاق الفضل في اختراع اللقاح للإدارة الأمريكية بدعوى أن ذلك كان جزءا من عملية "وارب سبيد"، تلك المبادرة الحكومية التي تضخ تمويلا فيدراليا لشركات الدواء لمساعدتها على تسريع جدولها الزمني لتطوير اللقاحات المطلوبة.

 

 

 

لكن رد فايزر كان جازما بأنها لم تتلق قط أي تمويل فيدرالي أو غيره لتطوير اللقاح وأنها لم تكن جزءا من أي برنامج.

 

 

 

وكتب مايك بنس عبر حسابه على تويتر: "أنباء هائلة/ بفضل الشراكة الحكومية-الخاصة التي شكلها الرئيس دونالد ترامب، أعلنت شركة فايزر فاعلية تجارب لقاح كورونا وأنه منع عدوى 90% من المتطوعين".

 

 

 

وفي ذات السياق، كتب ترامب عبر منصته المفضل تويتر: "لو كان جو بايدن رئيسا لأمريكا لم يكن من الممكن التوصل إلى مثل هذا اللقاح ولم تكن ستتم الموافقة عليه بمثل هذه السرعة، ولدمرت البيروقراطية ملايين الأرواح".

 

 

 

من جانبها، قالت كاثرين جانسن، نائبة رئيسة شركة فايزر: "لم نكن أبدا جزءا من عملية "وارب سبيد، ولم نتلق أبدا أموالا من الحكومة الأمريكية أو أي شخص".

 

 

 

وفي وقت لاحق، قال متحدث باسم الشركة إن فايزر ستنضم للعملية المذكورة عندما يحين وقت تصنيع وتوزيع اللقاح وهو أمر لن يبدأ إلا قبل شهور.

 

 

 

ووعدت الحكومة الأمريكية فايزر بإبرام عقد بقيمة 1.91 مليار دولار لتصنيع 100 مليون جرعة من لقاح كورونا إذا تمت الموافقة عليه للاستخدام العام.

 

 

رابط النص الأصلي

أخبار ذات صلة

0 تعليق